مر زمن التمنيات..
وأنغلقت البوابه العملاقه بيني وبينكِ
بمرو الوقت ماتت أحلام العودة
فصلت بيننا أشلاء ضحكات ووعود
إنتهت ....
فاليوم رنين أسمك في هاتفي لا يعني شئ
حتي الوجع المصاحب
لا أعرف له تفسيراً
بين رحيلك وظهوركِ
تدور بي الارض..قدمي إلي أعلي أم رأسي
لا يهم...
تظنين إنه الشوق
وأعرف إنه حنين القاتل لجريمته
حنين التبرأ من الذنب
تريدين ان أسدل ستار
(ونعود..!! )
أو علي الأقل نتبادل الورود
كل عيد...
أي عيد
عمن تبحثين...؟؟ عني!!
لاول مره أضحك هكذا من وقتٍ طويل
أضحك...
حتي عاد الجرح ينزف من جديد!!
Thursday, September 18, 2008
Monday, September 15, 2008
بعد العودة
أشتاق للشاطئ المستدير..
!!ورياح الشتاء تدفعني كي أعود ولا أعود
أشتاق لأماكن بعينها.. يعبر فوقها الألاف كل يوم ولا يعلمون
شيئاً عني وعنكِ ..أصبحنا أطياف لا يراها غيري
وحدي أقف..
أسمع صوتك ِ..ضحكاتكِ...وهربكِ من أسئلتي
(وماذا بعد؟)
الآن عرفت الآجابه ...بمرور السنين نقبل ونرضي ونغفر
ولكن لا نعود!!
أليس غريباً أن يظل بالقلب ذلك الوجع الخاص؟؟
حنين لمعاني لا لشخص
لبراءة حب كنا نظن أن القيامة أقرب من موته
حنين لإبتسامه خالية من الهموم..من الغد ..من حسابات البنك
وتعقيدات المدير.. وسخافة المواعيد
حنين لورقه بيضاء تنظرين إليها وتشهقين أعجاباً من أول خط..
شخبطات بدائية..كانت في عينيكِ موناليزا آخري
وكنت أضحك...
ويهتز القلب فرحاً..!!
القلب اليوم يقف وحيداً..لكنه لا يحلم بالماضي..فقط شاهداً
علي أحداث عبرت به وأنتهت.
(نقطه نهاية العمر)
وصفحات عاش أحداثها وأنطوت
أتعجب كيف يكبر الإحساس إلي حد تقيم الألم كأنه لم يكن
كيف يتجاور الحب والحكمه دون خلاف
هل الذي تقلب في ماضي الهجر آخر؟؟
ما هذا الرضي البارد
وهذه القناعة المستسلمة
أين زلزال كلمة احبكِ..؟
لما يتكاسل كل ما حولي حتي إرتضام الموج بالصخريصبح
ضجراً... بطيئاً.... ليناً ....
لمَ رحلات العودة دائما بطيئه ومرهقة
دائماً
أم ابداً
!!
!!ورياح الشتاء تدفعني كي أعود ولا أعود
أشتاق لأماكن بعينها.. يعبر فوقها الألاف كل يوم ولا يعلمون
شيئاً عني وعنكِ ..أصبحنا أطياف لا يراها غيري
وحدي أقف..
أسمع صوتك ِ..ضحكاتكِ...وهربكِ من أسئلتي
(وماذا بعد؟)
الآن عرفت الآجابه ...بمرور السنين نقبل ونرضي ونغفر
ولكن لا نعود!!
أليس غريباً أن يظل بالقلب ذلك الوجع الخاص؟؟
حنين لمعاني لا لشخص
لبراءة حب كنا نظن أن القيامة أقرب من موته
حنين لإبتسامه خالية من الهموم..من الغد ..من حسابات البنك
وتعقيدات المدير.. وسخافة المواعيد
حنين لورقه بيضاء تنظرين إليها وتشهقين أعجاباً من أول خط..
شخبطات بدائية..كانت في عينيكِ موناليزا آخري
وكنت أضحك...
ويهتز القلب فرحاً..!!
القلب اليوم يقف وحيداً..لكنه لا يحلم بالماضي..فقط شاهداً
علي أحداث عبرت به وأنتهت.
