Saturday, July 28, 2007

رسالة وداع


هل أكتفي و أعود دياري بعد سفر..وأنسي ما كتبته فى لحظات ضاقت بي السبل
فأرتميت في أحضان مدونه من عدة صفحات
هل أكتفي ...وأقنع بإني قد كتبت ما أريد وما لا أريد وكشفت أوراقي كي أستريح
من لعبة الكتمان الخانقه فأنهزم بهدوء و أجمع الباقي مني و أختفي
هل أكتفي و أسافر داخل نفسي في عالم بعيد عن كل ما أحب و أكره.....
و أصبح كأسمي مجرد شبح....
هل دقت ساعة الرحيل و علي ان أختم ما بدأته بقلب متكسر
برسالة وداع...لا أدري لمن ؟؟
و أقنع اني حاولت ان أتغير ...وحاولت ان أجد حبا يعيد لصحراء قلبي زهور الماضي
ولكني كنت ادور دوائر السراب
والقلب انزوي وترك لي ورقه بيضاء
الان ادرك ان كل ما كتبته كان خطوه واحده في طريق مظلم حاولت فيه
ان المس بصيص نور..فأنجرحت و جرحت غيري في لحظات التخبط اللعين
الان علي أن أضع حروفي حقيبة سفر
وأتبخر
في غيوم الطريق
لعلها رسالة وداع ...
لكل تعليق ..لكل شخص أستوقفته كلمه..لكل من فهمني او أختلط عليه الامر..
لكل هؤلاء الاسماء التي صنعت في مخيلتي وجوها لبشر كنحت بارز في معبد من الاساطير
الان اترك اوراقي كتابا مفتوحا في عالم النسيان
أعتقد
إن علي أن أكتفي!!

Tuesday, July 24, 2007

ذكريات


لا تكف أحلامي عن تكرارك...
.أبدأ من لحظة التلامس الاول..
أبدأ ببطء و كأني أستشف وجودك الحبيب من بين الجدران المصمته
(لما عندما نحب يصبح للحياه وقعا أبطأ)
من لحظة الحلم وحتي أرتجافات الحقيقه
كنت أنتظرك رغم إني لا أعلم تاريخ ولا زمن ولا مكان
ما أعجب أن ننتظر المطلق فيأتي
من أول لحظه أستكنتِ في أحضاني أدركت أن العمر كان يمر مثلما مرت من قبل
سيارات ...وناس... وباعه.... وتلاميذ مدرسه....
يمر مرور العابرين فلا يستوقفه أحد...
وفجأه .
ورغم أستمرار روتين الحياه
اري ما غيبت عنه طويلا
أقرأ صفحات عمري في عينيك ..
اشعر أن لكل شيء في هذه الحياه وظيفه ما
ألحظ التفاصيل التي تاهت من عيناي طوال هذه السنين
دونك....
أستغرق فيكِ
ولا أدري متي كانت البدايه... ولا كيف تكون النهايات..!!
أغفر كل جنون وذنوب الارض....وادرك البرد والسلام
كنت أضمك و أستشعر وجودك قريبا مني
كنت ألمسكِ و كأني لا ألمسكِ..
أقبلك دون أن تتحرك شفتاي...
أقتحمك دون أن أمسك يدك.....
حبك حاله ضوئيه..
في عالم شمسه تظلم وليله يبتلع الناس..

Saturday, July 21, 2007

الأسر


هل أصبحت أسيرة حب إمرأة واحده...؟؟
أسيرة قصه بدأت و أنتهت
ولا يزال قلبي مغيبا في الاسر..
وأي محاوله تجعلني أهوي كطائر
يسقطه من سماءه طلق ناري
مرتعشا وفي زفرته الاخيره.... يذكرها
ثم يطوي الجناح...
ويغمض العينين
أتراه يستريح...؟
الان تسافرين ووحدي انا
بنفس المكان
بنفس الصور
أكرر حياتي في رتابه
و أحترف الملل
قلت أحبك الف الف مره....
ومع بداية كل نهار أقول ربما
يا صاحبة الممكنات المتتابعه
واللا تعليق
أحبك....!!

