Monday, March 23, 2009

بلا عنوان 2

قلبي علي ضفاف الحيرة...
( غروب كان وكنت أضم يدايا لصدري ألتمس الدفء )
بيني وبيني أميال من الغربه ..والوحشه ..وسفر بلا عوده...
يحاذيني البحر ...والصمت ... وشحوب الشمس وقت الإنطفاء
( موتاً أسطورياً يليق بالملوك )
تصيح بي ....: إلي أين ؟
حقا إلي أين؟
وأنا ودعت الأحبه
أغمضت عينيه
َقَبلتـه
جذبت فوق وجهه الغطاء
ورحلت
ورحل!!
............................
قلبي علي ضفاف الحيره
بيني وبين البحر خطوات مبعثره بين الفرح واليأس
بيني وبين البحر عشرون عاما كان معي...
هنا....
حيث الممر الحجري ..
وشماسي من زعف النخيل
وطائره ورقيه معلقه في البعيد
والان وحدي أسير
إلي أين ؟؟
قلت لها لا يهم ...
وربما كان بجواري سائراً
يحدثني فلا أسمعه
يجذب ملابسي فلا أستشعر له وجودا
لعله يرد الآن معي
إلي أين ؟
لعله يضحك من حيرتي
ثم يفتح جناحيه
ويطير مودعاً
للبعيد
للبعيد
للبعيد!!

بلا عنوان

لقد مات!!
وها نحن نتحاشي النظر...نتحاشي النَفس... نتواري من أنفسنا
نتواجه بالدمع مع الجدار
يا صغير السن ..
هل أسترحت الآن
من عمرِ طويل لا نجني منه سوي الخساره .
ومن وعود
ومن سفر ..ومن جنون...ومن حزن...
هل أسترحت؟؟
وبقينا نحن نضرب كفينا كيف رحلت ..؟؟
وكيف عجزنا جميعاً أمام إغماضة عينيك . أن ننطق حرف
يا صغير السن
هل في رحلتك ..أصبح وجهي خيال...وكلامي صمت.. وكل ما عشته معك
لم يكن.. !!
هل تبتسم حين ألمس ملابسك ...انظر لصورتك...أسمع صوتك قادما من جوف العدم
رحلة طويلة طويلة
عشرون عاماً لم أفارقك ولم تفارقني بيننا مئات القصص ...والجنون ..والضحكات
والصخب ...بيننا دموع الفشل...وغضب الكبار ..وتحدي الزمن
بيننا وعودي في شفاك وفي مرضك...
وحتي الرحيل
الذي حتي الآن مازلت أسأل نفسي في وجع
هل حان الاستيقاظ من الحلم المفزع
ولكنك يا صغير السن
رحلت
وظل السؤال
هل أسترحت؟