(نقطه نهاية العمر)
وصفحات عاش أحداثها وأنطوت
أتعجب كيف يكبر الإحساس إلي حد تقيم الألم كأنه لم يكن
كيف يتجاور الحب والحكمه دون خلاف
هل الذي تقلب في ماضي الهجر آخر؟؟
ما هذا الرضي البارد
وهذه القناعة المستسلمة
أين زلزال كلمة احبكِ..؟
لما يتكاسل كل ما حولي حتي إرتضام الموج بالصخريصبح
ضجراً... بطيئاً.... ليناً ....
لمَ رحلات العودة دائما بطيئه ومرهقة
دائماً
أم ابداً
!!
Tuesday, September 9, 2008
أوراق
دعيني أتذكر...
كنتِ معها حين رأيتك أول مره ...
خرجتِ من الشالية وجلست تتناولين فطوركِ معها..قبل أن أراكِ لمحتها هناك...
علي هذا السور الحجري..كانت تحتضن ركبتيها وتبكي..وبمجرد
نزولك مسحت دموعها سريعاً ورسمت بسمه عريضة علي وجهها
لم أري أحداً قادرا علي إبدال حاله بمثل سرعتها....أخذت تختصر الطريق لتسبقك ِ
وما كانت في حاجه لذلك لقد كنتِ تمشين ببطء.. وكأنك لا تريدين الوصول...
إعتدت متابعتها ربما لاني كنت وحيدة هذا الصيف ..وربما لأني كنت مثلها أفتقد
الأحبه وأرسم علي الوجه الف وجه ..
كدت أقاطعها ولكنها أشارت لي أن أسمعها فأستندت علي الجدار
أشارت نحو مقعدين في باحة الشاليه المزروعه فتقدمنا وجلسنا أكملت حديثها قائلة : كانت معها صديقة
لفت نظري جمالها كانت من بلد عربي كما خمنت من سواد الشعروطريقة ارتداء الملابس .
أتذكر مشادة كلامية جرت هنا تحت هذه النافذة كنت أعبر من حجرتي للمطبخ وأستوقفتني جمله واحدة
....إنكِ تذبحيني !!
كان الصوت حاداً رغم محاولتها كبح الغضب..
جائني صوت صديقتها بهدوء من إتخذ قراره : أذبحك ِ...وأنتِ ماذا فعلتِ؟
بمنتهي الأنانية رحلتي وتركتيها وراءكِ تتخبط وجلستِ تحكين لي عن روعة ماضيكِ
..وكأنكِ تركتِ وراءكِ قلب يزهر كل ربيع بحبكِ وليس قلباً تكسر ألف قطعه وتناثر في الخلاء...!! كان
صوتها مختنقاً بالبكاء وهي تجيبها : وأنتِ الملاك الممسك
بالعصا السحرية الآتي من أقاصي الأرض لأصلاح القلب المجروح....برافو أتقنتِ دوركِ.. إين ذهبت بكِ ؟
هل طافت بكِ عوالمها السحرية ..وأتقنت الحديث كعادتها لتنال التصفيق في النهاية؟ ...
هل همست في إذنيكِ بعبارات قصيرة
لا تقاوم فأستشعرتِ دفء مس روحكِ قبل جسدكِ..؟ أعرف كل همسه ..كل تنهيدة.. كل رمشة عين..
أحفظ خطوط يدها ...وذلك الجرح القديم الممتد من العقله الوسطي في خنصر اليد اليمني ..كنا معا حين
جرحت يدها قطعة زجاج من باب غرفة النوم الذي اعتاد الارتداد بشدة كلما تركت النافذة مفتوحة ...
قاطعتها بضيق : الماضي ...إنتهي ..تنتظرين زوجا ً تنتظرين طفلاً ...لا أحد يأخذ كل شئ ..كفاكِ أنانية
صرخت فيها : أنانية ....!! أنتِ لا تعرفين شئ.... هل تظنين إنك ِ ستأخذين مكاني في قلبها في غمضة
عين ..لاني تزوجت ...أنتِ صديقتي ..المفروض إنك ِ الوحيدة التي بوحت لها بكل الماضي ..بكل شئ !!
قاطعتها : لم يحدث شئ بيننا ...بالعكس كانت تلف كالتائهة من مكان لمكان ..... مشاعري شئ يخصني
أحبها أو لا.. شئ يخصني وحدي ...!!
