
سأحكي لكِ عن البحر...وحكايات البحر لا تنتهي
أبدأ من شعاع ضوء علي المدي
بين الصمت والوحشة شعرة غامضه
ونورس وحيد يدور فوق الافق
وأوراق تتطاير للبعيد...وانا ....
يبدأ السحرحين نظن كل الظن بإنتهاء المعجزة
وبخواء المصباح وبموت الاميرات
وبقاء الغول متربعا علي عرش الحكايات
فنري البحر ماء لا يرتوي منه احد
فقط يجئ ويذهب..بتكرار ممل
يبدأ السحر تدريجيا فلا يمكن ان ننتبه
فقط نواجه بعض الاعراض الخفية
(تأخرت- أين هي –أفتقدها- أعود كل يوم في نفس الساعة والمكان )
وكلما حاولنا الوثوق بأنفسنا والسخرية من السحر
كان السقوط مدويا...والغرق أسرع...
وحبكِ حتميا كالميلاد والموت ..
قال لي البحر..حين كنا سويا هل تذكرين؟
لا أحد معها ينجو من الغرق
لا أحد!!
ضحكتي وهمستي لي أحب البحر
وضحك البحر
فأدركت السبب
(هل اغار ؟ )
وكتبت كل كلمات حبكِ فوق الماء
كي لا يقرئها أحد
وعندما لمست يديكِ شَعري
قرأت شِعري كله
بصوتك أنتِ
ولم أعد أنا....
أقصوصة ورق:
انا وانتي والبحر علي المدي
من اكبر قلبي ام البحر
من اكثر اتساعا صدري ام البحر
هنالك البحر يغار
، وأنا معك يبدو أصغر
من ان تحتمله أمواجه
وانا اهدر
كالاعصار
حبا وعشقا...