أحيانا يقف العالم فوق كتفي...
غريب أن تشعر في لحظه أنك أطلس أخر...
أضع أحمالي ...
ألتقط أنفاسي...
لا أحد يعرف هذا المخلوق الكامن فينا
لا أحد...
ذلك الذي نرفض أن نصغي له
ونتجاهل صوته المبحوح من صمته المقهور
المنزوي وحيدا في عزلة قلبية مريرة
الذي يقول لا
فنقول نعم
الذي يسلبنا الاقنعة في الليل
ويسخر من عظمة الطاووس النهارية
ومن معاركنا الوهمية
هذا الذي يعيش في الغرف الخلفية
هل تعرفيه؟؟
أسمعيني مرة.. بدون رتوش خاصة
أسمعيني..
وهو يجلس في نفسي يحثني علي الكلام
يستنطقني..
يصيح في أغضبي..
يضرب فنجان قهوتي في الحائط المقابل
يزيح اوراقي المرصوصة في نظام مصتنع
يخلع نظارتي
يحولني من تمثال لبشر
هل اخفيك بهذا الوجه؟؟
تضحكين
تضحكين
تمدين يديك لشعري المصفوف
تزيحيه بجنون
تجذبيني نحوك ِ بلا أرادة
أنتظري ...
أسمعيني ....
يضرب كفيه
يغرق في الوحدة
سامحني
لا أقدر أن أنطق حرف
Thursday, April 29, 2010
Tuesday, April 20, 2010
دفاتر التدوين 2
أتمني لو كنت أخري...
أغسل قلبي بالماء والثلج والبَرد
..أستبدل دمي بعطر الياسمين
وأفارقكِ وأنا أبتسم!!
أتمني لكِ حياة سعيدة
وأمنح لكل منكما زهرة
تفرد نفسها بغرور ما قبل الموت
لما نمنح الورود في المناسبات السعيدة
وهي تموت من لمسه
من نظرة
!! تجف
أي الرسائل نود إيصالها
هل نقول دون شعور
السعادة كالورود قصيرة العمر !!
أتمني لو كنت آخري
لا يشقيني أعترافكِ
أستطيع فهم عبارات الفراق الرنانة
تذوق السم الممزوج بالعسل
أرتشاف المر في فنجان الشاي النهاري
وأعتبار أن لدغ النحل شفاء
أنا لا أفهمني حقاً
هل كنت طوال الوقت انتظركِ
أي غرور تملكني بإني لازلت بقلبكِ
هل هو جنون مطبق تملكني
وانا أجري كالأطفال في ساحة حلمي وحلمكِ
من قال إنه حب!!
من...من...من
لا أدري أيهم الأكثر وجعا
بقائي أم رحيلي
لما الحقيقة تؤلم إلي هذا الحد
الآ يوجد ُمسكن حين يرمي بك
احدهما من القمه للسفح؟
معتذراً أنه وجد كل ما يحلم بغيرك
معتذرا بأدب الملوك
وحكمة العلماء
وزهد رجال الدين
وأنا مثل السائرين نيام
أصدق في الحلم
وأظن فيكِ خيراً
.......!!
أغسل قلبي بالماء والثلج والبَرد
..أستبدل دمي بعطر الياسمين
وأفارقكِ وأنا أبتسم!!
أتمني لكِ حياة سعيدة
وأمنح لكل منكما زهرة
تفرد نفسها بغرور ما قبل الموت
لما نمنح الورود في المناسبات السعيدة
وهي تموت من لمسه
من نظرة
!! تجف
أي الرسائل نود إيصالها
هل نقول دون شعور
السعادة كالورود قصيرة العمر !!
أتمني لو كنت آخري
لا يشقيني أعترافكِ
أستطيع فهم عبارات الفراق الرنانة
تذوق السم الممزوج بالعسل
أرتشاف المر في فنجان الشاي النهاري
وأعتبار أن لدغ النحل شفاء
أنا لا أفهمني حقاً
هل كنت طوال الوقت انتظركِ
أي غرور تملكني بإني لازلت بقلبكِ
هل هو جنون مطبق تملكني
وانا أجري كالأطفال في ساحة حلمي وحلمكِ
من قال إنه حب!!