نظرت اليها متعجبة وقلت : هل أستمعتِ لكل هذا الحديث ... أنا لا أفهم
كيف أحتفظت ذاكرتكِ بتفاصيل حديث مرت عليه سنوات وسنوات
...ولما ذا تفضحين ذلك الآن !!
نظرت لي وقالت : بعدها تركتها صديقتهاوغادرت مغاضبه ..كنت أسمع
انتحابها فتحت الباب كانت تجلس علي افريز نافذتي وأقتربت منها رفعت عينيها الي
فأدركت إني سمعت كل شئ اخرجت روزمة أوراق وأعطتها لي
وقالت : لقد مرت سنوات منذ بدأت أكتب لها ...أعرف أنها الآن بلا فائدة .. لن تقرئها ..
أنتهي كل شئ ...هل تعرفين شيئاً غضبي الحقيقي علي صديقتي ليس لأنها أحبتها ولكن لأنها
الأجمل ..و الأذكي ..كنت أعرف أنها تأتي معي كي تري صاحبة الحكايات الحالمة
ربما جئت بها كتعويض....هل هي تضحيتي ؟ أم تبريري للغياب...
مدت يدها بأوراق مهترئه ...نحوي
وهي تقول : خذيها ..هي لكِ مهما تجاهلت السنين وتصنعت إني لا أراكِ ولا أعرفكِ
امسكت الاوراق كانت صفراء ذابله من كثرت ما قرُئت تبادلنا النظرات
قامت منهيه الحديث : ليس دائما تصل الأمانة كاملة...ولا تظنين
انه سهلا ً علي التخلي عن تلك الاوراق التي عاشت معي سنوات طويلة..
خذيها وأذهبي ِ
إنتهت القصة
كنتِ معها حين رأيتك أول مره ...
خرجتِ من الشالية وجلست تتناولين فطوركِ معها..قبل أن أراكِ لمحتها هناك...
علي هذا السور الحجري..كانت تحتضن ركبتيها وتبكي..وبمجرد
نزولك مسحت دموعها سريعاً ورسمت بسمه عريضة علي وجهها
لم أري أحداً قادرا علي إبدال حاله بمثل سرعتها....أخذت تختصر الطريق لتسبقك ِ
وما كانت في حاجه لذلك لقد كنتِ تمشين ببطء.. وكأنك لا تريدين الوصول...
إعتدت متابعتها ربما لاني كنت وحيدة هذا الصيف ..وربما لأني كنت مثلها أفتقد
الأحبه وأرسم علي الوجه الف وجه ..
كدت أقاطعها ولكنها أشارت لي أن أسمعها فأستندت علي الجدار
أشارت نحو مقعدين في باحة الشاليه المزروعه فتقدمنا وجلسنا أكملت حديثها قائلة : كانت معها صديقة
لفت نظري جمالها كانت من بلد عربي كما خمنت من سواد الشعروطريقة ارتداء الملابس .
أتذكر مشادة كلامية جرت هنا تحت هذه النافذة كنت أعبر من حجرتي للمطبخ وأستوقفتني جمله واحدة
....إنكِ تذبحيني !!
كان الصوت حاداً رغم محاولتها كبح الغضب..
جائني صوت صديقتها بهدوء من إتخذ قراره : أذبحك ِ...وأنتِ ماذا فعلتِ؟
بمنتهي الأنانية رحلتي وتركتيها وراءكِ تتخبط وجلستِ تحكين لي عن روعة ماضيكِ
..وكأنكِ تركتِ وراءكِ قلب يزهر كل ربيع بحبكِ وليس قلباً تكسر ألف قطعه وتناثر في الخلاء...!! كان
صوتها مختنقاً بالبكاء وهي تجيبها : وأنتِ الملاك الممسك
بالعصا السحرية الآتي من أقاصي الأرض لأصلاح القلب المجروح....برافو أتقنتِ دوركِ.. إين ذهبت بكِ ؟
هل طافت بكِ عوالمها السحرية ..وأتقنت الحديث كعادتها لتنال التصفيق في النهاية؟ ...
هل همست في إذنيكِ بعبارات قصيرة
لا تقاوم فأستشعرتِ دفء مس روحكِ قبل جسدكِ..؟ أعرف كل همسه ..كل تنهيدة.. كل رمشة عين..
