حرية......ِ
القلب هو المدينه الوحيدة التي لا تفتح بالحصار
سأكتب أسمي علي حجر ...
وسأترك للمطر والرياح مهمه محوه
لتكون مدينتك بيضاء من غير سوء
كلماتكِ ماء منهمر...
أطفأت المشاعر...وأذابت حتي الرماد
أشكرك سيدتي.....
علي وضع الحقائق في نصابها
وتنقية ما بيننا
ووضع إتفاقية سلام
بلون الثلج....وملمسه
الآن أنا أدندن بأغنيه هادئه
واجمع زهور من جوانب الطريق
وقلبي يصطاد الفراشات
من حدائق الخلاء....!!
...............
حرية ....!!
إنطفئ الغضب ..وإنقشع ضباب
كان بيني وبينك )
الآن يمكننا ان نجلس سويا
نتبادل الذكريات...
ويطول بيننا الصمت
دون تذمر..!!
إنتهي الحصار!!
Thursday, August 28, 2008
Monday, August 25, 2008
لا يعود
هل يمكن العوده...؟؟
يرتجف قلبي من البعاد ...
يصنع من الحرف قصة
ولا تكون له...
هو في حياتكِ دوما الآخر المجهول
......
هل تجوز له العوده؟؟
وهو الذي أنتظر علي بابك طويلاً ...طويلاً
يفسر النظره بألف معني
والهمسه بألف قصد
ولا تكون له...
هو الذي باركتي رحيله
دون طرفة عين
........
والآن يسقط في السفر
عطشاً إليكِ
شوقاً اليكِ
ولا يعود...!!
يرتجف قلبي من البعاد ...
يصنع من الحرف قصة
ولا تكون له...
هو في حياتكِ دوما الآخر المجهول
......
هل تجوز له العوده؟؟
وهو الذي أنتظر علي بابك طويلاً ...طويلاً
يفسر النظره بألف معني
والهمسه بألف قصد
ولا تكون له...
هو الذي باركتي رحيله
دون طرفة عين
........
والآن يسقط في السفر
عطشاً إليكِ
شوقاً اليكِ
ولا يعود...!!
Sunday, August 24, 2008
كلمات
الليل طويل...وحياتي لا روح لها..
وعدتك الآ أكتب .. ولكني لم أستطع..تنهار وعودي كل مساء
وتحاوطني اوراق كثيره ....كلها لكِ
ولكن اين أنت؟؟
أكره الضعف...وعدتك الآ أعود ..وها أنا أتتبع قصصات منك
أسير كطيف ....
( كيلا إزعجكِ )
ابتلع صمتي ماء محرق ...
كيف تقدر؟؟ !!
الليل طويل..وكان مقسم بيننا ....هل تتذكرين؟؟
(هل أتوسلكِ للعوده)
لا...........لا
وعدتك الآ أكتب...ولكني أتكسر أمام قسوتكِ
ولا أستطيع الوقوف...
وأهتف لنفسي ..أكره ضعفكِ !!
ها أنتِ تعبرين الجسور
وها أنا يبتلعني البحر
والبحر من ملح سيدتي
لا أرتوي
الليله ككل مساء أتسائل ماذا تفعل؟؟
سؤال يسلمني من ألم لألم...
سؤال يقتلني اني اعرف اجابته..
وأني أتأرجح في وحدتي
من صمت متاح
الي صمت مُرغم
...........
وعدتكِ.....أعرف..
ولكن أمامي أختياران
أما أن أكتب
أو أن أحترق....
هل أحترق؟؟
وعدتك الآ أكتب .. ولكني لم أستطع..تنهار وعودي كل مساء
وتحاوطني اوراق كثيره ....كلها لكِ
ولكن اين أنت؟؟
أكره الضعف...وعدتك الآ أعود ..وها أنا أتتبع قصصات منك
أسير كطيف ....
( كيلا إزعجكِ )
ابتلع صمتي ماء محرق ...
كيف تقدر؟؟ !!
الليل طويل..وكان مقسم بيننا ....هل تتذكرين؟؟
(هل أتوسلكِ للعوده)
لا...........لا
وعدتك الآ أكتب...ولكني أتكسر أمام قسوتكِ
ولا أستطيع الوقوف...
وأهتف لنفسي ..أكره ضعفكِ !!
ها أنتِ تعبرين الجسور
وها أنا يبتلعني البحر
والبحر من ملح سيدتي
لا أرتوي
الليله ككل مساء أتسائل ماذا تفعل؟؟
سؤال يسلمني من ألم لألم...
سؤال يقتلني اني اعرف اجابته..
وأني أتأرجح في وحدتي
من صمت متاح
الي صمت مُرغم
...........
وعدتكِ.....أعرف..
ولكن أمامي أختياران
أما أن أكتب
أو أن أحترق....
هل أحترق؟؟
Saturday, August 23, 2008
Monday, August 18, 2008
قبل العوده للقصه
هو فراق..
هو ما خشيت أن أواجهه يوماً
وها أنا ألتقي به وجهاً لوجه..
أصافح الكلمات من بدايتنا الي النهايه
لاني أريده وداع جميل
يليق بوجودكِ وحفركِ الغائر في قلبي
لا أريد ذكريات سوداء..
ولن امنح لعقلي فرصه
كي يتباهي ؟؟
هو فراق وحسب
سأمحو صوركِ...
كلماتكِ..
وسأترك للنسيان ان يعبرني ماشاء
ستتفاجئين قليلاً
ثم تعتادين الغياب...
هو حال البشر
الاعتياد
مللت من العبث سيدتي
من لعبة الآخرين
سأرتاد الاماكن وحدي
أشرب القهوه في المقهي البعيد
أسمع فيروز بعد غياب...
(مافي حدا .... لاتندهي مافي حدا ..)
أشتري عشائي
وباقة زهور صفراء...
أمنحها لنفسي كي لا يقتلني الخلاء
واجلس في الليل في الضوء الاصفر
أقرأ... واملاء العالم بخيالات البشر
ها انا اواجه الفراق بقلب مفتوح
فدعيني ارحل بسلام..!!
