Thursday, December 16, 2010

هجرة إلي لامكان


تمر الطيور المهاجرة امام نافذتي –لاتراني- هي للسماء أقرب
تخترق الافق لشعاع الشمس
(وأنا للأرض أقرب )
والافق بعيد..وبعيني يتسع شق الجدار...
عواء القط
أكياس القمامة
بائع الخبز
جرس المدرسة
وخبطات الكرة في الباب
تتوالي أمام عيني ترشق السماء
بأجنحتها الواهية
- لا تكل ولا تقف-
ولا تنتبه لعيوني المحدقة
وقلبي السجين بين الجدران الأربعة
تعبر أمامي متلاحقه كأفكاري وأحلامي وسنوات العمر
لا تقف...ولا أعرف إلي أين ستقف ؟ أو متي؟
ترحل وتعود
تحيا وتموت
تتبع الهدف
وانا بنافذتي أقف!!

Friday, November 19, 2010

جنون


اُخرج الأرنب من القبعة
وأرقص فوق الحبل
وأطقطق يدي كي تخرج
نجوماً لعيونك الجميلة
هل أعجبكِ الآن؟

اعتلي السحب وأتي بماء الحياه
والمس شعاع الشمس
وانطق احبك بلغه لم تكتشف بعد
هل أعجبكِ الآن ؟

………………………………

لست لوحة في صفحات كتاب المعجزات

ولا كائن خرافي منقوشا علي صخرة من عصور العمالقة

لا أملك ابتسامة الموناليزا

ولا أشعاري معلقات علي جدران الكعبة

ولم أرسم قبة السماء

ولا أعرف زهور يمكن ان تغطي استدارة الارض

كي أ قول أحبكِ

لا أملك في حبكِ شئ يختلف

ليس سوي قلبي

وهو كمثل قلوب البشر

………………………………..

أحبكِ

ولكني لا أقدر أن أسير علي الصراط

أحاول نعم

أسقط غالباً

أتخبط بين البطولة والفشل

بين الحكمة والجنون

بين الغيرة والغضب

بين الشك واليقين

بين اوراق ماضيكِ وحاضركِ

بين أن أكون طفلتكِ وأمكِ وصديقتكِ

وحبيبتك في نفس الوقت


……………………………………

لست في كل الاوقات ملاكك

ولا قارئة افكاركِ

ولا بيننا تناسخ ارواح الرسائل

لا أستطيع أن أمتطي صهوة أحلامك كلها

فأغير غيرة جميلة

وأقول حبيبتي في كل وقت

وأحتمل أشعار العشق لغيري

وأصالحك

وأضحك وقت الضحك

وأرتجف في كل ضمه

وأشفي من وجعي حين تطقطقين أصابعك

ولكني وإن لم أملك أي دليل

أحبكِ

ولا أعرف في الحب

غير ما أعرف

مثلي مثل كل البشر

فهل أليق بعيونك الجميله

وقلبك الفيروزي

وأحساسك البلوري

وروحك الملائكيه

هل أليق؟

Thursday, October 28, 2010

لن أكتب


عندما نسقط في الحب ينتهي الكلام- أبتسمت- ولكنها لم تستسلم
(اشتاق لحروفكِ )
قالتها وتبادلنا النظرات
ضيقة الحروف ..
(أ-ب- ت-...ماذا أكتب ؟ )
تلك الأبجدية الحمقاء تورطني معكِ
وأنتِ لا تصفك كلمات ...لن تضيف شيئاً
عبثاً أن تحب وتكتب!!
ضحكت وهمست ...
من أجلي !!
إذن دعيني ابعثر الحروف عند قدميكِ
لماذا لا يوجد في الحب غير أحبك ِ...!!
أسكت ..
اضيع في عينيكِ
للصمت حروف خاصة ..غامضة..دافئة ..
همست من جديد :
أكتبي!!
2
الكتابه تشعرني بالرحيل ..
بإن عودتكِ بعيدة
وبإن الأنتظار طويل
الكتابة باب مفتوح علي الغياب
ألجأ اليها حين تعتصرني الوحدة
لا احب إيقاع الساعات
ورنين الخطوات علي الممر البارد
وهدوء النهار الطويل
لا أريد أن اقف باب الأنتظار
لا أريد أن أكتب
سأحتفظ بكِ بين الضلوع
أضمك ِ في أعماقي
وأنام
ولا أنتظر!!

Tuesday, September 21, 2010

بين الحلم والحقيقة


تفارقني صورتكِ..
(تصبحي علي خير )
..تك..يسود الصمت
ولكنكِ هنا.... هنا....هنا
نظرة عينيكِ..كتفيكِ ..ملمسكِ..وعطركِ
هل يمكن أن تكون للذاكرة حقيقة ما .
.منذ تركتكِ بالأمس وأنا أحلم
أهفو أن أمد اصابعي فألمس وجهكِ
أشعر أنك بمكان ما أحاول أن أراكِ
أن اكشف عنكِ حجاب المسافة والزمن
منذ الامس وبجسدي قشعريرة البحث عنكِ..
يبدو لي ان سأجدكِ في فراشي....
في مطبخي ..في شرفة منزلي ..
شعور يغمرني بوجودكِ ..
بإنكِ قريبة اقرب من نبضي وخفقان قلبي...... قريبه جدا
وأغمض عيناي وأتمناكِ ....
تحاوطني اشياءك الصغيرة...
ساعة يدكِ- دبابيس شعرك..ورقة عليها رقم هاتف مجهول – بصمة قدميك المبتلة علي أرضية حجرتي – فنجان قهوتكِ الذي لم تكمليه كي لا تتأخرين ...
أشياءكِ التي تشي بتفاصيل الحياة
و تُخلد الجنون الذي يعتيرني
حروف..وشخبطات ..فوق لفات الهدايا ..وتذاكر السنيما ..فوق كفك.. فوق ملابس نومكِ ...فوق....................
أبتسم
وأضم وسادتي واتلذذ بالنوم!!