من...من...من
لا أدري أيهم الأكثر وجعا
بقائي أم رحيلي
لما الحقيقة تؤلم إلي هذا الحد
الآ يوجد ُمسكن حين يرمي بك
احدهما من القمه للسفح؟
معتذراً أنه وجد كل ما يحلم بغيرك
معتذرا بأدب الملوك
وحكمة العلماء
وزهد رجال الدين
وأنا مثل السائرين نيام
أصدق في الحلم
وأظن فيكِ خيراً
.......!!
Sunday, April 11, 2010
الحياه
حين أنظر وراءي أتساءل
أحقا أنقضت كل هذه السنين!!
كيف تجاور في قلبي الحب بالحزن؟
..السعاده بالفقد؟ ..
الأمل باليأس ؟
لو جمعت مسافات الرحيل والعودة
وكأني عبرت الارض مرة وراء مرة
كيف وقفت بعد كل سقطة
كيف أحببت بعد كل صدمة
كنت الظالم والمظلوم ...
الطيب والخبيث...القاضي والمدان ...
أثور وأهدء...
أغضب وأتراجع
أمرض وأشفي
أفشل وأقبل
أغتر وأتواضع
في كل تجربه أولد من جديد!!
كنت كل شئ ..ولا شئ!!
واليوم...
حينما افتح عيني تبدو لي الحياه
وكأني أراها لاول مره
أستمع للأصوات كأني أسمعها لأول مره
لازلت أستمتع بالدهشة
وأتعذب من تكرار نفس الأخطاء
أعرف أن الطريق بين البشر والملائكه مغلق
أعرف أن السراب لا يمكن أن يروي ظمأ
وأن الوعود قد لا تتحقق
أعرف المنطق والحكمة والعقل
وأتمسك بالمعجزات!!
وأحبكِ
أحقا أنقضت كل هذه السنين!!
كيف تجاور في قلبي الحب بالحزن؟
..السعاده بالفقد؟ ..
الأمل باليأس ؟
لو جمعت مسافات الرحيل والعودة
وكأني عبرت الارض مرة وراء مرة
كيف وقفت بعد كل سقطة
كيف أحببت بعد كل صدمة
كنت الظالم والمظلوم ...
الطيب والخبيث...القاضي والمدان ...
أثور وأهدء...
أغضب وأتراجع
أمرض وأشفي
أفشل وأقبل
أغتر وأتواضع
في كل تجربه أولد من جديد!!
كنت كل شئ ..ولا شئ!!
واليوم...
حينما افتح عيني تبدو لي الحياه
وكأني أراها لاول مره
أستمع للأصوات كأني أسمعها لأول مره
لازلت أستمتع بالدهشة
وأتعذب من تكرار نفس الأخطاء
أعرف أن الطريق بين البشر والملائكه مغلق
أعرف أن السراب لا يمكن أن يروي ظمأ
وأن الوعود قد لا تتحقق
أعرف المنطق والحكمة والعقل
وأتمسك بالمعجزات!!
وأحبكِ
Saturday, April 3, 2010
راحة البال
أحلم براحة البال
–ومن منا لا يفعل-
أحاول ---
غريب الشعور بالراحة ليس له منطق محدد
ولا صورة نعرفها فنسيرإليها ..
قد يأتي مع نسمة هواء عابرة تتخلل جدب الروح
توقظها من ثباتها العميق
او من رائحة عطر ...يمر بي بغير إنتظار
رائحة شجر الكافور بعد المطر
صوت شيخ يبتهل في السحر ..
رائحة البلاط المُنَدى في نهاريات الجُمع
وشوشات النار
في ليالي الشتاء الباردة
هديل اليمام تحت النافذة في أول النهار
ماهي راحة البال؟؟...
أهي مصالحة خاصه بيني وبيني
أهي شعور خالص لوجة الله دون البشر
ام وضع متاع السفر والرضا عما سيجود به الدهر
أعرف أنه لا يوجود طريق أسير فيه مهما طال فينتهي ببوابه
مكتوب عليها اهلا بكِ في راحة البال !!
ربما في عالم آخر يوجد هذا الطريق
ولكني أثق ان هذا الباب في مكان ما بنفسي
–موارباً- حيناً
ومغلق أغلب الأحيان
يرسل أشارات غامضة وخفية كنذ ر المجهول
يغريني بعطور ونسمات وأصوات ...