هو ما خشيت أن أواجهه يوماً
وها أنا ألتقي به وجهاً لوجه..
أصافح الكلمات من بدايتنا الي النهايه
لاني أريده وداع جميل
يليق بوجودكِ وحفركِ الغائر في قلبي
لا أريد ذكريات سوداء..
ولن امنح لعقلي فرصه
كي يتباهي ؟؟
هو فراق وحسب
سأمحو صوركِ...
كلماتكِ..
وسأترك للنسيان ان يعبرني ماشاء
ستتفاجئين قليلاً
ثم تعتادين الغياب...
هو حال البشر
الاعتياد
مللت من العبث سيدتي
من لعبة الآخرين
سأرتاد الاماكن وحدي
أشرب القهوه في المقهي البعيد
أسمع فيروز بعد غياب...
(مافي حدا .... لاتندهي مافي حدا ..)
أشتري عشائي
وباقة زهور صفراء...
أمنحها لنفسي كي لا يقتلني الخلاء
واجلس في الليل في الضوء الاصفر
أقرأ... واملاء العالم بخيالات البشر
ها انا اواجه الفراق بقلب مفتوح
فدعيني ارحل بسلام..!!
Friday, August 15, 2008
بوصله
بوصلة طريقي إليكِ كأشعة الشمس
قد أموت قبل الوصول...وقد أحترق
أحترفت اللغه كي لا أفقد الطريق
تمنحيني كل يوم علامه..
وها أنا أكملت المتاهة...!!
لعبه من حروف ...
وانا ابدأ بكلمه وأنتهي
.........................
قلبي معلق بين السماء والارض
ومغلق شباك بيتك علي مجهول
هل أنتظر؟؟
الغريب فقط يبقي خارج الباب
والليل طويل .....
هل أنتظر؟؟
يفزعني نقر أصابعكِ علي لوحة الحروف
يشقيني ضحكاتك في الغموض..
يقتلني إنتظاري في البعيد
.............................
اكتب أسمك علي إتجاهات الأرض
الشرق والغرب....
الشمال والجنوب....
ورغم ذلك أتوه!!
قد أموت قبل الوصول...وقد أحترق
أحترفت اللغه كي لا أفقد الطريق
تمنحيني كل يوم علامه..
وها أنا أكملت المتاهة...!!
لعبه من حروف ...
وانا ابدأ بكلمه وأنتهي
.........................
قلبي معلق بين السماء والارض
ومغلق شباك بيتك علي مجهول
هل أنتظر؟؟
الغريب فقط يبقي خارج الباب
والليل طويل .....
هل أنتظر؟؟
يفزعني نقر أصابعكِ علي لوحة الحروف
يشقيني ضحكاتك في الغموض..
يقتلني إنتظاري في البعيد
.............................
اكتب أسمك علي إتجاهات الأرض
الشرق والغرب....
الشمال والجنوب....
ورغم ذلك أتوه!!
Thursday, August 14, 2008
تصبحي علي خير
بقلبي نبضات من ألم...
كلهب لشموع فوق درجات سلم
تهتز مرتعشه ولا تكشف طريق
أعرف إني حتماً سأعبر فوق مشاعري السوداء
لأعود أنا ....وأنسي كل هذا العبث
سأقول لنفسي ...
(لم تفهمني )
كلمه كأعلان للهرب
وأختارت....!!
لا يا سيدتي لن أبحث عن الحب
ولن أرتدي ملابس وردية
ولن اسهر طوال الليل
أرفرف بأجنحة الشعراء
سأذهب لعملي ..
وأشتري الجرائد من بائع علي الطريق
سأمزح مع عامل البوفيه عن قهوتي
وأعيد تنظيم أوراقي..
أسمع موسيقاي ...
واشعل أعواد البخور...
كم من طقوس تعيدنا لنفسنا
وتعود الحياه
لن أقول ستعرفين.....!!
كثيرون يضعون تيجانا فوق رؤسهم
كأنهم خير البشر
لا سيدتي ....
فقط ..ليعود كل منا الي نفس الإطار
من حيث بدئنا نعود
(تصبحي علي خير!!)
كلهب لشموع فوق درجات سلم
تهتز مرتعشه ولا تكشف طريق
أعرف إني حتماً سأعبر فوق مشاعري السوداء
لأعود أنا ....وأنسي كل هذا العبث
سأقول لنفسي ...
(لم تفهمني )
كلمه كأعلان للهرب
وأختارت....!!
لا يا سيدتي لن أبحث عن الحب
ولن أرتدي ملابس وردية
ولن اسهر طوال الليل
أرفرف بأجنحة الشعراء
سأذهب لعملي ..
وأشتري الجرائد من بائع علي الطريق
سأمزح مع عامل البوفيه عن قهوتي
وأعيد تنظيم أوراقي..
أسمع موسيقاي ...
واشعل أعواد البخور...
كم من طقوس تعيدنا لنفسنا
وتعود الحياه
لن أقول ستعرفين.....!!
كثيرون يضعون تيجانا فوق رؤسهم
كأنهم خير البشر
لا سيدتي ....
فقط ..ليعود كل منا الي نفس الإطار
من حيث بدئنا نعود
(تصبحي علي خير!!)
Wednesday, August 13, 2008
عـــــــــــــــادية
أنظر إليك ِ في غيابي الطويل
من صمت لصمت..!!
نهاري مثل كل قصص البشر
لماذا أختلف؟؟
عادية أنا...
لا تخرج نجوماً من بين أصابعي!!
ولا أ ُخرج من وراء ظهري باقة زهور
ولا أملك خيول للشعر تجري في السباق
ولا أعدكِ بشراع أبيض ..
يحملكِ للقمر..
عادية أنا ...
يحمر وجهي حين يلاقي عينيكِ
(أرتبك وتسقط أوراقي )
حين أكاد أهمس ...أحبكِ
ولا أقولها...
وترتعش يدي حين تمس يديك
(حتي لو في حلم )
عادية أنا ...حد الملل
حد الوقوف علي بابك
ثم الرحيل دون حرف
عادية..حد الهرب..ولجلجة الكلام
سيدة القصص...
