Saturday, January 9, 2010

دوامه

في أرض الله وحدي..
قلت في نفسي وأستدرت عائدة من نفس الطريق
شريط المترو يقسم شارعكِ.. حديقة من حشائش طويلة .
عند مدخل بيتك ممر طويل علي جانبيه تفوح رائحة الفل
لم يُقدر لي الشتاء معك
(شتاء بارد..لم أتوقعه )
أسير وأرفع راسي تجاه شرفتك علني اراكِ خلسه
ولا أراكِ
وأعود من حيث أتيت!!
أحفظ أسمكِ بهاتفي
وأنا أعلم أن الحديث أنتهي
ربما ليس حباً
فالذي يحب لا يفارق
( لا يغلق الابواب وينام )
ولكن الذكريات تسكنني وترفض الخروج
(أحفظ الأغنية ...لا زلت اذكرها وأبعد كما قال مطربكِ )

في أرض الله وحدي..
من شط لشط...حال الغرقي
في حياتي شوارع كثيره
وخطوط سكك حديديه ..
وطريق صحراوي من وإلي
علامات غريبه تظل ملتصقه بعقلي
قصاصات ورق ...عطور غامضه
ورائحة البن...وشمس الشتاء
وأنقباض المساء
وهواجس عن الأحبه
ورنين الهاتف الصباحي
(خلاص صحيت )
كيف أخرج من ذكرياتي ؟؟
من دائرة حياتي المتلاحقة
ليل نهار ..نهار ليل..
قف
صه
امسك رأسي
أغمض عيني
!!

6 comments:

السر said...

الذكريات تبقى متأججة كلما تأججت نار الحب وانكوى بالعشق

قلب امراه said...

عزيزتي كاسبر
دائما تستوقفني كلماتك واتخيل اللوحه التي تحاولين ان ترسميها ..لوحة بالوان باهته لم لا تستخدمين الالوان الزاهيه
كم نحتاج من العمر لنرسم بالوان اكثر اشراقا تعلمين انني اكره حديث الذكريات يترك في الروح غصه ولم دائما نحاول ان نجتر ذكرياتنا لنستمتع بالمها لا بحلوها بمرارة الفراق والوحده
ااغلقي باب الذكريات ولا تقتربي لنستطيع البدايه يجب ان نضع ذكرياتنا في اناء لنراها ولا ترانا لنقيص مدى تاثرنا بها وان استطعت ذلك فقد يتحرر قلبك من قفصه وينطلق فاما انت ؟ واما ذكرياتك ؟
هي حرب تدور بالخفاء
فلمن ستكون الغلبه انت من يحدد
شكلي كتبت بوست ..
دمتي بحب

Anonymous said...

نعم عزيزتى الذى يحب لا يفارق ابدا
ان كان حبه فعلا صادقا
تحياتى لكى

كبرياء انثى said...

تطاردني لعنه الذكريات..كم انثى تعاقبت على هذا القلب المنهك..كم انثى نامت بكسل مفتعل بين اهدابي..كم مره لاحقت فراشات الحقول الذهبيه..كنت احبسها بين اصابعي قليلا..ارقب ارتجافا ما كنت ابدا افهمه...وفي كل مره كنت تخرجين من تحت اظافري طارده كل فراشه محتمله قد تحاول ان تفترش اصابعي وساده لاحلامها...كم من مره همست لطيفك ان يترك لي مساحه كي اتنفس..فكان يعلن على كذبي التمرد..ويقبض روح اجنحتي..

بنت جامده said...

انتى اكبر من كل ده

kasber said...

إلي السر
الذكريات تتابعنا ببرود خالص لانها اشبه بأصنام خاصة نكفر بها ولا نستطيع تحطيمها

إلي قلب إمرأه
أخيرا كتبت هه؟
ليت لي قلبا ومشاعر نتحكم بها بقرارات العقل
لكانت البدايات اسهل وأقرب
الوحدة باب الذكريات
أليس كذلك

إلي بلا قيود
هذا ظننا بالذي يحب
ولكنه نادرا ما يحدث

إلي كبرياء إنثي
يسعدني أن كتاباتك ومشاعرك
وقوة تعبيرك لا اعرف ماذا أقول
غير أن المدونه تتشرف بكِ

إلي بنت جامده
حقيقي لا أعرف ماذا تقصدين
أشكرك علي اي حال