أحفظ خطوط يدها ...وذلك الجرح القديم الممتد من العقله الوسطي في خنصر اليد اليمني ..كنا معا حين
جرحت يدها قطعة زجاج من باب غرفة النوم الذي اعتاد الارتداد بشدة كلما تركت النافذة مفتوحة ...
قاطعتها بضيق : الماضي ...إنتهي ..تنتظرين زوجا ً تنتظرين طفلاً ...لا أحد يأخذ كل شئ ..كفاكِ أنانية
صرخت فيها : أنانية ....!! أنتِ لا تعرفين شئ.... هل تظنين إنك ِ ستأخذين مكاني في قلبها في غمضة
عين ..لاني تزوجت ...أنتِ صديقتي ..المفروض إنك ِ الوحيدة التي بوحت لها بكل الماضي ..بكل شئ !!
قاطعتها : لم يحدث شئ بيننا ...بالعكس كانت تلف كالتائهة من مكان لمكان ..... مشاعري شئ يخصني
أحبها أو لا.. شئ يخصني وحدي ...!!
نظرت اليها متعجبة وقلت : هل أستمعتِ لكل هذا الحديث ... أنا لا أفهم
كيف أحتفظت ذاكرتكِ بتفاصيل حديث مرت عليه سنوات وسنوات
...ولما ذا تفضحين ذلك الآن !!
نظرت لي وقالت : بعدها تركتها صديقتهاوغادرت مغاضبه ..كنت أسمع
انتحابها فتحت الباب كانت تجلس علي افريز نافذتي وأقتربت منها رفعت عينيها الي
فأدركت إني سمعت كل شئ اخرجت روزمة أوراق وأعطتها لي
وقالت : لقد مرت سنوات منذ بدأت أكتب لها ...أعرف أنها الآن بلا فائدة .. لن تقرئها ..
أنتهي كل شئ ...هل تعرفين شيئاً غضبي الحقيقي علي صديقتي ليس لأنها أحبتها ولكن لأنها
الأجمل ..و الأذكي ..كنت أعرف أنها تأتي معي كي تري صاحبة الحكايات الحالمة
ربما جئت بها كتعويض....هل هي تضحيتي ؟ أم تبريري للغياب...
مدت يدها بأوراق مهترئه ...نحوي
وهي تقول : خذيها ..هي لكِ مهما تجاهلت السنين وتصنعت إني لا أراكِ ولا أعرفكِ
امسكت الاوراق كانت صفراء ذابله من كثرت ما قرُئت تبادلنا النظرات
قامت منهيه الحديث : ليس دائما تصل الأمانة كاملة...ولا تظنين
انه سهلا ً علي التخلي عن تلك الاوراق التي عاشت معي سنوات طويلة..
خذيها وأذهبي ِ
إنتهت القصة
Monday, September 8, 2008
مجرد ذكريات
أفتح عيني بصعوبه في ضوء الشمس...قلت لها وانا أحجب عن عيني الضوء. الشمس دائما تلفحني بلونا شديد الاحمرار لذا أحاول أن أتجنبها ما أستطعت.
نظرت إلي داخل المقهي وقالت بسعادة : توقعت أن يكون مذدحما لكن هناك طاولة شاغرة
جذبت يدي بجرأة طفلة ودخلت بي إلي المقهي ..كان الجو لطيفاً بالداخل وكنت أري البحر من خلال الزجاج
بينما تتخلل أنفي رائحة البن المطحون الممزوج بالهال نظرت إليها بإبتسامة وقلت : ماذا أطلب أكثر من ذلك...
فنجان قهوتي ...والبحر علي مرمي البصر والشمس لا تصل لوجهي المسكين...
نظرت لي طويلا ثم قالت : لم تتغيري ليس الا بعض الشعيرات البيضاء
ولمست شعري بسرعة ...فقلت ضاحكة : أحترسي من العدوي
قالت بأستنكار : أي عدوي !! بالعكس إني من مريدي شعيراتكِ البيضاء
فضحكت مازحة : المرة القادمة التي سنلتقي فيها ستجدين الكثير والكثير
نظرت لي ثم أكملت ببطء... : معك حق لقد مر وقت طويل ....