كم قصاصة ورق مني
ستختنق في صندوق الدنيا
دنياكِ...ِ!!
من صمت لصمت..!!
نهاري مثل كل قصص البشر
لماذا أختلف؟؟
عادية أنا...
لا تخرج نجوماً من بين أصابعي!!
ولا أ ُخرج من وراء ظهري باقة زهور
ولا أملك خيول للشعر تجري في السباق
ولا أعدكِ بشراع أبيض ..
يحملكِ للقمر..
عادية أنا ...
يحمر وجهي حين يلاقي عينيكِ
(أرتبك وتسقط أوراقي )
حين أكاد أهمس ...أحبكِ
ولا أقولها...
وترتعش يدي حين تمس يديك
(حتي لو في حلم )
عادية أنا ...حد الملل
حد الوقوف علي بابك
ثم الرحيل دون حرف
عادية..حد الهرب..ولجلجة الكلام
سيدة القصص...
كم قصاصة ورق مني
ستختنق في صندوق الدنيا
دنياكِ...ِ!!
Monday, August 11, 2008
رحلة سفر
رحلة سفر....
حينما يتمرد القلب كطفل ثائر غاضب
..يسكب الماء علي
صفحات حديثنا..
ويرمي في وجه الشمس الحروف
...... نعم سأغيب قليلاً...
سأجمع خيالاتي معكِ..ضحكاتي معكِ ..وصور ...
( الأن تـُمحي )
سأأخذ معي اللون الابيض ...لأكون أنا
وكتابي الأخير الذي توقف علي
نفس الصفحه منذ كنا معاً
كل ليلة....!!
– سأودع كوب قهوتي- اوراق الرسم- برامج الكمبيوتر
القطه المنكمشه في ركن الدار
تسأل عن سر الهجر!!
عرفتها عليكِ...فأبتسمت.
....نعم سأغيب قليلاً...
أعترف!!
خرجت في لحظه من دائرة الأختيار
كمن كاد يصل فزلت قدمه فجأة
....لا لا لم يمت!!
فقط أحتاج انام وفوقي السماء..يمسني رذاذ البحر
من البحر والي البحر تعود..
سأنظر اليكِ من بعيد ...
وأغلق بابي
ويمر يوم...وراء يوم
وحين أعود ..سأتبع عقارب الساعه
(كما كانت أيامي قبلك ِ )
سأفتح الباب
وأسألكِ عن حالكِ وتجيبيني بإبتسامه
(حال الغريب لغريب )
سأسألك عن الدنيا والناس
عن مشاريعك اليوميه ...عن العيون العسليه
فتضحكين!!
...........................
من البحر وإلي البحر أعود!!
حينما يتمرد القلب كطفل ثائر غاضب
..يسكب الماء علي
صفحات حديثنا..
ويرمي في وجه الشمس الحروف
...... نعم سأغيب قليلاً...
سأجمع خيالاتي معكِ..ضحكاتي معكِ ..وصور ...
( الأن تـُمحي )
سأأخذ معي اللون الابيض ...لأكون أنا
وكتابي الأخير الذي توقف علي
نفس الصفحه منذ كنا معاً
كل ليلة....!!
– سأودع كوب قهوتي- اوراق الرسم- برامج الكمبيوتر
القطه المنكمشه في ركن الدار
تسأل عن سر الهجر!!
عرفتها عليكِ...فأبتسمت.
....نعم سأغيب قليلاً...
أعترف!!
خرجت في لحظه من دائرة الأختيار
كمن كاد يصل فزلت قدمه فجأة
....لا لا لم يمت!!
فقط أحتاج انام وفوقي السماء..يمسني رذاذ البحر
من البحر والي البحر تعود..
سأنظر اليكِ من بعيد ...
وأغلق بابي
ويمر يوم...وراء يوم
وحين أعود ..سأتبع عقارب الساعه
(كما كانت أيامي قبلك ِ )
سأفتح الباب
وأسألكِ عن حالكِ وتجيبيني بإبتسامه
(حال الغريب لغريب )
سأسألك عن الدنيا والناس
عن مشاريعك اليوميه ...عن العيون العسليه
فتضحكين!!
...........................
من البحر وإلي البحر أعود!!
Sunday, August 10, 2008
إعترف بالحب يكفي
أعتراف بالحب يكفي....
( قال سلام عليك ساستغفر لك ربي )
باقة زهور ...إهداء مني إليكِ
هذه المره زهوري حمراء
قانيه.... تلمع في عينيك ِ
قاسي اللون الأحمر...اليوم إنتبهت
ولكنه يليق بكِ ِ
ويليق بأمسياتكِ ِ....
وانا أراقبكِ من بعيد لبعيد
..............
أعتراف بالحب يكفي ...
( قال أنا أحُي وأمٌيت )
ينشد الموسيقيون اليوم أغنيه تحبينها
أرسلتِ لي الكلمات ...
بردا وسلاما...
علي قلبي...ربما
علي قلبا آخر يفهمها أكثر مني
يقلبها علي كل الوجوه ...
يُسمعك أغاني..جديده
يدق قلبك..ِ
أسمعه..!!
...............
أعتراف بالحب يكفي..
( فبُهت الذي َكفر )
سأتركك تكتشفين ..خطوط الطريق...
مسافات طويله نقطعها بعيداً
والحب قيد خطوه!!
والمستحيل أيضا...
سأرسم علي الجدار قلب
ارشقيه بسهم
وسأترك لكي علامات ...
ورموز....
وأختفي ..!!
( قال سلام عليك ساستغفر لك ربي )
باقة زهور ...إهداء مني إليكِ
هذه المره زهوري حمراء
قانيه.... تلمع في عينيك ِ
قاسي اللون الأحمر...اليوم إنتبهت
ولكنه يليق بكِ ِ
ويليق بأمسياتكِ ِ....
وانا أراقبكِ من بعيد لبعيد
..............
أعتراف بالحب يكفي ...
( قال أنا أحُي وأمٌيت )
ينشد الموسيقيون اليوم أغنيه تحبينها
أرسلتِ لي الكلمات ...
بردا وسلاما...