Tuesday, August 17, 2010

بداية



أعتدت أن أعترف لكِ...
كثير من الاعترفات قد بوحت بها بين يديكِ
فلم تفارق شفتيكِ الابتسامة..
هل كانت ثقتكِ بي كامله الي هذا الحد؟؟
لماذا كان اختلافك واضحا..مربكا...مفاجئا لكل توقعاتي
كيف اصبح قلبكِ بهذا الاتساع الهائل
أعرف أن الملائكة لا تسكن الأرض
أعرف أن بالبشر تناقضات عميقة
أعرف أن السعادة نسبية وسريعة الزوال
أعرف خطوط حمراء كثيرة تعلمتها من الاخرين
وأحتميت بها أغلب الوقت..
أعرف كل حيلي السرية للهرب
كل عقدي..كل جنوني ...كل حماقاتي
فمن أنت

!!
3
تبادلنا نظرات طويلة قطعتها بأن قالت : موعد قهوتكِ أليس كذلك
وقامت لتدخل المنزل –منزلها- أمسكت يدها فألتفت لي مرتجفه
قالت : أول مره تلمسيني ...دائما ما تواصلتي معي فقط بالايماءات - لسنوات طويله كنت لا مرئيه بحياتكِ
افلت يدها وسألتها : ماذا تريدين مني؟؟
نظرت لعيني طويلا ..طويلا ..: أعتبريه رجاء وتحمليني ببيتك اليوم
وغداً أعود جارتكِ السخيفة الفضولية
وقفت وقلت مبتسمه : هل الخروج في اعتقادك هو بضع خطوات من بيتي لبيتك
ضحكت : إذن اكون خرجت كثيرا من قبل لقد عبرت هذه الخطوات اكثر من مره ..هل نسيتي قهوتك دائمة الاحتراق
تسائلت : إذن ماذا تقصدين
امسكت مرفقي وسرنا سويا لداخل منزلي ..بدت لي كالسائرين نيام
او ربما تري أشياء لا أراها وبين توتري وثقتها كان علي أن أمضي ليلة خاصة جدا
نعم يا حبيبتي وافقت أن تمضي معي ليلتها ...هل ستغلقين الرسالة بغضب..؟هل ستمضين ليلتك ترنين علي هاتفي تحاوطك شكوك مسمومة..؟لا أعرف شعورك ِ حقا ....
4
وقفت في غرفتي تتأملها ..فتحت خزانة ملابسي وتحسست الملابس
جلست فوق فراشي واغمضت عينيها برؤي خاصه
وقفت علي باب الغرفه اتأمل ما تفعل قلت لها : ما المختلف بالغرفة
قالت : انا....انا اشعر باشياء تقتحمني..وكأني علي وشك الجنون
ثم همست بصوت منخفض :...لا أدري كيف أقولها ولكني اعيش قصة حب
نظرت نحوها بحيره وقلت : بحياتي أمرأه آخري
أجابتني بنفس الصوت الغائب في أحلامه : أعرف ..عيناكِ دائما تفضحكِ
قلت : إذن ....ماذا تريدين مني ؟
اسندت ظهرها للفراش وهمست : ارجوكي ضميني!!
أقتربت منها وقد بدت في عيني غير متزنه تماما جلست امامها ونظرت في عينيها وقلت : مشاعركِ تجاهي ليست حقيقية...ربما اردتي جسرا للخروج من وحدة طويلة..ربما أردتي حلما تعيشيه..أحساسك بي ليس حقيقياً
أرتمت بحضني وهمست وهي تغالب دموعها : أعرف..أعرف ..فقط ساعديني ..ساعديني اتعرف علي نفسي أجدها..تعبت ...
وانهارت باكية
كانت مشاعري متناقضه بين الخوف منها وعليها....بين الشفقة التي قد تورطني والقسوة التي لا أجيدها ولكن وهي بحضني شعرت أنها اضعف مما تصورت ..بدت طفلة إلي أبعد الحدود ..تائهه في بحر متلاطم منذ سنوات..تنتظر مرساة لم تأتي أبدا...
مسحت علي شعرها وقد قررت الآ أتخلي عنها وهمست : هششششش...أنا بجانبك..لن أخذلكِ
قالت والدموع تخنق صوتها : لا أحد يبقي ...ولا أحد يأتي أني ميته منذ سنوات...انتِ لم تحتملي المنزل دقائق..أنا اسكنه عمري بأكملة
رفعت راسها لوجهي وهمست : انظري لي هل تعتقدين اني سأتركك ..ربما لم أتعرف عليكِ بشكل صحيح ربما كنت أنانيه في علاقتي بكِ وأعتبرتك جزء من الماضي...اسندت رأسها علي كتفي
وبدأت انفاسها تهدء قليلا فأكملت حديثي : أحيانا تأخذنا مشاعر الغضب والنقمه علي اشخاص أحببناهم وجُرحنا منهم نكره كل ما يحيط بهم او نتجاهله آملين في النسيان ..ولوقت طويل كرهت البيت وتجاهلتك ِ..كأني عاقبتكِ بذنوب الاخرين ..وتحملتي هذا الغضب وهذا الغرور...بل أعدتي لي رسائلي..
همست وهي تندس اكثر بحضني : بعد أن قرئتها مرات ومرات
ابعدتها قليلا ونظرت بعينيها : التي قرئتيها بالرسائل ماضي وأنتهي
فتره من عمري بما تحويه من حب ومراهقة وجنون لقد كبرت الأن وأصبحت لي حياة أخري وأحلام أخري وأنتي مثلي عليكِ عبور الماضي كله كسر الحواجز...
نظرت لي وقالت كطفلة مذنبة : هل ستتركيني؟؟
ضممتها من جديد وهمست : هل ستتركيني أنتِ؟؟
..لأول مره أعرف أن الحب ابعد بكثيرا عن كونه مشاعر خاصه بين رجل وأمرأة . أو أمرأه وأخري
أبعد من شكل العلاقات المعتاد ..هناك حب رحيم ..حاني..ليست له رغبات خاصة حب يمد يديه يعانق ويقبل بأمومة . لأول مره أتعلم أن الخوف من الحب مرض وتبريره لمن نحب حماقه ..الحب متسع متسع
إلي حد كنت أحجب نفسي عنه متشككة وقلقة خائفة مني وعليكِ حبيبتي..هذا الخوف الضيق من الغيرة والظنون
أعرف أنكِ الان تقرئين الرسالة وتبتسمين..
ولأنك أنتِ ..تتسائلين عنها..
كتبت معي الرساله الاخيرة لكِ ..تتمني أن تراكِ قريبا ..هل تصدقين ذهبنا سويا للبحر اليوم ...؟ لأول مره الحظ أن ابتسامتها جميلة صافية
قالت لي عنكِ : حبيبتكِ مميزه جدا...كيف عرفت؟؟
يبدو أن النور لا يحجب ابدا
تمت

