Friday, May 25, 2007

أشياء خاصه



الخوف الأول:
هو أنا...الطفل الراقد في الركن
في ظلمه ضيقه..(هو أنا)-يرتعد – متي تأتين؟؟
يسمع خطواتك في الممر..في الجوار..في الحائط لصق الحائط
يتدفئ بأنفاسك عبر جدار
يتمني ويحلم!!..عاقد ذراعيه.قابض كفيه (موءود الطفوله كي ترضين )
طفل مهذب رغم أنفه..
متزن رغم حماقة مشاعر الأطفال
متكوم بجوار بابك...(هو أنا)
ولكن لا تعلمين..
الخوف الثاني:
مفاتيح الكلام..
(لا تقولها تتهرب).
تتبدد في رجفة شفاه لا تنطق..محكمة الأغلاق
تبحث عن مرفأ في صدري..تدق وتد في قلبي كي لا تضل
ثم تقف في وسط الماء ..لا تغرق ..ولا تبتل..تحترف الحياد
تسترخي ناعسة العين فوق فراشها الوثير
تدير كل محطات العشق في صدري بأصابع دافئه...وتنام
وحدي من يجوب بلاد الصبر..ويتحرج العوده حتي يعود النهار
قلبي يحلم كطائر أوجعه السفر...
ومزقه البقاء...
كل ليله..وكأني أعيش الف ليله
تختفي عند كلمه..
وتترك لي نصف جمله..ونصف قلب..وعطرها!
الخوف الثالث:
صحراء..وشمس محرقه..وبقايا لخطوة قدم..تمسحها الرياح
عطش لا يرويه ماء..تمر اللحظه وراء اللحظه
تعلمين إنه السراب..ولكنه العطش
ترتمين فوق رمال وشوك..تعاندين
يا لغربتك....
أنا نهرك...ماء يرويك منه مس الشفاه
تخضر صحرائك من ضمة يد....من نظرة عين
ولكن تخلعين قلبك من صدري
وترحلين إلي صحراءك بلا ندم....
الخوف الرابع:
بابك نصف مغلق...
قلبك نصف مغلق..
هل ستأتي اللحظه التي حلمت بها ...بين اليقظه والنوم..حين كنا معا
تنطقين أسمي..تقولين أشياء ملت في سجن الشفاه المغلقه
أسمعك...
تحن الأذن أن تسمع..تتمني..
قلبي بين كر وفر يصلل بالقيود...ولكنه لا يمل الحلم

Sunday, May 20, 2007

نقطة عطر


1
كلما تخيلت وجهك..وتلك المسحه الورديه علي وجنتيك..
تسللت لي رائحه أشبه بنباتات تتفتح لحظه أنكسار الشمس..
.لحظه هدوء بعد صخب ..رائحه تعود من عمق الذاكره....
قديمه بعيده (تحمل ضحكات لطفوله منسيه) ربما من تأتي من عطر أمي
عصر الاساطير البعيده..وحكايات كانت تمنحني الحلم ...
و أنت..كيف عدتي بذكرياتي من نقطة عطر....
ذلك الامتزاج الغريب...
(وقفتك بجوار الباب..وشفتاكي حمروتان تتفجران من المشاعر
..كنت أمامك تملاءني تلك الرائحه..
ثم ضممتك نحوي وقبلتك...و أطلقت سراح الحلم..-أنت-
كنت أعرف إنها المره الأخيره..و سأعود لواقعي..)
وتتوه ذكرياتي بقاع بعيده في الروح
لا تعود....
2
(ربما في الحلم في قصاصه ورق صفراء لمنظومه قديمه....قد يمسني عطرك من جديد)
الآن الواقع حاد...لا يعترف بقصص الجنيات و لا بقبله أعادت الضفدع أميرا
وحدي من يهيم خلف عطر
الآن كل ما نتبادله أحاديث نوارب بها ما يعترينا من جنون
ندفعه دفعا الي الحجرات المظلمه في أنفسنا
ذلك الصمت الذي يتخللنا كلما توقفنا لنلتقط الانفاس
صافحتك..أمام الناس بوقار حزين
وأبتسمت من داخل صوره متقنه
و تخافتت ضحكات الطفوله عندما أبتلعك الطريق
3
كثيرا ما أسرح في أشياء لم تحدث الا قصرا
و اراكي هنا تفتحين لي زراعيكي بأبتسامه
تلك الابتسامه...
أتخيلك هنا..في هذا الضوء الخافت وهذا الفراش الذي ضمك يوما
و ما بيننا بريء كأطلالة فجر
كنت أتحسس الدفء الذي يخلفه وجودك الأثيري
كان ألم الشوق اليك يعتريني و يعري أحساسي بالفقد
.....
فأضم وسادتي التي لا تزال مخلصه بعطرك..
أضمها و أحاول أن أنام...