ساد صمت...تبادلنا فيه النظرات ..قلت لها : هل لازلتِ تحتفظين باللوحة
قالت : ورشة السفن...ياه..كم أحببت المكان !! ..نعم لازلت احتفظ بها
همست : لم أدري أن السنوات تمر كرمشة عين الا الآن
قالت وهي تنظر في عيني : هل تذكرين الجملة ...السنين سريعة الدقائق هي البطيئة....وهي؟!
وضعت فنجاني ونظرت اليها : مرت كالسحاب..نعم النسيان موجود ولكن متي يملي ارادته لا نعرف الا بعدما نصحو ذات يوما والقلب خال...
تسائلت بمكر : وهل القلب خال؟؟
فضحكت: وتسكنه العناكب..لقد أصبحت أستخدمه كغرفة كرار...
أسندت ظهرها ونظرت نحوي ..ثم سألتني : وكم يحوي من أسرار فقدت صلاحية الاستخدام...
قلت لها وانا في أشد حالات أستمتاعي بالصحبه : بعضهم لم اكن استحقهم..
وبعضهم لم يكونو يستحقوني...وواحدة سافرت وتركت بيدي رقم هاتف!!
قالت : أتمني ان يكون رقم الهاتف وحده الذي في حجرة الكرار وليس هي!!
أجبتها بتنهيده : حقا لا أعرف ..فأنتي أول من طرق باب حجرة ممتلئة بقصاصات مبهمه...أهي عاداتك ؟؟ أم أنك تستمتعين بترتيب فوضي حياتي
قالت : بل لنقل أنها رغبه في إفساح طريق كان في المرة السابقة مغلقا بذكريات أشبه بعمالقه من حجر...
توسد وجهي راحة يدي وسألتها : إذن ليكون حديثكِ هذه المرة أستمعتِ لي طويلا .. هيا أحكي...
إبتسمت ونظرت نحو البحر ثم إلتفتت إلي وتنهدت قائلة : لقد مرت سنوات كثيره منذ أول لقاء لنا..سنوات بدلت أشياء كثيره وغيرت أشياء أكثر..كنت أعرف إني تبدلت حين دخلت في عمق ألمكِ ..كأن قلبي فقد في تلك الليلة
عند شاليهات الماكس الخشبية لازلت أذكر التفاصيل لم تتركني لحظة ولكني وقتها كنت أسير بجوار حياتكِ لم اكن طرفاً في أي حدث ليس لي ذكري ..كنت أسير بجاواركِ في صمت كالمشيعين...
وبعد سفري تمنيت كل يوم ان أعود وكنت أسمع صوتكِ في الهاتف فأنتفض..كان المستحيل الآ أحبك وكان المستحيل الاكبر أن يكون لي مكان
وقتها أنهيت دراستي ..ومررت بتجربة زواج فاشله ...وتجربة عمل عادية
أجل دوما كنت عادية ..المرة الوحيدة التي أختلفت حين كنت معكِ
كل سنه كنت اقرر أن أعود ولكن أقف عند الخط الفاصل بيننا
من أنا؟؟
واليوم لا أعرف لماذا الذي كتمته سنوات طويلة.. افصح عنه في سطور قليلة
هل تعرفين الأفضل أن تحدثيني أنتِ عني ...فأنتِ من ملكت مفتاح الشفره ذات مساء....
نظرت إليها ...كانت تتلاشي من أمامي كدخان ...وأدركت إني من جديد أنهزم أمام ذكرياتي...
أنتبهت
كان النادل يضع ورقة الحساب وعينيه مصوبه علي فنجان القهوه الآخر
الذي لم يمس..!!
نظرت إلي داخل المقهي وقالت بسعادة : توقعت أن يكون مذدحما لكن هناك طاولة شاغرة
جذبت يدي بجرأة طفلة ودخلت بي إلي المقهي ..كان الجو لطيفاً بالداخل وكنت أري البحر من خلال الزجاج
بينما تتخلل أنفي رائحة البن المطحون الممزوج بالهال نظرت إليها بإبتسامة وقلت : ماذا أطلب أكثر من ذلك...
فنجان قهوتي ...والبحر علي مرمي البصر والشمس لا تصل لوجهي المسكين...
نظرت لي طويلا ثم قالت : لم تتغيري ليس الا بعض الشعيرات البيضاء
ولمست شعري بسرعة ...فقلت ضاحكة : أحترسي من العدوي
قالت بأستنكار : أي عدوي !! بالعكس إني من مريدي شعيراتكِ البيضاء
فضحكت مازحة : المرة القادمة التي سنلتقي فيها ستجدين الكثير والكثير
نظرت لي ثم أكملت ببطء... : معك حق لقد مر وقت طويل ....