علي قلبي...ربما
علي قلبا آخر يفهمها أكثر مني
يقلبها علي كل الوجوه ...
يُسمعك أغاني..جديده
يدق قلبك..ِ
أسمعه..!!
...............
أعتراف بالحب يكفي..
( فبُهت الذي َكفر )
سأتركك تكتشفين ..خطوط الطريق...
مسافات طويله نقطعها بعيداً
والحب قيد خطوه!!
والمستحيل أيضا...
سأرسم علي الجدار قلب
ارشقيه بسهم
وسأترك لكي علامات ...
ورموز....
وأختفي ..!!
Saturday, August 9, 2008
فاصل آخر..ثم نعود للقصه
قلبي في صندوق خشبي ...
(قابل للأشتعال )..
لا تتعلمي ألعابك الناريه
بالقرب منه..فيحترق وأنتي في عبثك ..
(تلعبين بالنار )
تقولين أضئ المساء...
والليل طويل ...وحيده أنا ..فراشة ليليه
تتبع الضوء
تتبع النار
أعترف لكِ... هناك ساحره أخضعت القلب
ولكنه أبي ان يعترف..وظل سجين صندوق مغلق
يأتي الناس كثيرا يتفرجون
علي قلبٍ سجين
ما أجمل الراحه ....والرضا
يصفقون علي عروض خاصه
يقيمها القلب...
(كي يقتنع )
تلقين آخر ثقاب في الهواء
أنفخه ينطفئ....
وساد ظلام...وصوتكِ الحبيب
هامسا يتحدث بأسما غير أسمي
وحشتيني....!!
أودعك بوجه باسم ...تضغطين علي كفي
إنتظري...!!
أبتسم مثلك ...وأهمس إنطفئت كل أعواد الثقاب
تقولين ..لا يهم...
ما الذي لا يهم؟؟ أنا ..أم العبث المسائي الطويل
أكرر أنطفئت سيدتي كل أعواد الثقاب..
وأنا لا أري....
....صمت طويل...
أودعكِ...
(قابل للأشتعال )..
لا تتعلمي ألعابك الناريه
بالقرب منه..فيحترق وأنتي في عبثك ..
(تلعبين بالنار )
تقولين أضئ المساء...
والليل طويل ...وحيده أنا ..فراشة ليليه
تتبع الضوء
تتبع النار
أعترف لكِ... هناك ساحره أخضعت القلب
ولكنه أبي ان يعترف..وظل سجين صندوق مغلق
يأتي الناس كثيرا يتفرجون
علي قلبٍ سجين
ما أجمل الراحه ....والرضا
يصفقون علي عروض خاصه
يقيمها القلب...
(كي يقتنع )
تلقين آخر ثقاب في الهواء
أنفخه ينطفئ....
وساد ظلام...وصوتكِ الحبيب
هامسا يتحدث بأسما غير أسمي
وحشتيني....!!
أودعك بوجه باسم ...تضغطين علي كفي
إنتظري...!!
أبتسم مثلك ...وأهمس إنطفئت كل أعواد الثقاب
تقولين ..لا يهم...
ما الذي لا يهم؟؟ أنا ..أم العبث المسائي الطويل
أكرر أنطفئت سيدتي كل أعواد الثقاب..
وأنا لا أري....
....صمت طويل...
أودعكِ...
Tuesday, August 5, 2008
عوده للقصه...الشك
10
وبعد خروج نفرت
أدرك تي أن قلقه كان في محله بخصوص سنفرو فأستجمع هدوءه وأنتظر
أن يفصح سنفرو عن خباياه .
ألتفت سنفرو نحوه قائلاً : علي ما يبدو يا تي إن أرضك لا تخلو من خائنين وعُصاه ..
أرتعب تي وهتف : أرضي أنا!!
أكمل سنفرو كلامه قائلا : أجل أنت ...ولكني أعلم
إنك لاتدري فلا أعتقد إن بعد مصيبتك في حور أصبحت تهتم بما يخص الآلهه ...إنني أفهمك
يا تي أكثر مما تفهم نفسك ..انت تعبد أرضك وقمحك وزراعتك وقد ملاءت
مقبرتك بأنتصارات وهميه عن طيبة قلبك وحسن جيرتك ..وضحك سنفرو
ساخرًا : كأنك تظن أننا لا نعرف كم أغتصبت من أراضي جيرانك لتصنع ضيعتك الواسعه ..لا يهم يا تي
الآلهه لا يتشددون مادمت غنيا ومقبرتك مذدانه بالرسوم البديعه ولكن بأرضك تنبت بذره آخري بذره تعيد اناشيد آتون ..إنتبه لما يحدث من وراء ظهرك
أتيت فقط لألفت نظرك ولكن لو وصل انك تخقي متمردين يا تي فستكون روحك كما
هي روح حور لا تجد جسداً يأويها
فتح تي حدقتيه برعب وقد تجمد الكلام علي شفتيه
وساد بينه وبين سنفرو صمتاً لدقائق ثم أردف : وعليك يا تي الا تستبعد حتي زوجك نفرت من الشك..!!
وخاصة محاولتها للأنتحار في النهر لولا ابنك الجديد أبن التمساح هكذا اسمه اليس كذلك؟؟
ثم أبتسم ساخرا و أردف : هل ستخبرني انك لم تعلم بمحاولتها الإنتحار
لا يا تي هذه ستكون محاوله ساذجه منك لأقناعي..بطيبة قلبك وسذاجتك
وجم تي وردد بينه وبين نفسه نفرت!!
وقف سنفرو مبتسما وكأن لاشئ عكر ما بينه وبين مضيفه
وقال : اين السيدة الجميلة نفرت والعازفين والطعام دعني استمتع بضيافتك يا تي...!!
اا
طرق إبن التمساح الباب
وأنتظر أن تأذن له فأذنت له فدخل عليها وكانت في حالة قلق
شديده تدور حول نفسها بلا أستقرار وكلما همت بالحديث تنهدت وعادت للصمت ..
تبادلت معه نظره طويله ثم هتفت : ما يليق بجمالك ان تكون خادما يا أبن التمساح ..!!