Thursday, May 17, 2007

لا تسأليني أن أكتب


1
لا تسأليني أن أكتب.....فربما مللت الكلمات
فقط لا ترحلين و أعدك إني سكتب
في عينيك سطورا من ورد أصفر هل تذكريه...؟
حروف من لغه غير اللغه...تحمل دفء قبله
و أرتجاف لقاء بعد غربه
لا تسأليني أن أكتب...فالكلمات كلها ملك لك..ولعلي أمتلكت بك حدود اللغه
ولعلي نسيت حروفي كلها ...ذات مساء هل تذكريه؟؟
(هل يمكن أن أن أبدأ بك و أنتهي عند أول سطر... )

2
الليل...ونسمات صيفيه و نجيمات تضوي في البعيد..
أحبك...
أنا وحدي والكل نيام و كأن العالم ملكي...
أحبك...
من يدري عني؟؟
أني نقطه في فضاء
ولكنك مداراتي...أن قبضت علي هواء
الم يكن في مساء أخر ..بعضا من أنفاسك
أحبك
........
هل صمتي فواصل لما لا يقال...
ولا تحتويه اللغه

Monday, May 14, 2007

لاني أحبك


لاني أحبك
فأنا يمكنني أن أغضب..
ويمكنني أيضا أحتواء غضبك والحياه مع كل أنفعال..
مع كل كلمات ا لحب والثوره والعتاب....
لاني أحبك
فأنت كل أختيار لي. وكل طريق ينتهي اليك.
وكل فشل ينزوي أمامك .وكل أعتراف يكون لقلبك
ولا يمكنني تحديد بدايه أو نهايه ..
انني القي بين يداك بأخطاءي ..
وأحلامي وأوقاتي أقول ما يجب وما أخاف
اتقبل ثورتك وغيرتك وغضبك وأنفعالك ..
و أعلم ان الحب يتسع لكل ما نرضاه و نخشاه ..
وليس علينا ان نرتدي ملابس سهرة او ننتقي الكلمات .
انا لا أريدك كما أتوقع أو أقبل ..أريدك كما أنت...
لا ني أحبك
..فلا يمكنني ان أتواري عنك وأنا أراك
ان هربت منك حبيبتي فلمن التجأ ؟
ان لم تكوني أنت دا ئما فمن يعرفني
و يقبلني و يغفر لي و يستمع الي جنوني
و أوهامي و أخطاءى المليون
لاني احبك
فلا شيء أخشاه
..فكل مواجهه بيننا يحكمها مشاعر قويه
.الاخطاء لا تمس الحب
لا تمس ما بيننا..
التجاهل فقط هو ما يقتل الحب بسكين بارد
أغضبي مني..انفعلي في وجهي ..ولكن لا تتركيني وحدي ..
دعيني أغار..أثور .أركل الارض بقدمي ..
أتمرغ مثل الاطفال..دعيني أكون أنا
..أحبك بكل العقل و الجنون سويا
أقول لك ما تحبي و تكرهي...
اتحرك في أعماقك اذوب فيك كيان واحد ...
أكون أنا بشر..
لا أرتدي مسوح ملائكه أو شياطين ..
أأخذك بقوه وأعرف اني أحبك بكل ما أنت عليه
من تناقضات .. احبك
احبك
احبك