Tuesday, July 17, 2007

الحياه علي المنحدر


أحتاجك حد الارتماء علي صورتك و نزف الدموع
أحتاجك حد الارتجاف من رنين رساله منك
لا أدري ماذا يعتريني؟؟
لعلي حين قلت أحبك؟؟
ما سألت نفسي عن حجم مشاعري نحوكِ
وأحتملت.....
أنك يوم ستمنحيني تذكرة سفر الي جنتك ....
إلي جنتك يا حبيبه
ولكني اليوم وأنتي تحلقين من أرض لأرض و أنا كطفل يقفز محاولا أن يمس طيور السماء
بلا أمل...بلا وقوف..يسقط ...يجري...ولكنه لا يمل
فقط يحلم أن يلمس منك كلمه
كلمه واحده ....يا حبيبه....
لما تدمع عيني الان و أنا أكتب اليك
لما أمتلاء حبا
حتي حين أكتب لا أتمالك مشاعري
ويصبح عشقي صوره
وعينين
ووجها يبتسم لمصور أجهله..
.(ولعلها كانت أبتسامه لي)
وجهك و عينيك و إبتسامتك يا حبيبه
رائحتك
ملمس أصابعك
قبلاتك
الان لا يكون لشئ معني سواك؟؟
تقولين عيشي حياتك
وانا لا أملك من حياتي سوي وجهك وذكرياتي معي
و انتظر لو تعودي
أو تعلميني
كيف انسي!!

Sunday, July 8, 2007

لن أقول أحبك



لن أقول أحبك..وعدتك وأنا أفي بوعودي
دائما
نعم....
أشتاق اليها كلما سمعت صوتك
تتخلل حروفها دمي..تتلمس في أعصابي
مناطق محظوره
هل أخلف وعدي وأنهار
لا

لا
وعدتك مساء كنت في قمة حبي
كنت في قمة أحتياجي
ولكن في لحظه أطبقت الشفاه
وسجنت القلب أسوار حديديه
لن أقول أحبك

سأعتبر مشاعري جنون مؤقت
سأختزن كل احلامي عنك
كتاب مغلق
أعدك لن أقولها
لا تفزعي من ارتعاش شفتاي
كلما نطقت الألف
يعقبه الحاء
سأتوقف كصنم
لا تخافي..الكلام ولا يحزنك الصمت
حاولت كثيرا
والان توقفت..
لن اقول احبك