ولكن برغم إصرارك علي الصمت فأنا أعرف كما يعرف طبيب القصر
إن لاشئ يعيقك عن الكلام ولكني سأحترم رغبتك
ودنت منه ولمست الحلي الذي بمعصميه
وقالت بوله : ما أجمل ما زينك به تي ولكن أخبرني بحق آلهك أينما كان ...قالت هذا
وضحكت بألم بينما حدق بها إبن التمساح مندهشا ً..من تضارب
حديثها. فأكملت : هل كنت واقفا أثناء حديث سنفرو مع تي ..آه كم تمزقني الحيره ..!!
هز أبن التمساح رأسه نفيا ً
امسكت نفرت يده وأجلسته علي فراشها ثم نظرت في
عينيه طويلا ً : لو عاش حور لكان اليوم في عمرك ...لو عاش!!
ولكن مابي أعشقك عشق آخر يا أبن التمساح لا يليق بكوني في عمر أمك ... ومدت
يدها تتلمس ملامحه وهمست : قربك يشعرني بسكينه لم أعيشها منذ زمن بعيد ....
ثم ضمته اليها وقبلته بعنف ..ولكنه كان ساكناً كتمثال فأبعدته عنها وهي تقول بصوت مختنق بالدموع :
مابي لا أعرف...ما يتخبط في صدري تجاهك ...وما بك تستسلم كعبد دون أراده ... وامسكت
يديه ومسحت بهما دموعها وهي تهمس :
هل تشعر بي ياأ بن التمساح ؟؟ هل تظن انك عبداً سجيناً في القصر...لا وحق
جميع الآلهه إنك حر وما نفرت الا جاريه بين زراعيك ..أطلب ما شئت يا أبن التمساح ...بل
أشر لي ستجدني عند قدميك ..!!
كانت تضمه حينا وتقبله حينا حتي كادت تخور مقاومتها في محاولتها معه
حتي لم يعد به أحتمال لقوة رغبتها فيه فقيدها بقوه وابعد نفسه عنها وقال بصوت متحشرج وهو يلهث :
سيدتي لقد عرف النبيل تي عن محاولتك للأنتحار...والآن أبلغني إني حر لو شئت رحلت ولو شئت سأكون أبنه
نظرت اليه وقد أسترخي جسدها تحت تأثير قبضته ثم قالت بعصبية :
كن أبنه إذا شئت..ولكني لست أمك لتعلم ذلك تماما..
أرخي قبضته عنها فأرتمت فوق الفراش وأستدار مغادرا ً الغرفه.. ووجدت نفرت
نفسها تبكي بهستريا ثم ألقت الوساده بغضب فشاهدت خاتماً لامعا يتدحرج
علي الأرضية مربوط بشريط من نبات البردي علي هيئة قلاده..!!
امسكت الخاتم وتأملته كان علي هيئة جعران أخضر متوهجا ..تأملت الخاتم ثم شهقت ...: وحق الآلهه إني أعرف صاحبة هذا الجعران ..ولكن كيف سقط في فراشي ....
أيعقل أن يخونني تي !!
وبعد خروج نفرت
أدرك تي أن قلقه كان في محله بخصوص سنفرو فأستجمع هدوءه وأنتظر
أن يفصح سنفرو عن خباياه .
ألتفت سنفرو نحوه قائلاً : علي ما يبدو يا تي إن أرضك لا تخلو من خائنين وعُصاه ..
أرتعب تي وهتف : أرضي أنا!!
أكمل سنفرو كلامه قائلا : أجل أنت ...ولكني أعلم
إنك لاتدري فلا أعتقد إن بعد مصيبتك في حور أصبحت تهتم بما يخص الآلهه ...إنني أفهمك
يا تي أكثر مما تفهم نفسك ..انت تعبد أرضك وقمحك وزراعتك وقد ملاءت
مقبرتك بأنتصارات وهميه عن طيبة قلبك وحسن جيرتك ..وضحك سنفرو
ساخرًا : كأنك تظن أننا لا نعرف كم أغتصبت من أراضي جيرانك لتصنع ضيعتك الواسعه ..لا يهم يا تي
الآلهه لا يتشددون مادمت غنيا ومقبرتك مذدانه بالرسوم البديعه ولكن بأرضك تنبت بذره آخري بذره تعيد اناشيد آتون ..إنتبه لما يحدث من وراء ظهرك
أتيت فقط لألفت نظرك ولكن لو وصل انك تخقي متمردين يا تي فستكون روحك كما
هي روح حور لا تجد جسداً يأويها
فتح تي حدقتيه برعب وقد تجمد الكلام علي شفتيه
وساد بينه وبين سنفرو صمتاً لدقائق ثم أردف : وعليك يا تي الا تستبعد حتي زوجك نفرت من الشك..!!
وخاصة محاولتها للأنتحار في النهر لولا ابنك الجديد أبن التمساح هكذا اسمه اليس كذلك؟؟
ثم أبتسم ساخرا و أردف : هل ستخبرني انك لم تعلم بمحاولتها الإنتحار
لا يا تي هذه ستكون محاوله ساذجه منك لأقناعي..بطيبة قلبك وسذاجتك
وجم تي وردد بينه وبين نفسه نفرت!!
وقف سنفرو مبتسما وكأن لاشئ عكر ما بينه وبين مضيفه
وقال : اين السيدة الجميلة نفرت والعازفين والطعام دعني استمتع بضيافتك يا تي...!!
اا
طرق إبن التمساح الباب
وأنتظر أن تأذن له فأذنت له فدخل عليها وكانت في حالة قلق
شديده تدور حول نفسها بلا أستقرار وكلما همت بالحديث تنهدت وعادت للصمت ..
تبادلت معه نظره طويله ثم هتفت : ما يليق بجمالك ان تكون خادما يا أبن التمساح ..!!
ولكن برغم إصرارك علي الصمت فأنا أعرف كما يعرف طبيب القصر
إن لاشئ يعيقك عن الكلام ولكني سأحترم رغبتك
ودنت منه ولمست الحلي الذي بمعصميه
وقالت بوله : ما أجمل ما زينك به تي ولكن أخبرني بحق آلهك أينما كان ...قالت هذا
وضحكت بألم بينما حدق بها إبن التمساح مندهشا ً..من تضارب
حديثها. فأكملت : هل كنت واقفا أثناء حديث سنفرو مع تي ..آه كم تمزقني الحيره ..!!