Thursday, May 10, 2007

المطر


حبيبتي....
الان أعود أنا ..أخلع عباءة الناس
..اجلس أمامك كما أنا بلا ملابس سهرة و لا كلمات منتقاة
..وأبدأ من دفء خاص هو اسمك ووجودك في القلب
..بيتك ...قلبي.. نبضي.. أرتجافات العصب..
بالامس كنت أحتاجك
..أمس العواصف والمطر..هل قلت لك اني أحب المطر..
ولكن من وراء نافذة بيتي...وقتها اكون في الدفء
..يتصاعد البخار هادئا من قهوتي
أتابع جري الناس الي الرصيف المقابل
.وتنكمش قطه في مدخل بيت..
ويرمقني طائر حائر من بين أوراق الشجر مبتل الجناح والمشاعر..
أحب أن اري المطر ولا أعيشه..
ولكني أخاف الليل ..و البرد...
وأخاف ان يلاحقني المطر في الطريق فلا يمكنني العوده
..كحلم الاطفال المخيف
..حين يبتل الطريق و تتشابه الامكنه
و تتحرك( مساحة السياره) في رتابه
بينما تنزلق قطرات المطر متتابعه علي الزجاج الملطخ بالماء والطين ...
أكره صوت عجلات السيارات علي الطريق المبتل
..وأخاف صوت نقرات المطر علي سقف السياره
...هذا كان الامس حبيبتي
و كنت أحتاجك ..
لو كنت معي لاشرقت الف شمس من عيناك ..
لكانت يدك مرساة نجاتي ..لهدء الروع حبيبتي
كانت الساعه التاسعه مساء حينما غادرت عملي
..قال الساعي: أحترسي الجو بارد جدا في الخارج..و لعلها تم.......
لم أسمع باقي الجمله ولكني أكملتها حينما و صلت للخارج
كان كل شيء يلمع كالزجاج ...(.ياه الدنيا بتمطر) وقفت قليلا
و تسائلت كانت ام لا تزال؟
و كان الجواب عمليا حين واجهني رشاش الماء وضربني البرد...
فجأه جريت و أردت أن أصيح في الشارع الخالي
....... أحبببببببببك
أحترسي الشارع زلق...قال شخصا ما..
ولكني قفزت في سيارتي وأغلقت الباب
و قد أبتلت ملابسي والتصق شعري متناثرا
فوق جبهتي تنهدت فلمحت بخار الماء يخرج كالدخان من فمي...
أبتسمت و كأنك معي...لما ترتبط حتي الاشياء العابره بك..
أني أعيش معك حياه خاصه في أعماق روحي..
الشتاء....الليل...المطر...الريح....
كل هذا يجعلني أحلم أن انكمش فيك ان أسرد قصصي هامسا في أذنيك...
أريد ان أتدفء منك
..ان اكون معك و نري الدنيا من عيون آمنه
ليس فيها الآخرين ليس فيها حيرة المستحيل ولا رعب الفراق
..لن أقول أريد الابد معك..فقط انا أحلم بالحب والدفء
والهدوء ...أحلم بك حبيبتي...

