Wednesday, September 23, 2009

بعد الطوفان

بعد الطوفان الجو شبوره
ننده لبعض بهمسه مذعوره
بشوش نمد الإيدين
يالي انت جانبي أنت فين
( محمد منير- فيلم اليوم السادس)

حمرة شمس تغيب وراء النخيل.. وكنت أفكر بكِ
هناك حب
يعيد تكوينك ..يبدل حيرتك أمناً ..
ويصنع منك كأئنا سماويا يستطيع خرق قوانين الطبيعة وعمل المعجزات...
وهناك حب
يعيدك بشر . وينزع عنك اسلحتك . ويواجهك مع ذاتك
يسقطك علي ركبتيك ضعفا وإحتياجا . يسلبك بريقك
يجعلك تكتم جنونك ..يصنع منك عاقلا وحكيما كي تنال الرضا
ولا تناله !!
هناك حبا
يتوجك فوق عرشه يأتي بك من آخر الأرض
يشعرك أنك أول وآخر البشر وليس كمثلك شيئا ..يعلمك الشغف ..يحاوطك
يضمك يحتويك يجعلك عبدا وملك في قبضة يده
وهناك حبا
يضحك منك حينا ويغضب منك حينا ...يكرهك ويحبك ...يدينيك ويقصيك ..الذي يرضيه يغضبه ...وتقف حائرا بين يديه تتردد في الخطوة والكلمة وحتي رمشة العين
وهناك حبا
يستلذ ان يخضعك ويقهر إحتياجك له
وكلما شغفك حبا كلما أفتعل البعد والهجر والعصيان..
وأغلاق الهاتف ووضع علامة غير موجود علي ساحات اللقاء
أعلم إني أبحث في صحراء عن نقطة ماء ...
(هل خطأ الصحراء أم حماقة الباحث؟ )
كثيرا ما نتهم الحجر أنه صلد ..
ونشكو الشمس إنها حارقه .. ونشرب من ماء البحر ونصرخ من الظمأ ...
لماذا يجعلنا الحب نرجو المستحيل من قلب المستحيل ؟؟
نحلم بالجنه علي الأرض
ونخلق من البشر ملائكة
ونظن ان التسامح سهل ..والبسمه علامة الرضا ..واللقاء بداية الدفء
أعذريني سيدتي أنا أتعلم دروسي من تجاهلك حرف حرف
أتعلم كيف أغلق قلبي بعنف ولا أفتحه ابداً
أتعلم فنون الخصام والغضب والبعد والهجر

كان في طوفان ...خلاص مبقاش طوفان
ألمسني ...ونسني ....أنا حيران!!

Monday, September 7, 2009

الباب الأخير

تدفعني أن أسير في الطريق الذي أكره
أفتح الباب الأخير وأعبره حتي النهايه ..
أكون غير ما أنا
أفعل ما لا أريد... وأقول ما لا أشعر..وأضحك وأنا أريد البكاء
تدفعني أن أكون أحد جديد .مذبوح المشاعر ..متبلد الأحساس
أركب سفينة العناد للنهاية ..وأبحر بلا هدف
أواسي نفسي إني غدا ربما أنسي ..فقد الحب بريقه
وأكتفيت
واليوم أتحدث إليك..أسألك عن يومك
نتبادل الرسائل
تحايا المساء
ككل البشر
مات الحب أو أنتحر؟ ..هل كان أو لم يكن ؟
هل تهم الأجوبة؟
تدفعني أن أسير فوق قدمي ..فوق يدي ..فوق رأسي
أحجل كطير تقصقصت أجنحته
اتواري بعيدا ..أختبئ كي لا أنكسر أمامها
أواجه الجفوه والتجاهل والجمود
قلبا بقلب
وجها بوجه
جرحا بجرح
وأعرف أني لم أعد أنا
هو طريق آخير علي أن أعبره حتي النهايه
حتي النسيان
حتي يتواري عني البشر
ربما وحدي أستريح
(جرح قلبي سامحت فيه )