هز أبن التمساح رأسه نفيا ً
امسكت نفرت يده وأجلسته علي فراشها ثم نظرت في
عينيه طويلا ً : لو عاش حور لكان اليوم في عمرك ...لو عاش!!
ولكن مابي أعشقك عشق آخر يا أبن التمساح لا يليق بكوني في عمر أمك ... ومدت
يدها تتلمس ملامحه وهمست : قربك يشعرني بسكينه لم أعيشها منذ زمن بعيد ....
ثم ضمته اليها وقبلته بعنف ..ولكنه كان ساكناً كتمثال فأبعدته عنها وهي تقول بصوت مختنق بالدموع :
مابي لا أعرف...ما يتخبط في صدري تجاهك ...وما بك تستسلم كعبد دون أراده ... وامسكت
يديه ومسحت بهما دموعها وهي تهمس :
هل تشعر بي ياأ بن التمساح ؟؟ هل تظن انك عبداً سجيناً في القصر...لا وحق
جميع الآلهه إنك حر وما نفرت الا جاريه بين زراعيك ..أطلب ما شئت يا أبن التمساح ...بل
أشر لي ستجدني عند قدميك ..!!
كانت تضمه حينا وتقبله حينا حتي كادت تخور مقاومتها في محاولتها معه
حتي لم يعد به أحتمال لقوة رغبتها فيه فقيدها بقوه وابعد نفسه عنها وقال بصوت متحشرج وهو يلهث :
سيدتي لقد عرف النبيل تي عن محاولتك للأنتحار...والآن أبلغني إني حر لو شئت رحلت ولو شئت سأكون أبنه
نظرت اليه وقد أسترخي جسدها تحت تأثير قبضته ثم قالت بعصبية :
كن أبنه إذا شئت..ولكني لست أمك لتعلم ذلك تماما..
أرخي قبضته عنها فأرتمت فوق الفراش وأستدار مغادرا ً الغرفه.. ووجدت نفرت
نفسها تبكي بهستريا ثم ألقت الوساده بغضب فشاهدت خاتماً لامعا يتدحرج
علي الأرضية مربوط بشريط من نبات البردي علي هيئة قلاده..!!
امسكت الخاتم وتأملته كان علي هيئة جعران أخضر متوهجا ..تأملت الخاتم ثم شهقت ...: وحق الآلهه إني أعرف صاحبة هذا الجعران ..ولكن كيف سقط في فراشي ....
أيعقل أن يخونني تي !!
عوده للقصه...سنفرو
8
شعر تي بالقلق
الشديد وأرسل مره أخري إلي خادمه يتأكد منه قائلا:
هل أنت متأكد يا آي إنه الوزير سنفرو بنفسه
إنحني آي بأدب جم وهو يؤكد : أجل يا سيدي لقد طلب مني أن أأكد عليك الا تدع أحد يغادر القصر لحين وصوله ..
تأمل تي ملابسه الرسميه و أكد علي وضع الحلي في أصابعه ودار في قاعة قصره محاولاً أن يبدد قلقه البالغ ثم ضرب كفيه فدخل خادم آخر
فصاح به تي : هل تم أعداد كل شئ كما أمرت؟؟ ..
النبيذ ..الموسيقي والعازفين ..الطعام ...اريدها وليمة ضخمة..هل تفهم ؟؟
سأضرب عنق من يخطئ اليوم لتتذكر هذا وتُذكر به باقي الخدم ...
غادر الخادم البهو وفد بدي علي ملامحه الخوف الشديد ولكن تي عاد فأستوقفه من جديد قائلاً :
إلي بسيدتك نفرت ...ماالذي يؤخرها؟؟ وأبن التمساح أين هو ؟؟
ليرتدي اليوم ملابس راقيه ...ليقوم بشئ مفيد أقضل من التسكع علي ضفاف النهر .
دخلت نفرت بهدوء وقد تزينيت بالحلي وارتدت أبهي الملابس
ونظرت الي تي بعينيها المكحوله بأتقان وأهدابها الطويله الساحره
فبدت جميلة جمالاً خاصا ً ذلك الجمال الذي قيد قلب تي فكاد يستعبده
قالت نفرت بضيق : ما بك يا تي تملاء القصر صياحا ؟؟؟
ما يهم أن يزورنا وزيراً أو حتي الفرعون نفسه ....ثم أستجمعت نفسها
وأكملت بهدوء : لقد مررنا بظروف صعبه فلا أعتقد أن زيارة سنفرو
ستكون أصعب منها ..لا تدع القلق يضعفك أمامه يا تي
تأملها تي بحب وقال وقد هدأ برؤيتها امامه :
يالكِ من جميله يا نفرت ..لقد زال قلقي برؤية وجهك البهي ..حقا ما الذي أخشاه ؟؟
ولكن يا نفرت ألم يخطر ببالك نفس سؤالي ما الذي يدفع داهيه
مثل الوزير سنفرو لزيارتنا ..أكره كل ما يأتي من قصر الفرعون لانه ينكأ في قلبي جراحا
وبقلبك أيضاً أليس كذلك ؟!
اشاحت نفرت بوجهها بعيدا عن عين تي كي لا يري تخبطات نفسها القلقه
وقالت : لاتقلق يا تي ...!!
9
كان الوزير سنفرو
رجلاً ذا بأساً شديداً .أستطاع بدهاء بالغ وحكمه ليست لها مثيل أن يدير دفة
الأحداث لصالحه أثناء الثوره برغم أنه في فترة حكم أخناتون فعل كما فعل كل من خاف
علي أرضه أو منصبه و أعلن تخليه عن آمون وسار في الركب ولكنه قرأ
بعين خبيره أن كهنة آمون لن يقبلو بخسائرهم الفادحه وأن آمون عائد الي
مجده لا محاله فأنقلب مع من أنقلبو وقاد حملة تطهير واسعه ضد أتباع آتون بأسم تطهير الأرض
من الآله المغتصب فظهر من جديد في ساحة الاحداث ونال ثقة كهنة آمون برغم
أن توت عنخ آمون عزله وأبعده ربما إنتقاما مبطنا بسبب إنكسار شمس آتون المزعومه ..