Thursday, May 3, 2007

انتهى المرض


انتهى المرض
ولم يزل الالم مرتجفا .اخشى ان اواجه نفسى بذلك الفضاء السحيق.هل اخترت طوقك الذهبي ؟ هل انطلقت الزغاريد تصدع احلامي وتبني احلامك؟هل أبتسمت في وجهه فرحه بحياتك الجديده؟ هل انزوى وجهي ضبابيا في عينيك؟
ليموت قلبي كالفرسان على باب قلعة الاميره
موتا مسرحيا
صفقي وامسحي الدموع.ها هي البطوله في العشق تنتهي معلقه تتأرجح امام الباب الصخري
اهوقلبك؟!
دعيني اليوم اقلب الذكريات لعلها ستصبح عاداتي الدائمه .كي افر من المرض والغضب والجنون.لا احب اليوم ان اختصر االمي. اريد ان استشعره وهو يسرى حارقا في الوريد
ثم يقبض ضاغطا على القلب والعقل سويا
اليوم لا بطوله لاحد
اليوم لا يسعفني ولا اتمكن من الهرب .هل لو سافرت بعيدا كان سيتوقف ذلك المشهد من التكرار؟؟ انت وهو والناس والزغاريد واللون الذهبي الذي يطوق أصبعك.ينهيني ويبدأ به.
يشيعني ويباركه. يودعني ويستقبله.يفتح لك باب بيته.ويرقدني مثوى مظلم
كن معي يا قلبي الليله فقط وأعدك انني سأدعك تنطوي ما شئت
تبكي ما شئت .تتحرق شوقا .تتمزق شكا تروي قصتك في الاماسي الوحيده لنفسك
تنتحر كل ليله تكون فيها معه
كل لحظه ينشغل هاتفها به و امام عيون جراحك تسمع الرنين ويومض اسمه
فتدير الرأس وتصبح أصم واعمي واحمق ومجنون
الليله تخوننيى حتي الذكريات
ليس غيرك وغيره.ليس من احلام اخرى
الليله سأكتب لك كي تتفاخرين بذلك الحب بذلك العشق الذي اجتاحني ولم يبقي للعمر من هيبه فانا في جنون ابدي ادور ابحث عن سلوي.عن قصه حمقاءاجرحك بهافلا اقدر.
ولا شىء اخذتي مني حتى حق الانطواء بعيدا عنك
هل ضاعت ملامحي في هذا الزحام الفرح ؟اختفحت شبحيه في وهج الاضواء.
لما في قوة الحب تختفي الوحده والقسوه والهجر؟؟
الان بدايتك تفتح لك زراعين من عمر اخر ليس به وجهي ولا لمسة يدي ولا همساتي في نبضات وريدك
تلك ذكرياتى انا الان.فلا تخشين شىء انت بريئه حتى العصب.
دعيني ارقص في فرحك على اشواك الغيره والخوف والشكوك
ارقص حافيا على زجاج الحلم المتكسر
احب ان تدميني مشاعري .ان اصرخ احبك
واني حتي في صبري بشر
لست مثلك اجيد التبدل من حال لحال اجيد الرقص علي الحبال بغير سقوط .
انا الان سقوطك الوحيد
ولكن لا تخشين شيئا ايتها الاميره.ساموت وحدي في داخل هذا العشق فلن يعرف احد من العشيقه.
هنيئا لك على الحب الجديد والعالم البعيد وطريق مصقول بتصفيق الرائين.هيا ارتدي فستان السهره واصبغي الوجه وبللي الشفاه بلون احمر قاني.هو لون دمي المسفوح على بابك هذا المساء.
هنيئا لك علي البدايات المحفوره بأسمه على طوقا ذهبي يحييط الخنصر.يلمع بالنصر كالرايات الخفاقه علي اشلاء القتلي وانين الاسرى .هنيئا لك منحتيني حلما مجنونا حين كاد العمر ان يستكين في وداعه راضيا بالمقسوم
والان هذا الليل اسود.لايلمع نجما واحد.تمتلاء عيني بالسواد.تتخطاني سيارات مسرعه..الي اين ومن اين؟؟ اقف في هذا الليل وكأني اخر الاحياء
.يحتويني سكوت. لا ادري من اين يأتي كل هذا الصمت..؟كل هذا الظلام المعتم
هل سلبتي من عمري الالوان فسأحيا الان في رماديات الضباب
انهاية القصه ليل صامت
اطلبي منه ان يأتي لك بزهور حمراء
انا الان لم اعد املك الا بعضا من صبارات هي هديتك قبل الرحيل اليه

بدايه
فارغ هذا الكون بدونك كصحراءتبدأ من حيث تنتهي لا يهم فيها الاتجاهات. وفارغ قلبي كالفضاء
من اين والي اين؟؟