Sunday, August 1, 2010

فوبيا



(هوامش )
ماذا لو كنا سويا معا ولست وحدي
البحر امامنا والاخضر يحاوطنا
نسير سويا متشابكِ الأصابع
نتحدث نهمس نتبادل النبض والأنفاس
وتختلط دورتنا الدموية
ثم نجلس متجاورتين نمد اقدامنا المرهقة نحو الماء
ونسكن لم اقل نسكت...
هي هدءة السكينة
حين لا يكون للكلام مكان
فقط انا وانتِ والبحر
أليس حلما اسُطوريا ان يجمعني بكِ بيتا يحاوطه الزرع وعلي امتداد البصر يتمطي الموج متكاسلا نعسانا
لا أعرف لما كلما مررتي ببالي اشم رائحه البن المطحون
ورائحة الزرع المبلل بالمطر في ليلة شتوية دافئة
اشعر معكِ بنسمة صيف تعانق وجهي
برائحة العمر الذي كنت فيه ألمس فيه النجوم وارفرف بالاماني
تملائين حياتي بذكريات كثيرة يبعثها اسمكِ و التفكير بكِ
هل انتِ مثل جنيات الحكايا تعيش بيننا طول الوقت
ولكننا لم نراها ولو لمرة....!!
أأنت الغيب الجميل الذي يمنحنا الصبر علي مواصلة الحياة
يمر أسمكِ علي عقلي فأجدني ابتسم وأستريح
أحبك اكثر بكثير مما توقعت او مر بخيالي
3
اقتربت مني تحمل اطباق الطعام وتنظر لي بدهشة قالت : مابكِ؟
تأملت ملامحها من جديد وكأني اراها لأول مرة قلت :لكِ بعقلي صورتين لا أعرف ايهما انتِ
وضعت الطعام علي الطاولة بالحديقة ونظرت لي باهتمام قائلة : ماذا تقصدين ؟
كان أهتمامها طفولي وكأنها تستكشف معي لغز ما أضحكني ان اكون أنا التشويق الوحيد بعالمها سألتها :منزلك ملئ بالصور ولكني لم اقابل ايا من اصحاب الصور هنا ..لما؟
تغيرت نظرتها ووضعت الطعام امامي بهدوء وقالت بحزن : أنا منسية
نظرت اليها نظرة متسائلة فقالت : لا تتوقعي قصه مؤثرة انا مجرد أمرأة منسية عاشت حياتها مثل ملايين النساء تزوجت وانجبت ومات الزوج وهاجر الابناء وانتهي الامر كل شئ يسير بالرتابة المعتادة منذ سنوات طويلة لا ادري كم مرت من سنين وانا هنا في هذا المنزل يأتي الشتاء والصيف تتبدل علي الفصول لاشئ يحدث مختلف إلا ان الحياة تزداد صعوبة
سألتها : لما لاتسافرين لأبنائكِ تذهبين لأي مكان تعملين اي شئ يكسر روتينك
ابتسمت بمرارة وقالت : لم أعتاد..زوجي كان يقوم بكل شئ خارج حدود المنزل وهذا كان مرضيا بالنسبه لي وتدريجيا اصبحت أخاف الخروج من البيت اصبح مرضا نفسيا ثم سافر الاولاد غاضبين مني هل تعرفين لم أستطع حضور زفافهما لم استطع الخروج كان امرا هستريا والآن هناك محامي يتابع كل شئ وانا ببيتي لقداصبحت روحي سجينة هذه الجدران .
لم أعرف ماذا اقول ولكني شعرت أنها لا تعرف عدد السنين التي مرت عليها ولا تعرف من الحياة غير بيتي لذا فهي كانت تتابعني ليل نهار وكأني نافذتها علي العالم الاخر
سألتها : ماذا تعرفين عني ؟
أبتسمت قائله : قبل ام بعد قراءة الخطابات ؟
قلت: قولي ما تشائين
قالت : في البدايه كنت اراكِ شخصية غريبة الاطوار ..سخيفة ..علاقتكِ غريبه مع صاحبة الخطابات ولكن بعد قراءة الخطابات كل شئ اختلف
قلت : بمعني؟
نظرت لي طويلا وقالت : أكتشفت عالم آخر ومشاعر أخري ..أكتشفتك
وتغيرت حياتي ..انكسرت الرتابة ..
ضحكت : بسببي!!
نظرت لي قائلة :نعم بسببكِ..ثم تابعت : عندما يضئ بيتكِ اشعر بالحياة
ثم لمست يدي قائلة : اريد أن اخرج ...هل تصدقي؟..
نظرت لها طويلا وقلت : اين؟
قالت : اريد المبيت عندكِ

Wednesday, July 7, 2010

بيت من ورق


(رسالة علي هوامش اليوم)
لم أتخيل ابداً أن التقي بأحد بمثل روعتكِ
كنت قد رضيت أن الحياه مقفلة دون الأحلام
لا احد بالواقع يمكنه ان يكون صادقاً ومتفانياً بالحب
ولكني الان وانا اضمكِ أقسم لنفسي بأني كنت علي خطأ
وها هي حبيبتي تأتي من بلادها البعيدة
لتضئ مكان طال عليه الظلام وانغلق علي نفسه
تفتح الابواب وتطرد شياطين الوحدة بلا عودة
تفتح النوافذ وتقطع خيوط العنكبوت
تضع عطرها في الاركان وتسمح للشمس ان تضئ المكان
وتوقظ قلبي من ثبات طويل
ما تخيلته يستيقظ ابدا
كم كانت لمستك سحريه حبيبتي
هل أقول أحبكِ
مشاعري تجاهكِ لغة لم تكتشف بعد
ولم تنطق الا فوق شفتيك
أحبكِ