آه ذلك الفرعون الطفل الذي يعلن عن قرار في الليل ويعود ويتخلي عنه في النهار ...
كان موته مسموما ً أ مراً طبيعا فلماذا وُجد السم الا لفراعين مصرالعظماء ؟؟
وقتها كانت مصر تفتقد الفرعون الحقيقي ..وبدأ
حور محب يرسم خطته بدهاء قائد جيوش تمرس الكر والفر وقرأ سنفرو
ما يدور بعيون خبيره مره آخري وعرف أن حور محب سيغتصب العرش
ولن يستطيع ولا كهنة آمون ردعه فهو الذي يحرك الجيش بأكمله و لولا ذكاء حور محب
لأستغل المتربصين علي حدود مصر الفرصه ولنهبت طيبه بلا رحمه وزال مجد الفراعين للأبد .
ولكن حور محب كان رجل الساعه فتمكن من فرض سيطرته علي البلاد ومد سنفرو
له يده وساعده بكل ما يملك من دهاء حتي أصبح فرعون مصر وأصبح سنفرو وزيره
ومستشاره الخاص ولم يهتم الكهنه وقتها بمسألة الدم الملكي فآلههم كان
جاهزا ً لأعطاء دمه لحور محب وتغير وضاعة نسبه الي نسب آلهي خالص بلا ذرة تدنيس
دخل سنفرو مع أثنين من أتباعه علي محفة ملكية مطهمة وكانت ملامحه لا تشي بخير أو بشر..
كعادته ملامح كالحجر من يحاول فهمها يسقط
في اللا شئ .
كان رجلاً قصير القامه حليق الراس دائما بعد ان سلك طريق الكهانه مثل معظم وزراء الفرعون
وكان راسه مخضراً من آثر الحلاقه المستمره نظرا لغزارة شعره ولكن مالا يختلف
عليه أثنين قوة عينيه ولمعتهما ففي حضرته
مهابه خاصه .
حي النبيل تي وزوجته الوزير بما يليق به وجلس الوزيرسنفرو وهو يطلق تنهيده تدل علي الراحه وقال مثنياً علي تي : ما أسعدك يا تي بزوجتك الجميله نفرت وحاشيتك المطيعه ..ثم نظر الي نفرت نظره طويله ذات معني جعلتها تضطرب بشده .
قأجابه تي بأبتسامه : كل ما أملك ملك للفرعون العظيم الذي أعاد للبلاد إستقرارها
تأمله سنفرو قليلا ثم قال ساخراً : أجل أجل...
جميل أن تخرج منك انت يا تي هذه الكلمات ...ولكنك كعهدي بك حكيما دائماً
ولكننا كي نظل في رحمة آمون مازلنا نتتبع الكفره من أتباع آتون فهم كالمرض يتسللون
من مكان لآخر ظناً منهم أن آتون لابد عائد... الآله الواحد...ما رأيك يا تي في هذا الخبل؟؟
كان تي يحاول الا تفلت منه كلمه او تنهيده تدل علي الألم ولكن هذا الوزير اللعين يضغط جراحه بكلتا يديه
أجاب تي محاولا تغيير الموضوع : سدد آمون خطا الفرعون وخطاك يا سيدي سنفرو...
ضحك سنفرو ضحكه مجلله : الآ تريد أن يسدد آمون خطاك أنت أيضا يا تي...أم آمون
إلهنا وليس آلهك يا تي
تدخلت نفرت في محاوله أخيره لتغير دفة الحديث فقالت : هل يحب وزيرانا سماع بعض الاغاني
التي أعددناها خصيصا له وهو يتناول طعامنا البسيط ؟؟
نظر نحوها سنفرو من جديد نظره عميقه ثم قال :
هل تعزرينا قليلا يا سيدتي الجميله نفرت لأنهي حديثاً ما مع تي وأعدك أني
سأسمع تلك الأغاني وأتناول طعمكم بشهيه مفرطه شعرت نفرت
بوغز في قلبها من لهجة سنفرو الآمره وطريقته المستفزه ورحمت تي وأشفقت عليه
ولكنها غادرت بأبتسامه مصتنعه
شعر تي بالقلق
الشديد وأرسل مره أخري إلي خادمه يتأكد منه قائلا:
هل أنت متأكد يا آي إنه الوزير سنفرو بنفسه
إنحني آي بأدب جم وهو يؤكد : أجل يا سيدي لقد طلب مني أن أأكد عليك الا تدع أحد يغادر القصر لحين وصوله ..
تأمل تي ملابسه الرسميه و أكد علي وضع الحلي في أصابعه ودار في قاعة قصره محاولاً أن يبدد قلقه البالغ ثم ضرب كفيه فدخل خادم آخر
فصاح به تي : هل تم أعداد كل شئ كما أمرت؟؟ ..
النبيذ ..الموسيقي والعازفين ..الطعام ...اريدها وليمة ضخمة..هل تفهم ؟؟
سأضرب عنق من يخطئ اليوم لتتذكر هذا وتُذكر به باقي الخدم ...
غادر الخادم البهو وفد بدي علي ملامحه الخوف الشديد ولكن تي عاد فأستوقفه من جديد قائلاً :
إلي بسيدتك نفرت ...ماالذي يؤخرها؟؟ وأبن التمساح أين هو ؟؟
ليرتدي اليوم ملابس راقيه ...ليقوم بشئ مفيد أقضل من التسكع علي ضفاف النهر .