ساد صمت...تبادلنا فيه النظرات ..قلت لها : هل لازلتِ تحتفظين باللوحة
قالت : ورشة السفن...ياه..كم أحببت المكان !! ..نعم لازلت احتفظ بها
همست : لم أدري أن السنوات تمر كرمشة عين الا الآن
قالت وهي تنظر في عيني : هل تذكرين الجملة ...السنين سريعة الدقائق هي البطيئة....وهي؟!
وضعت فنجاني ونظرت اليها : مرت كالسحاب..نعم النسيان موجود ولكن متي يملي ارادته لا نعرف الا بعدما نصحو ذات يوما والقلب خال...
تسائلت بمكر : وهل القلب خال؟؟
فضحكت: وتسكنه العناكب..لقد أصبحت أستخدمه كغرفة كرار...
أسندت ظهرها ونظرت نحوي ..ثم سألتني : وكم يحوي من أسرار فقدت صلاحية الاستخدام...
قلت لها وانا في أشد حالات أستمتاعي بالصحبه : بعضهم لم اكن استحقهم..
وبعضهم لم يكونو يستحقوني...وواحدة سافرت وتركت بيدي رقم هاتف!!
قالت : أتمني ان يكون رقم الهاتف وحده الذي في حجرة الكرار وليس هي!!
أجبتها بتنهيده : حقا لا أعرف ..فأنتي أول من طرق باب حجرة ممتلئة بقصاصات مبهمه...أهي عاداتك ؟؟ أم أنك تستمتعين بترتيب فوضي حياتي
قالت : بل لنقل أنها رغبه في إفساح طريق كان في المرة السابقة مغلقا بذكريات أشبه بعمالقه من حجر...
توسد وجهي راحة يدي وسألتها : إذن ليكون حديثكِ هذه المرة أستمعتِ لي طويلا .. هيا أحكي...
إبتسمت ونظرت نحو البحر ثم إلتفتت إلي وتنهدت قائلة : لقد مرت سنوات كثيره منذ أول لقاء لنا..سنوات بدلت أشياء كثيره وغيرت أشياء أكثر..كنت أعرف إني تبدلت حين دخلت في عمق ألمكِ ..كأن قلبي فقد في تلك الليلة
عند شاليهات الماكس الخشبية لازلت أذكر التفاصيل لم تتركني لحظة ولكني وقتها كنت أسير بجوار حياتكِ لم اكن طرفاً في أي حدث ليس لي ذكري ..كنت أسير بجاواركِ في صمت كالمشيعين...
وبعد سفري تمنيت كل يوم ان أعود وكنت أسمع صوتكِ في الهاتف فأنتفض..كان المستحيل الآ أحبك وكان المستحيل الاكبر أن يكون لي مكان
وقتها أنهيت دراستي ..ومررت بتجربة زواج فاشله ...وتجربة عمل عادية
أجل دوما كنت عادية ..المرة الوحيدة التي أختلفت حين كنت معكِ
كل سنه كنت اقرر أن أعود ولكن أقف عند الخط الفاصل بيننا
من أنا؟؟
واليوم لا أعرف لماذا الذي كتمته سنوات طويلة.. افصح عنه في سطور قليلة
هل تعرفين الأفضل أن تحدثيني أنتِ عني ...فأنتِ من ملكت مفتاح الشفره ذات مساء....
نظرت إليها ...كانت تتلاشي من أمامي كدخان ...وأدركت إني من جديد أنهزم أمام ذكرياتي...
أنتبهت
كان النادل يضع ورقة الحساب وعينيه مصوبه علي فنجان القهوه الآخر
الذي لم يمس..!!
Saturday, September 6, 2008
طيب
لما لا أرحل...لا أستطيع ..
أبدو في وقوفي كظل فوق جدار يبحث عن جسد
لما لا أكون كرياح موسميه أتبدد ..خفيفه
..بارده تلمس وجهكِ ثم ترحل...
لا تأتي
الا مره كل عام .....
مره واحده تلمسكِ...تنطفئ عندكِ
تستريح من السفر المرهق
ثم ترحل...
قلبي يقف علي مفترق الطريق
يقولون طيب...