2
قررت أن التقي بها –لا تغضبي- ولكن هناك أشياء بالماضي لو تركت معلقه لظلت أشبه
بالاشباح تشعرين بمخاوف وجودها حتي لو لم تلتقي بها ابداً
أعرف السؤال الذي يدور في مخيلتكِ كيف دخلت تلك الجارة قصتي ؟
لم أكن الاحظ وجودها ..فقط كان يأتي بعض الاطفال حديقتنا لأخذ كره طارت او للنظر لي وأنا أرسم بفضول وما إن تلتقي نظرتي معهم يجرون عائدين . وفجأه هدء البيت وتناسيت الاطفال او لعلهم كبرو وأصبح بيت العجمي بالنسبه لهم مجرد ذكري ..وظلت هي
أول مره تقابلنا كان من خلال هذا السياج المزروع كنت اعبر الممر غاضبه علي قصة حب فاشلة ونادتني قائله : معي شئ لكِ
نظرت اليها كانت ملامحها قلقه .سمراء .نحيفة .شعرها معقوصا للخلف. متوترة. كأنها فكرت كثيراً كثيراً لتنطق هذه الجملة القصيرة القصيرة جدا.
وأعطتني رسائل من الماضي ظلت بحوزتها سنوات طويله تقرأ فيها وتتلصص علي ذكرياتي وعلي عمراً بأكمله لخصته شخبطات قلم . لقد كانت تعرفني تماما بينما لا أعرف عنها شيئا لذا كانت في الاعوام التي تلت تلك المقابله تتحدث لي منتحلة كافة الصفات والشخصيات وكأنها تؤدي أدوراً كثيره بحياتي .
عندك حق كان يجب أن أعرفها أكثر!!
لا أكتفي بأن أبتسم في وجهها وأدعها تتجول ببيتي ..تروي الزرع تصنع لي قهوتي تضع الطعام علي مائدتي وترتب الاوراق المبعثره وتمارس هوايتها في التفتيش في كل شئ
هوايتها المحببة ..!!
ذهبت للعشاء ..كانت هذه المره الاولي التي ادخل فيه بيتها ..هل تذكرين في المره السابقه جلسنا بالحديقه وكنت تقريبا لا أراها أخذت الرسائل وذهبت
بمجرد ان عبرت الباب للداخل شعرت بالكآبه ..كان المنزل حزيناً صامتاً .
الاثاثات لم تغير أماكنها من سنوات بعيده
ظلت واقفة ترقب الجدار في صمت.
أشعرني البيت كأني دخلت مكانا محنطاً كل ما به موتي
(هل يمكن أن يموت الجماد بل هل كانت له روحاً في الاساس)
حتي هي كانت تبدو أكبر سنا أكثر حزنا حاوطتني صور لأشخاص كثيرين مسجونين داخل إطارات ذهبيه.. اطفال ورجال ونساء كأن ارواحهم سجينه لا لا ليست مجرد صور.
كان المنزل كئيب الي حد أشعرني بالموت وبإني خلال دقائق سأصبح سجينة إطار ذهبي علي جدار البيت
قالت لي : مابك؟
فقلت بصوت متحشرج : هل يمكن أن نأكل بالحديقه ؟
قالت :نأكل اولا ونخرج للحديقة
قلت بحدة : لا
وخرجت مسرعة لأستنشق الهواء...
يتبع

Thursday, June 17, 2010

الاسكندريه مره أخري




1 الجـــــــــــارة

فتحت نافذتي وكانت الشمس تفترش مساحات الطريق-نهار جديد- رائحة البحر وهمهمات الطيور علي مرمي البصر ...تتمايل شجيرة الياسمين في الركن الظليل ..بينما تحاوطها بضعة شجيرات من الورود بين الاصفر (الذي غرسته أنا ) والأحمر الذي تعشقين والابيض كي نكون حيادين تجاه علاقتنا بالالوان
(هل تذكرين؟ ) .
بين باب البيت والبحر تقريبا مئة متر . أري الشريط الأزرق في البعيد ويملاء صدري شعور بالحرية ..لما يمنحنا البحر هذا الرضي الغامر عندما يستكين بوداعه في أجازته الصيفية؟ .
قلتي لي : أحب بحر الشتاء 00هو البحر الحقيقي 00الموج المطر البرق 00لا يرتدي أقنعة الهدوء ويتصنع البرود ويغتال مساحاته البشر
ضحكت وأنا أجيبك : ويكون لكِ وحدكِ في نفس الوقت أليس كذلك ؟
أنا غيركِ في عشق البحر وأرتباطي الخاص بهذا المكان .في نهاريات الصيف ومن هذه المسافة يغمرني الهدوء أري البحر كضربة فرشاة بين السماء والارض . نتبادل أنا وهو نظرات تتميز بالوادعة والحكمة وتبتعد عن الجنون والصخب
بحر الشتاء شديد القسوه حبيبتي برغم الجمال والجنون ...!!
سألتيني : ما أسم هذا الشاطئ :
درويش....وأردفت : العجمي القديم الذي هجره الناس بشوارعه الضيقة الملتفة التي ربما تظل تدور بكِ بالساعات ثم تعودين لنفس النقطة ..ولكن هذا المكان وهذا البيت ’ يعني لي أن أخلع أحمال العام بأكمله علي الباب وأدخل حرة بمجرد مروري من الحديقه للبيت
مع اول نسمه تلفح وجهي برائحة البحر أتغير.
كتبت لكِ : متي ستزورين البيت ..والحديقه والبحر؟
بيننا أمتداد الساحل كم ميل علي أن أعبره ؟..كم شتاء؟ كم صيف ؟ هل يمكن أن أبدأ من هنا وانتهي امام بيتك البعيددددددددددددددددددددددد
يالا الاحلام المجنونه الذي يوحي بها البحر !!
وفجأه وكعادتي شممت رائحة البن المحترق ..كثيرا أنسي القهوة ..جريت نحو المطبخ وفتحت النافذة كان الدخان يملاءه ومن خلال الدخان رأيتها
هل قصصت عليك قصتها ؟ لا تقولي إنكِ لا تعرفيها ....
أقتربت مني بفضول من خلال باب المطبخ وهي تقول : هل أحد هنا ..؟
خرجت لها مبتسمة : نعم نعم لقد جئت أمس متأخرا
نظرت لي طويلا وأقتربت لتصافحني بتردد غاضب : حمدالله علي السلامه ....لما لم تقولي ؟
ابتسمت ولم اجيب ...أزاحتني عن باب المطبخ ودخلت
وهي تقول : القهوة فارت كالعاده ..أليس كذلك ؟
وبدون أن تنتظر أجابتي تقدمت نحو الحوض وبدأت تعد لي فنجانا جديداً
وهي تتساءل : وحدكِ؟
جلست وقد شعرت أنها لن تغادر بسهولة وأجبت : نعم
تنهدت براحة
وقالت : توقعت ان يكون معكِ أحد اصدقاءكِ
قاطعتها : أو أحد أحبابي...ربما يكون في القريب
صبت فنجان القهوة وغادرتني
وهي تقول : لازلت جارتك ِ ..تعالي للعشاء سأنتظركِ
(لاتغضبي ...سأقول لكِ قصتها رغم اني كنت اتمني ان تكون القهوه من يديك أنتِ )
يتبع