Thursday, July 5, 2007

نحو الأفق


أحب الاسكندريه..
والاسكندريه تحب البحر..
والبحر يذهب دائما لحبيبه علي الشاطئ الآخر
شتاء بعيد..
لازلت اذكره ..نافذة الطفوله وبخار الماء يتكاثف تدريجيا من انفاسي
وهذا الفارس الغريب واقفا
تكاد تخفيه ذرات الرمال بينما يدور حوله حصان أشهب
لا يعرفني لا اعرفه
اراقبه في صمت تحجبني عنه اسوار النادي وجدار بيتي
والنافذه المغلقه وبرد الشتاء
وخيط الهواء البارد من خلال شق رفيع يضرب وجهي
لا يتحرك الفارس خطوه بينما تخفي دوائر الرمال ثبات قدميه
كنت اري قطرات العرق تلمع علي جلد الجواد
وهو يدور في دوائر لا تنتهي..
و أتسائل لما لا يقف الجواد لحظه يلتقط انفاسه؟؟
ولما لا يختل ثبات الفارس؟؟
ولما لايرتخي او ينقطع الحبل بينهما؟؟
دائما مشدود كقيد
كم شتاء مر ..؟
وكم تبدلت الفرسان ؟ وكم من جواد قد حفرفي الرمال دوائر لاتنتهي؟
واصبحت نافذتي باهتة الطلاء.. طيبة الرؤي..تحملت شخبطات قلمي بتواريخ لا أعلم
لماذا ولمن احتفظت بها علي اطار نافذه يضربها الهواء متي شاء
تأتي ذكرياتي من نقطه ما ثم تنتشر كأشعة الشمس
وتطفأ بلمسه...
كأنها لم تكن..
واقفه كنت في نفس مكاني ..
لم اعد نفس الصغيره الحالمه ..تهرب من فروض المدرسه
برسم اشكال علي اطار النافذه الخشبي .. لم أعد اتابع الفرسان ولا يستهويني الخيل
اصبحت ذكرياتي ابخره لا يمكن ان يجمعها كف
إن شاءت تجسدت وإن شاءت هربت مني وراء جدار المستحيل فلا تمس
لازلت احب الاسكندريه...
ولكني تركت ما أعجز عن فهمه للبحر
تركت الهواء يضرب نافذتي كما يشاء..
توقفت عن الأختباء وراء النوافذ المغلقه
الشتاء ......
والمطر الذي يلمع منهمرا فوق اعمدة الاضاءه في الليل الخالي
يتخللني الهواء البارد..يغسل دماي ..يعيديني انا
ومن بعيد اراه من جديد
واقفا تحت المطر و بيده قيد مرتخي
بينما يعدو الجواد بسرعه خرافيه لامعا مغسولا
لم اعرف لوجهه ملامح من قبل .. الان اراه بوضوح حائرا وحيدا
مهتز الخطوات بين البقاء او العدو وراء الجواد الجامح
ينادي
لا يرد... يصرخ..لا يرتد
وكأنه في رحله مجنونه نحو الافق..!!

Monday, July 2, 2007

اليوم سافرت



سأكتب لكِ اليوم
لأنك منذالبدايات لم تقرأي الكلمات
. ولا تعلمين ان هناك من أسال دمه
علي قارعة الطريق كي ترحلين منه مثل أي مرض يفتك بالخلايا والاعصاب.
الان وانتي في بلد آخر تحلمين بمستقبل آخر .ليس فيه وجهي ولاذكرياتي ولا وعود جمعتنا
اقسمت لكِ انكِ سترحلين يوما
وأقسمتي لي أنه دربا من المحال
والان وأنا ببلدي وانت في البعيد
اشعر أن الماضي حلم .وأنكِ ورقه رسمتها علي هامش اوراقي.
وقت شرد ذهني ولا أعلم لمن هذا الوجه..مجرد خطوط متداخله
وأن الوهم الذي خدرني ينزوي كأي مدمن يستفيق ويري كم أضاع العمر في هلوسات
وصور لاتمس الحقيقه. انظر نحو ماكان
فكأنها ليست قصتي ولست أنا . وكأن أحداث القصه سيناريو فيلم طويل
والان اسير علي شاطئ و تخفت الموسيقي
كي تظهر كلمة النهايه
اشكر لكِ الرحيل
اشكر لكِ تلك الايام التي لولاها لما عرفت من أنا
أشكر لكِ الألم
الذي تجسد عطرا تحت وهج النار.
اشكر لكِ ان علمتيني ان لي وجه واحد وقلبا واحد
حين تعددت وجوهك و أصبح قلبك ممتلاء بساكنيه
أشكر لكِ أخراج الاشباح من روحي
وثقل معادني
تحت وطئ الغيره و الهجر والألم
أشكرك يا قاسيه!!

سأكتب لكي اليوم وداعا من نوع غريب
وداعا فرحا بإنك عدتِ الي حيث تنتمين
وأن قلبي الذي وضع حولك هالات التقديس
هو نفسه الذي ينفض يديه عنك
و يهجر معبدك
كأي صنما مرفوض ..ممسوح الملامح بإيدي المؤمنين
متروك وحده بتفتت بالندم
ويتحول لرمال
اليوم اغسل قلبي وروحي بالنور .واعود لحياتي
بعد رحلة عزله بين الشك والأيمان
وأغلق كتاب ذكرياتي بكل مافيه
وأعود بيضاء من غير سوء
أشكرك