طيب!!
( هويحاول للنهايه يكون طيب)
اخرس
أعمي
بيحاول يرقص علي الحبل وبقدم واحده
لكنهم يقولون انه حتما سيسقط
(وقتها صفقي عالياً علي العرض المبهر)
قلبي يسأل العابرين عن طريق العوده
يعدني كل يوم انه سيرحل
أجمع كل أقنعته
الوجه الضاحك
الانف الحمراء
يضعهما جانبا ويبكي...
يقولون طيب
طيب
قلبي يعدني بأشياء وهميه...
اعتراه جنون مؤقت... جنون الكتابه اليكِ
هل سأرحل دونه ؟؟
وأتركه كشعراء الجنون...
أم بقي في حالتي الشبحيه
تعبرين من خلالي كل ليله
وكأني هواء
تقولين طيب
طيب
أبدو في وقوفي كظل فوق جدار يبحث عن جسد
لما لا أكون كرياح موسميه أتبدد ..خفيفه
..بارده تلمس وجهكِ ثم ترحل...
لا تأتي
الا مره كل عام .....
مره واحده تلمسكِ...تنطفئ عندكِ
تستريح من السفر المرهق
ثم ترحل...
قلبي يقف علي مفترق الطريق
يقولون طيب...
طيب!!
( هويحاول للنهايه يكون طيب)
اخرس
أعمي
بيحاول يرقص علي الحبل وبقدم واحده
لكنهم يقولون انه حتما سيسقط
(وقتها صفقي عالياً علي العرض المبهر)
قلبي يسأل العابرين عن طريق العوده
يعدني كل يوم انه سيرحل
أجمع كل أقنعته
الوجه الضاحك
الانف الحمراء
يضعهما جانبا ويبكي...
يقولون طيب
طيب
قلبي يعدني بأشياء وهميه...
اعتراه جنون مؤقت... جنون الكتابه اليكِ
هل سأرحل دونه ؟؟
وأتركه كشعراء الجنون...
أم بقي في حالتي الشبحيه
تعبرين من خلالي كل ليله
وكأني هواء
تقولين طيب
طيب
Tuesday, September 2, 2008
مطروده من أحلامي
مطروده أنتِ من احلامي
فلما لا تكف أطيافكِ عن دق بابي؟؟
متي ينغلق دفتر الذكري...ويطيح
مهترئا كأوراق الخريف؟؟
لماذا عودتك المسائيه كلما أغمضت جفوني
وتغيب العقل في متاهات النوم
تهاجمني تفاصيلنا..
تفاصيل وضعت فوقها الف حجر
وضغطت عنقها بيدي !!من يعيد لرفات
ماضيكِ الروح؟؟
ملعون ذلك النوم الفاضح
الذي يعيدكِ فوق عرش القلب كل ليله
ويفضح إشتياقي كل ليله
ويذل القلب كل ليله
ويرغبك بجنون عاشق يهيم بفضاء الليل
يستعيدك في خياله المريض كل ليله
أأمركِ..أم أترجاكِ
أفلتيني من قبضة عشقكِ
أفلتيني كي أكف عن الجنون
عن إرتداء مسوح الخبل
تعبت
أريد أن أكون أنا
دون أن تكوني أنتِ
فلما لا تكف أطيافكِ عن دق بابي؟؟
متي ينغلق دفتر الذكري...ويطيح
مهترئا كأوراق الخريف؟؟
لماذا عودتك المسائيه كلما أغمضت جفوني
وتغيب العقل في متاهات النوم
تهاجمني تفاصيلنا..
تفاصيل وضعت فوقها الف حجر
وضغطت عنقها بيدي !!من يعيد لرفات
ماضيكِ الروح؟؟
ملعون ذلك النوم الفاضح
الذي يعيدكِ فوق عرش القلب كل ليله
ويفضح إشتياقي كل ليله
ويذل القلب كل ليله
ويرغبك بجنون عاشق يهيم بفضاء الليل
يستعيدك في خياله المريض كل ليله
أأمركِ..أم أترجاكِ
أفلتيني من قبضة عشقكِ
أفلتيني كي أكف عن الجنون
عن إرتداء مسوح الخبل
تعبت
أريد أن أكون أنا
دون أن تكوني أنتِ
Subscribe to:
Posts (Atom)