Saturday, June 5, 2010

ولانكِ لي


ولانكِ لي ...
ولاني طوال الوقت كنت أتابعكِ
بعيناي أترصد حركاتكِ لفتاتكِ ..
التقط اطراف حديثكِ
وأتبادل مع عينيكِ نظرات طويله .
.ومع ابتسامتكِ أحاديث لاتنتهي
ولاني في هذا المساء انتظرتكِ
وكان الكتاب في يدي محاوله كاذبه
كي أهرب من رغبتي الجارفة والحارقة فيكِ
هل كنت أنتظركِ؟
وأضحك من نفسي هل تشعر بي؟!!
كان دخولكِ أشبه بحلم أسطوري
جعلني أسأل نفسي هل أحلم أم أنك حقيقه
نظرة عينيكِ لي وانتِ تتقدمين نحوي....
ويرتجف في احساسي ملايين من السنوات الضوئيه
وتاريخ العشق من الميلاد للموت
كنتِ تلهبين في أحساسي الف فرس جامح
يود لو يتهاوي امامكِ
وانتهت سيطرتي علي اي حدود للكون
وعبرت معكِ بحراً أدركت أنه السماء!!
وحينما جذبتكِ لي وتلاشت تفاصيلي
في كل بقعه نور رسمت حدودكِ
وتخيلت أنطفائي في عذوبة مائكِ
ولكني وجدت إن لي اجنحه تطير بي معكِ
وترتعش من النشوي والامتلاء
فاذا بي أتحرك فوق كل حدودك البيضاء
أرصدها وأحصوها
أرتشف المعروف والمجهول وأعبر حدود العقل
الي حيث لا عوده
لا عوده يا حبيبتي
ومع تلك الاهات الشجيه
كتبت أعترفات لو عشت ابدا ما عرفت أنطقها
وها أنتي تفتحين ابواب حصوني بأقتدار
وتحققين المستحيل بخطوه واحده
ما ابرعكِ

Wednesday, May 26, 2010

أسفاري


سأحكي لكِ عن البحر...وحكايات البحر لا تنتهي
أبدأ من شعاع ضوء علي المدي
بين الصمت والوحشة شعرة غامضه
ونورس وحيد يدور فوق الافق
وأوراق تتطاير للبعيد...وانا ....

يبدأ السحرحين نظن كل الظن بإنتهاء المعجزة
وبخواء المصباح وبموت الاميرات
وبقاء الغول متربعا علي عرش الحكايات
فنري البحر ماء لا يرتوي منه احد
فقط يجئ ويذهب..بتكرار ممل
يبدأ السحر تدريجيا فلا يمكن ان ننتبه
فقط نواجه بعض الاعراض الخفية
(تأخرت- أين هي –أفتقدها- أعود كل يوم في نفس الساعة والمكان )
وكلما حاولنا الوثوق بأنفسنا والسخرية من السحر
كان السقوط مدويا...والغرق أسرع...
وحبكِ حتميا كالميلاد والموت ..

قال لي البحر..حين كنا سويا هل تذكرين؟
لا أحد معها ينجو من الغرق
لا أحد!!
ضحكتي وهمستي لي أحب البحر
وضحك البحر
فأدركت السبب
(هل اغار ؟ )

وكتبت كل كلمات حبكِ فوق الماء
كي لا يقرئها أحد
وعندما لمست يديكِ شَعري
قرأت شِعري كله
بصوتك أنتِ
ولم أعد أنا....

أقصوصة ورق:

انا وانتي والبحر علي المدي
من اكبر قلبي ام البحر
من اكثر اتساعا صدري ام البحر
هنالك البحر يغار
، وأنا معك يبدو أصغر
من ان تحتمله أمواجه
وانا اهدر
كالاعصار
حبا وعشقا...

Thursday, May 20, 2010

لا.............

هل تظنين أن الكلام أنتهي؟...
وأني كتبت امام عينيكِ جميع حروفي
وبعثرت معكِ ما أملك من اساطير عشقية
وأني سأنظر إليكِ حائرة ..
في سجن الصمت
هل تظنين؟؟
أن يكون نهاري معك ككل نهار
ومساء متكرر الكلمات..كأي مساء
وان السحر يمضي والناس تعتاد
اضحك..من منطقية تفكيركِ
وارتفاع أحتمالات حدوثه ..
اضحك لانه تفكير اغلب البشر
أضحك حينما تضعين نفسك في الدائرة
او تشاهدين في انعاكساتكِ امرأة كأي امرأة
أضحك لأن الحروف في دورانها معكِ
تصنع فضاء ذاخر بالكلمات
ومن منا يا حبيبه استطاع الوصول لآخر كوكب
أو لمس حدود المدي
فهل الكلام أنتهي!!

هل تخافين انطفاء الشغف..
وأعتياد الكلام
وتكرار حروف كلمة أحبكِ
كل يوم ...كل يوم
حتي تصبح كباقي الكلام
وان نكون أنا وانتي صور علي جدار
وابتسامة للذي كان
أعرف خوفكِ كله...
أراه يحوم حولكِ
يسرق عينيكِ للبعيد
ولكن هل يهم ؟
هل أحبك وفق جداول يومية
هل أضع خططاً للبطولة
واركب خيل القصص
لا يا حبيبه
انا كل يوم أختلف
وانا معكِ..
كل يوما يبدأ وكأنه لم يكن
لا أعرف وعودا للسعادة
ولا أضع احتمالات للفشل
فقط أحبكِ
وأكتفي

Saturday, May 15, 2010

الساعات

أنتظركِ..
وكأني أعتدت الإنتظار..
أصبح رفيق العمر
يستيقظ معي ..
ويتابع الساعة
يدور النهار كله
....تك..تك ..تك
صوت الدقائق لا ينتهي..
ورنين الساعة –كل ساعة -
لماذا تسجن حياتنا تحت حراسة الأرقام
حراسة مشددة..؟!!
أشعر حين يحكمني الزمن ..
أني اعيش بين قوسين
وحسب طول الجملة تكون حياتي
هل يمكن أن تصبح اوقاتي معكِ
قوس مفتوح علي المدي
لا يغلقه ...رنين الساعه ..
شروق الشمس
طرقات الباب
خطوات العابرين
قوس قزح مفتوح علي العالم
ومغلق علينا
أنا..وأنتِ..والالوان

Monday, May 10, 2010

إيحاء

عندما ستنتهي الموسيقي ...
سنبدأ الرقص!!
قلت لها وكان الشتاء يضرب نافذة شبه مقفله
ارتجفت!!
كانت المدفأة مطفأة
وكان قلبي يشتعل!!
همست لي ...ومازال النهار بعيدا
وبيننا السكون
هل نرقص ؟؟
خطوتان ربما ...أكثر أقل
او لعلها مسافات العالم بيننا
همست لها
علي ايقاع قلبي ترقصين!!