عابر كلحظة إنتشاء
ولكنه هنا ..هنا
يستسلم ليديكِ تتخلل خصلات شعري
يهدأ معي في ضمة حانية –منكِ-
يضحك حين نترك الدنيا
(تضرب تقلب )
ويتبادل معنا الحكايات في أمسيات الصيف
وحين اترك حسابات الغد
وأنسي عقارب الساعه
واترك مفاتيح السيارة فوق المكتب
وحين لا أفوت الصلاة
وأسلم عملي في موعده المتفق عليه
وقد يأتي بغير أنتظار والدنيا ترتدي قناعها القبيح
فأتنهد بعده براحه
(بكره يحلها الحلال )
يأتي بعد مغامرة جنونية
(اكون قبلها تجنبت الجنون طويلا )
يأتي محملاً بالرضا والهدوء وصبر لانهائي
وحين تقتحمني الدنيا
– ينغلق الباب بقوة –
(يترزع )
يغلقه الآخرين بالتطفل .. بالفضول ...بهمومهم التي يهربون من حلولها الواضحة!!
يغلقه كثرة الكلام في اللا شئ ... يغلقة الوقت الضائع دون جدوي
يغلقه الانتظار
الخوف
( وللخوف ألف وجه )
يغلقه الشوق للأحبة
وفقدان الثقه.
تسأليني بماذا اشعر حينما تقولين أحبكِ؟...
بهدوء ...براحه ...نعم سيدتي ...أشعر براحة البال!!
–ومن منا لا يفعل-
أحاول ---
غريب الشعور بالراحة ليس له منطق محدد
ولا صورة نعرفها فنسيرإليها ..
قد يأتي مع نسمة هواء عابرة تتخلل جدب الروح
توقظها من ثباتها العميق
او من رائحة عطر ...يمر بي بغير إنتظار
رائحة شجر الكافور بعد المطر
صوت شيخ يبتهل في السحر ..
رائحة البلاط المُنَدى في نهاريات الجُمع
وشوشات النار
في ليالي الشتاء الباردة
هديل اليمام تحت النافذة في أول النهار
ماهي راحة البال؟؟...
أهي مصالحة خاصه بيني وبيني
أهي شعور خالص لوجة الله دون البشر
ام وضع متاع السفر والرضا عما سيجود به الدهر
أعرف أنه لا يوجود طريق أسير فيه مهما طال فينتهي ببوابه
مكتوب عليها اهلا بكِ في راحة البال !!
ربما في عالم آخر يوجد هذا الطريق
ولكني أثق ان هذا الباب في مكان ما بنفسي
–موارباً- حيناً
ومغلق أغلب الأحيان
يرسل أشارات غامضة وخفية كنذ ر المجهول
يغريني بعطور ونسمات وأصوات ...
عابر كلحظة إنتشاء
ولكنه هنا ..هنا
يستسلم ليديكِ تتخلل خصلات شعري
يهدأ معي في ضمة حانية –منكِ-
يضحك حين نترك الدنيا
(تضرب تقلب )
ويتبادل معنا الحكايات في أمسيات الصيف
وحين اترك حسابات الغد
وأنسي عقارب الساعه
واترك مفاتيح السيارة فوق المكتب
وحين لا أفوت الصلاة
وأسلم عملي في موعده المتفق عليه
وقد يأتي بغير أنتظار والدنيا ترتدي قناعها القبيح
فأتنهد بعده براحه
(بكره يحلها الحلال )
يأتي بعد مغامرة جنونية
(اكون قبلها تجنبت الجنون طويلا )
يأتي محملاً بالرضا والهدوء وصبر لانهائي
وحين تقتحمني الدنيا
– ينغلق الباب بقوة –
(يترزع )
يغلقه الآخرين بالتطفل .. بالفضول ...بهمومهم التي يهربون من حلولها الواضحة!!
يغلقه كثرة الكلام في اللا شئ ... يغلقة الوقت الضائع دون جدوي
يغلقه الانتظار
الخوف
( وللخوف ألف وجه )
يغلقه الشوق للأحبة
وفقدان الثقه.
تسأليني بماذا اشعر حينما تقولين أحبكِ؟...
بهدوء ...براحه ...نعم سيدتي ...أشعر براحة البال!!
Subscribe to:
Posts (Atom)