دخلت نفرت بهدوء وقد تزينيت بالحلي وارتدت أبهي الملابس
ونظرت الي تي بعينيها المكحوله بأتقان وأهدابها الطويله الساحره
فبدت جميلة جمالاً خاصا ً ذلك الجمال الذي قيد قلب تي فكاد يستعبده
قالت نفرت بضيق : ما بك يا تي تملاء القصر صياحا ؟؟؟
ما يهم أن يزورنا وزيراً أو حتي الفرعون نفسه ....ثم أستجمعت نفسها
وأكملت بهدوء : لقد مررنا بظروف صعبه فلا أعتقد أن زيارة سنفرو
ستكون أصعب منها ..لا تدع القلق يضعفك أمامه يا تي
تأملها تي بحب وقال وقد هدأ برؤيتها امامه :
يالكِ من جميله يا نفرت ..لقد زال قلقي برؤية وجهك البهي ..حقا ما الذي أخشاه ؟؟
ولكن يا نفرت ألم يخطر ببالك نفس سؤالي ما الذي يدفع داهيه
مثل الوزير سنفرو لزيارتنا ..أكره كل ما يأتي من قصر الفرعون لانه ينكأ في قلبي جراحا
وبقلبك أيضاً أليس كذلك ؟!
اشاحت نفرت بوجهها بعيدا عن عين تي كي لا يري تخبطات نفسها القلقه
وقالت : لاتقلق يا تي ...!!
9
كان الوزير سنفرو
رجلاً ذا بأساً شديداً .أستطاع بدهاء بالغ وحكمه ليست لها مثيل أن يدير دفة
الأحداث لصالحه أثناء الثوره برغم أنه في فترة حكم أخناتون فعل كما فعل كل من خاف
علي أرضه أو منصبه و أعلن تخليه عن آمون وسار في الركب ولكنه قرأ
بعين خبيره أن كهنة آمون لن يقبلو بخسائرهم الفادحه وأن آمون عائد الي
مجده لا محاله فأنقلب مع من أنقلبو وقاد حملة تطهير واسعه ضد أتباع آتون بأسم تطهير الأرض
من الآله المغتصب فظهر من جديد في ساحة الاحداث ونال ثقة كهنة آمون برغم
أن توت عنخ آمون عزله وأبعده ربما إنتقاما مبطنا بسبب إنكسار شمس آتون المزعومه ..
آه ذلك الفرعون الطفل الذي يعلن عن قرار في الليل ويعود ويتخلي عنه في النهار ...
كان موته مسموما ً أ مراً طبيعا فلماذا وُجد السم الا لفراعين مصرالعظماء ؟؟
وقتها كانت مصر تفتقد الفرعون الحقيقي ..وبدأ
حور محب يرسم خطته بدهاء قائد جيوش تمرس الكر والفر وقرأ سنفرو
ما يدور بعيون خبيره مره آخري وعرف أن حور محب سيغتصب العرش
ولن يستطيع ولا كهنة آمون ردعه فهو الذي يحرك الجيش بأكمله و لولا ذكاء حور محب
لأستغل المتربصين علي حدود مصر الفرصه ولنهبت طيبه بلا رحمه وزال مجد الفراعين للأبد .
ولكن حور محب كان رجل الساعه فتمكن من فرض سيطرته علي البلاد ومد سنفرو
له يده وساعده بكل ما يملك من دهاء حتي أصبح فرعون مصر وأصبح سنفرو وزيره
ومستشاره الخاص ولم يهتم الكهنه وقتها بمسألة الدم الملكي فآلههم كان
جاهزا ً لأعطاء دمه لحور محب وتغير وضاعة نسبه الي نسب آلهي خالص بلا ذرة تدنيس
دخل سنفرو مع أثنين من أتباعه علي محفة ملكية مطهمة وكانت ملامحه لا تشي بخير أو بشر..
كعادته ملامح كالحجر من يحاول فهمها يسقط
في اللا شئ .
كان رجلاً قصير القامه حليق الراس دائما بعد ان سلك طريق الكهانه مثل معظم وزراء الفرعون
وكان راسه مخضراً من آثر الحلاقه المستمره نظرا لغزارة شعره ولكن مالا يختلف
عليه أثنين قوة عينيه ولمعتهما ففي حضرته
مهابه خاصه .
حي النبيل تي وزوجته الوزير بما يليق به وجلس الوزيرسنفرو وهو يطلق تنهيده تدل علي الراحه وقال مثنياً علي تي : ما أسعدك يا تي بزوجتك الجميله نفرت وحاشيتك المطيعه ..ثم نظر الي نفرت نظره طويله ذات معني جعلتها تضطرب بشده .
قأجابه تي بأبتسامه : كل ما أملك ملك للفرعون العظيم الذي أعاد للبلاد إستقرارها
تأمله سنفرو قليلا ثم قال ساخراً : أجل أجل...
جميل أن تخرج منك انت يا تي هذه الكلمات ...ولكنك كعهدي بك حكيما دائماً
ولكننا كي نظل في رحمة آمون مازلنا نتتبع الكفره من أتباع آتون فهم كالمرض يتسللون
من مكان لآخر ظناً منهم أن آتون لابد عائد... الآله الواحد...ما رأيك يا تي في هذا الخبل؟؟
كان تي يحاول الا تفلت منه كلمه او تنهيده تدل علي الألم ولكن هذا الوزير اللعين يضغط جراحه بكلتا يديه
أجاب تي محاولا تغيير الموضوع : سدد آمون خطا الفرعون وخطاك يا سيدي سنفرو...
ضحك سنفرو ضحكه مجلله : الآ تريد أن يسدد آمون خطاك أنت أيضا يا تي...أم آمون
إلهنا وليس آلهك يا تي
تدخلت نفرت في محاوله أخيره لتغير دفة الحديث فقالت : هل يحب وزيرانا سماع بعض الاغاني
التي أعددناها خصيصا له وهو يتناول طعامنا البسيط ؟؟
نظر نحوها سنفرو من جديد نظره عميقه ثم قال :
هل تعزرينا قليلا يا سيدتي الجميله نفرت لأنهي حديثاً ما مع تي وأعدك أني
سأسمع تلك الأغاني وأتناول طعمكم بشهيه مفرطه شعرت نفرت
بوغز في قلبها من لهجة سنفرو الآمره وطريقته المستفزه ورحمت تي وأشفقت عليه
ولكنها غادرت بأبتسامه مصتنعه
Subscribe to:
Posts (Atom)