هل أخاف الاحتراق؟؟...
تدور بخطوات ثابته
لا تفارقني عينيها ...
ولا يزال النهار يمنحي ساعات اخري
ما أكرم الشتاء
حين يدفعها نحوي دون أن تدري
هل تنتهي الرقصة؟؟
هل نشعل المدفأة؟
هل يتوقف المطر؟
هل بالفجر ينتهي الحلم؟
اخفضت عيني
وهمست
أسعدني الرقص معك!!

Friday, May 7, 2010

دفاتر التدوين 4

يدق قلبي..
يدق...
يدق...
(أهو الخوف؟..أم هو أنتِ )
أفشل في حل الرموز
فى وضع خطط مستقبلية
في رسم صور تبدأ من عينيكِ
وتنتهي إلي...........
ولكني بين الحيرة والحيرة
أحاول لمس الغيب (سيدتي)
قراءة النقاط المتروكة بين كلماتكِ
وتفسير همسك الغامض
امسح الكلمة وراء الكلمة
يقيدني
المكان-الزمان-وفروق التوقيت – وبوابة الحدود
يقيدني
إني أخاف القيود
(فأصبح الهرب شريعتي )
يقيدني
تفسير غموض القلب حين يدق
حين يعلن عن نفسه
حين يعترف بيني وبينه بما لا يقال!!
وأنا في غربة الروح وحدي
أنتظر...
أختبئ
أتلاشى
افتح باب أقسمت أن أغلقه
أقف في طريق العودة
أنظر لصورتكِ المخبأه تحت الصحيفة
تحت جلدي
تحت جفوني
بعيداً بعيداً
وتفضحني دقات القلب!!

Thursday, April 29, 2010

دفاتر التدوين 3

أحيانا يقف العالم فوق كتفي...
غريب أن تشعر في لحظه أنك أطلس أخر...
أضع أحمالي ...
ألتقط أنفاسي...
لا أحد يعرف هذا المخلوق الكامن فينا
لا أحد...
ذلك الذي نرفض أن نصغي له
ونتجاهل صوته المبحوح من صمته المقهور
المنزوي وحيدا في عزلة قلبية مريرة
الذي يقول لا
فنقول نعم
الذي يسلبنا الاقنعة في الليل
ويسخر من عظمة الطاووس النهارية
ومن معاركنا الوهمية
هذا الذي يعيش في الغرف الخلفية
هل تعرفيه؟؟

أسمعيني مرة.. بدون رتوش خاصة
أسمعيني..
وهو يجلس في نفسي يحثني علي الكلام
يستنطقني..
يصيح في أغضبي..
يضرب فنجان قهوتي في الحائط المقابل
يزيح اوراقي المرصوصة في نظام مصتنع
يخلع نظارتي
يحولني من تمثال لبشر
هل اخفيك بهذا الوجه؟؟
تضحكين
تضحكين
تمدين يديك لشعري المصفوف
تزيحيه بجنون
تجذبيني نحوك ِ بلا أرادة
أنتظري ...
أسمعيني ....


يضرب كفيه
يغرق في الوحدة
سامحني
لا أقدر أن أنطق حرف

Tuesday, April 20, 2010

دفاتر التدوين 2

أتمني لو كنت أخري...
أغسل قلبي بالماء والثلج والبَرد
..أستبدل دمي بعطر الياسمين
وأفارقكِ وأنا أبتسم!!
أتمني لكِ حياة سعيدة
وأمنح لكل منكما زهرة
تفرد نفسها بغرور ما قبل الموت
لما نمنح الورود في المناسبات السعيدة
وهي تموت من لمسه
من نظرة
!! تجف
أي الرسائل نود إيصالها
هل نقول دون شعور
السعادة كالورود قصيرة العمر !!
أتمني لو كنت آخري
لا يشقيني أعترافكِ
أستطيع فهم عبارات الفراق الرنانة
تذوق السم الممزوج بالعسل
أرتشاف المر في فنجان الشاي النهاري
وأعتبار أن لدغ النحل شفاء
أنا لا أفهمني حقاً
هل كنت طوال الوقت انتظركِ
أي غرور تملكني بإني لازلت بقلبكِ
هل هو جنون مطبق تملكني
وانا أجري كالأطفال في ساحة حلمي وحلمكِ
من قال إنه حب!!
من...من...من
لا أدري أيهم الأكثر وجعا
بقائي أم رحيلي
لما الحقيقة تؤلم إلي هذا الحد
الآ يوجد ُمسكن حين يرمي بك
احدهما من القمه للسفح؟
معتذراً أنه وجد كل ما يحلم بغيرك
معتذرا بأدب الملوك
وحكمة العلماء
وزهد رجال الدين
وأنا مثل السائرين نيام
أصدق في الحلم
وأظن فيكِ خيراً
.......!!

Sunday, April 11, 2010

الحياه

حين أنظر وراءي أتساءل
أحقا أنقضت كل هذه السنين!!
كيف تجاور في قلبي الحب بالحزن؟
..السعاده بالفقد؟ ..
الأمل باليأس ؟
لو جمعت مسافات الرحيل والعودة
وكأني عبرت الارض مرة وراء مرة
كيف وقفت بعد كل سقطة
كيف أحببت بعد كل صدمة
كنت الظالم والمظلوم ...
الطيب والخبيث...القاضي والمدان ...
أثور وأهدء...
أغضب وأتراجع
أمرض وأشفي
أفشل وأقبل
أغتر وأتواضع
في كل تجربه أولد من جديد!!
كنت كل شئ ..ولا شئ!!
واليوم...
حينما افتح عيني تبدو لي الحياه
وكأني أراها لاول مره
أستمع للأصوات كأني أسمعها لأول مره
لازلت أستمتع بالدهشة
وأتعذب من تكرار نفس الأخطاء
أعرف أن الطريق بين البشر والملائكه مغلق
أعرف أن السراب لا يمكن أن يروي ظمأ
وأن الوعود قد لا تتحقق
أعرف المنطق والحكمة والعقل
وأتمسك بالمعجزات!!
وأحبكِ

Saturday, April 3, 2010

راحة البال

أحلم براحة البال
–ومن منا لا يفعل-
أحاول ---
غريب الشعور بالراحة ليس له منطق محدد
ولا صورة نعرفها فنسيرإليها ..
قد يأتي مع نسمة هواء عابرة تتخلل جدب الروح
توقظها من ثباتها العميق
او من رائحة عطر ...يمر بي بغير إنتظار
رائحة شجر الكافور بعد المطر
صوت شيخ يبتهل في السحر ..
رائحة البلاط المُنَدى في نهاريات الجُمع
وشوشات النار
في ليالي الشتاء الباردة
هديل اليمام تحت النافذة في أول النهار
ماهي راحة البال؟؟...
أهي مصالحة خاصه بيني وبيني
أهي شعور خالص لوجة الله دون البشر
ام وضع متاع السفر والرضا عما سيجود به الدهر
أعرف أنه لا يوجود طريق أسير فيه مهما طال فينتهي ببوابه
مكتوب عليها اهلا بكِ في راحة البال !!
ربما في عالم آخر يوجد هذا الطريق
ولكني أثق ان هذا الباب في مكان ما بنفسي
–موارباً- حيناً
ومغلق أغلب الأحيان
يرسل أشارات غامضة وخفية كنذ ر المجهول
يغريني بعطور ونسمات وأصوات ...
عابر كلحظة إنتشاء
ولكنه هنا ..هنا
يستسلم ليديكِ تتخلل خصلات شعري
يهدأ معي في ضمة حانية –منكِ-
يضحك حين نترك الدنيا
(تضرب تقلب )
ويتبادل معنا الحكايات في أمسيات الصيف
وحين اترك حسابات الغد
وأنسي عقارب الساعه
واترك مفاتيح السيارة فوق المكتب
وحين لا أفوت الصلاة
وأسلم عملي في موعده المتفق عليه
وقد يأتي بغير أنتظار والدنيا ترتدي قناعها القبيح
فأتنهد بعده براحه
(بكره يحلها الحلال )
يأتي بعد مغامرة جنونية
(اكون قبلها تجنبت الجنون طويلا )
يأتي محملاً بالرضا والهدوء وصبر لانهائي
وحين تقتحمني الدنيا
– ينغلق الباب بقوة –
(يترزع )
يغلقه الآخرين بالتطفل .. بالفضول ...بهمومهم التي يهربون من حلولها الواضحة!!
يغلقه كثرة الكلام في اللا شئ ... يغلقة الوقت الضائع دون جدوي
يغلقه الانتظار
الخوف
( وللخوف ألف وجه )
يغلقه الشوق للأحبة
وفقدان الثقه.
تسأليني بماذا اشعر حينما تقولين أحبكِ؟...
بهدوء ...براحه ...نعم سيدتي ...أشعر براحة البال!!

Friday, March 19, 2010

مره أخري

ضحكت وأنتِ تبحثين معي عن المنطق فيما بيننا ....

أليست أجمل الكلمات هي ما يقترحها الجنون ويكتبها العقل!!

صدقيني لا يمكنني تغليف الشمس بأوراق الهدايا

هل أقدر؟؟

ما من كلمات تقدر أن تصف الحالي...

(الحالي هو الحلو ...ربما - همست لنفسي )

هدوء تعلمته من الوحدة...ومن النظر للورقة البيضاء من أين أبدأ

من أين أبدأ !!

من الأمس...من اليوم..أم من منابع النهر

للحب حسابات كحسابات الاطفال ...ليس لها منطق

وبرغم أنه يأتي دائما مكررا

إلا أننا في كل مرة نسير بنفس الدروب

بنفس الشغف

بنفس التوتر

بنفس الانتظار

وكأننا نعيش كل مرة كأول مرة

متعة التكرار في الحب لا نهائيه

الذي يأتي جديدا ومختلفا ومنفردا

(هو إحساسي بكِ )

نظرت لي بقوة.... (هل أعتبره إعتراف )

ضحكت :

والإعتراف سيد الأدلة سيدتي

نظرت بعيني بين التصديق والشك

همست لها :أليست العيون مرايا ؟ ماذا ترين؟

قالت :نفسي.....

وأردفت: ولكن كم تعكس المرايا من صور!!

في الماض كنت مثلك ابحث عن الوضوح ..التحديد

ثم أدركت تحديد المشاعر أشبه بسور ضخم

كأسوار السجن

علي كل حرف حارس

قالت : بارعة في الهرب

قلت : أليست متعة الحب

باب نصف مغلق

وقلب موارب

وإحساس منتظر

تنهدت :

وانا سيدة الصبر !!

Saturday, March 13, 2010

حوار

- قلبي كريشة في مهب الريح
...أقولها تبتسم لي وتفتح كفيها
- هل تستقر الريشة ؟ أسألها ...
-هي أرق من القيد ... تحاوريني وعينيها لا تدع لي مجالا للهرب

أتهمك بصغر السن ...تضحكين وتتخلل أصابعك شعري
هي ارقام ....!!
اقول بجدية : الأرقام حقائق لا تنكرين
تتسع ابتسامتكِ : أحم...وطفولتك ِ لا تعترف بالارقام ....
ارفع فنجاني امام عينيها : لا أعرف أطفالا تشرب القهوة
تدنو مني وأشعر بأنفاسها تتخللني وتهمس :
يشربون اليوم أشياء أقوي ...ألم أقل لكِ معلوماتكِ عن الأطفال محدودة

أرتجف
تضحك بمكر
ما بين ابتعادي وإستسلامي رمشة عين
اضع فنجاني لأستعيد نفسي
تضيق المسافة بيننا لنقطة ضوء
تختفي!!
اقول وانا في حيرتي أكاد أجن : ماذا لو ................؟
تضع اصابعها علي فمي ....أسكت
تهمس : لن اغلق كتابا ابدا علي ريشة إعتادت الطيران
همست : لا وطن لي
(هل إخترت الخوف وطن )

همست لي وهي تلملم أشياءها
أحبك ِ
لم أجيب ...وإحساسي بين السماء والارض
قالت بدهشة : ما هذه الحيرة؟
ابتسمت بحرج : لعلها الحكمة ...أليس الصمت حكمة؟
تأملتني قليلا ثم همست :
علي حسب ..نعتبرها اليوم حكمة
ضحكت :
هل تعترف الريشة بالحب
ضمتني قائلة:
وتستقر وتنام ايضا!!





Wednesday, February 10, 2010

1دفاتر التدوين

هل كانت ليلة عودة الوحش أميراً ؟!
قبل سقوط الورقة الأخيرة
هل كانت لحظة العفو عن جميع الأسري..؟!
هل كانت ليلة التقويم لحياتي
لتسرد مسومة بكلمة ما قبل وما بعد لقائنا ..
لتحل رموزي جميعاً بين أصابعها الهشة الدقيقة فيسقط
القناع الحديدي ويعود الملك ملكاً ..
كيف ذلك يا صاحبة السحر الأبيض ..والقلب الابيض .....
بعد رحيلها وقفت أحاول التعرف علي نفسي
نظرت طويلا لوجهي في المرآه
ماهذا الوميض الذي ينبعث من عيناي ؟
والأحمرار الذي يشوب وجنتي؟
وتلك الرغبة العارمة أن أهبط للطريق أصافح كل الناس
أغفر لبلدي قوانين الطوارئ والغلاء الفاحش
والفقراء علي جوانب الطريق
القي كل النقود التي املكها للسماء
فتتطاير عائده لمن يستحقها ..
أن أفرد ذراعي فأكتشف لأول مره اني أطير
وكنت أسير بين الناس عن جهالة وضلال
..فجئتِ أنتِ
أحبكِ بجنون خالص
لا يشوبه هوي خاص لي ..
كرساله وعلي تبليغها ...
أحبكِ كأني روح هائمه في مساحات ورديه
لم تعرف شقاء الأرض..
كنت أشاهد هؤلاء الصارخون علي شواطئ البحار
وعلي المدي فلا أفهم المغزي
أنا الآن أدرك المس السحري ....
فلتغفرو لي يا ساده حماقاتي...
أغفرو لي تصلب العقل وحكمة المشاعر ...
نظرت إلي فراشي
ولا تزال كسرات الملاءه تحفظ خطوط جسدها
تعريجها العشوائي يفصح عن لحظات غيرت وجه حياتي
كما تغير تعريجات الجبال
تفاصيل الكرة الأرضية غير عابئه
بألاف الخرائط التي ستتبدل
والحدود التي سيتم التنازع عليها
القيت بنفسي فوق حدودك المرسومه
علي فراشي فذابت جميعا في مساحاتي
استنشقت رائحتك في وسادتي وغطاء الفراش وملابسي
بدأت في استنشاق كل شئ برغبة مجنونة لأستعادتك ..
يالا ذاكرة العطر !!
كم مر من وقت وانا اتعرف علي بيتي من جديد
كأعمي عاوده البصر علي غير توقع ....
وكنت أنا معجزتكِ

Thursday, January 28, 2010

مجرد شبح

1
يسكنني شبح...يبث في روعي
قراءات غيـبية كثيرة...!!
ولعله أكثر من شبح..
انا ...انتِ...الماضي ..الحاضر.. الاحلام...
النجوم التي لمستها معكِ
(وتسمر الزمن )
والدموع التي اختلطت بوعود الحب حين كنا نفترق
يومها قهقه في نفسي اول شبح
وهمس:
–في الحياه الذي يفارق لا يعود-

2
بقلبي قصور كثيرة
ولا أميرة واحدة
لذا لا يسكن قصوري غير الساحرات
لا أعرف لهن وجه ولا عمر ولا مكان
دائما تحت عباءتهن هواء
دائما يهرب الارنب من القبعة
دائما لا اسمع في وحدتي منهن غير الضحكات
وكلما ناديت ..ارتد صوتي
وقالت إحدهن
(ِبصوت كصوتك ِ)
لا أحد هنا... القصور خواء
(و لا يفلح الساحر حيث أتى)

3
يقولون لي الحب دواء...
ويهمس شبحي
الحياه أيام وتمر!!
أسامحكِ .....
فلولا ضعفي ما كانت قوتكِ
ولولا صمتي ماكانت جرءتكِ
ولولا كلماتي ما كان غروركِ
ولولا أصابعي ما تشكلت ملامحكِ
أسامحكِ
فاليوم شبحي يهمس لي :
يالها من مسكينه تود امتلاك الدنيا
والدنيا ستطوي كصفحات الكتب
....
أسامحكِ

Thursday, January 21, 2010

إستعمار

لم يعد الحب أكبر همي ولا أخره !!
فاليوم وانتِ معي أعرف أن القلوب كالبلاد
تتبدل عليها الحكومات والقوانين العرفية
وعلي قلبي وقلبكِ السلام.
قدراتكِ علي تخطي المشاعر والتصرف كأن شيئا لم يكن
مـــــــــــــــــــــــــــــــذهلة................!!
تجعلني أقف في محراب لا مبالاتكِ
أبحث عن وحي يوحي ..
أوعن هاتف يهمس في إذني ...
من أنتِ؟
ومن أي حجرنحت قلبكِ....؟
هناك خطأ ما...عصي عن الفهم
يجعلني لا أملك عني وعنكِ
أي أجوبة .
تقرين إنتهاء الحب
تقرين إني بحياتكِ أبدية
تقرين أحكاماً خاصة
تمنعيني من السفر بعيداً عنكِ
تحددين أقامتي
تحددين نبضات قلبي
وإندفاعاتي العاطفية ......
حالكِ كحال المستعمر
تملين شروطكِ بغير حق.
واليوم
قلبي ينفض يديه من الحب
ومن جموحكِ به
قلبي الآن حكيما وأكثر عقلاً مما ظننت
أحيانا يكون الحب ضعفا
ويكون الضعف قوة
(كما هو حالكِ)
أحيانا تكون حسابات المنطق مضحكة وغبية
(حين كان الحب حالي )
أحيانا نقول نعم ...
وفي الاعماق يختنق الرفض
!!

Saturday, January 9, 2010

دوامه

في أرض الله وحدي..
قلت في نفسي وأستدرت عائدة من نفس الطريق
شريط المترو يقسم شارعكِ.. حديقة من حشائش طويلة .
عند مدخل بيتك ممر طويل علي جانبيه تفوح رائحة الفل
لم يُقدر لي الشتاء معك
(شتاء بارد..لم أتوقعه )
أسير وأرفع راسي تجاه شرفتك علني اراكِ خلسه
ولا أراكِ
وأعود من حيث أتيت!!
أحفظ أسمكِ بهاتفي
وأنا أعلم أن الحديث أنتهي
ربما ليس حباً
فالذي يحب لا يفارق
( لا يغلق الابواب وينام )
ولكن الذكريات تسكنني وترفض الخروج
(أحفظ الأغنية ...لا زلت اذكرها وأبعد كما قال مطربكِ )

في أرض الله وحدي..
من شط لشط...حال الغرقي
في حياتي شوارع كثيره
وخطوط سكك حديديه ..
وطريق صحراوي من وإلي
علامات غريبه تظل ملتصقه بعقلي
قصاصات ورق ...عطور غامضه
ورائحة البن...وشمس الشتاء
وأنقباض المساء
وهواجس عن الأحبه
ورنين الهاتف الصباحي
(خلاص صحيت )
كيف أخرج من ذكرياتي ؟؟
من دائرة حياتي المتلاحقة
ليل نهار ..نهار ليل..
قف
صه
امسك رأسي
أغمض عيني
!!