يدق قلبي..
يدق...
يدق...
(أهو الخوف؟..أم هو أنتِ )
أفشل في حل الرموز
فى وضع خطط مستقبلية
في رسم صور تبدأ من عينيكِ
وتنتهي إلي...........
ولكني بين الحيرة والحيرة
أحاول لمس الغيب (سيدتي)
قراءة النقاط المتروكة بين كلماتكِ
وتفسير همسك الغامض
امسح الكلمة وراء الكلمة
يقيدني
المكان-الزمان-وفروق التوقيت – وبوابة الحدود
يقيدني
إني أخاف القيود
(فأصبح الهرب شريعتي )
يقيدني
تفسير غموض القلب حين يدق
حين يعلن عن نفسه
حين يعترف بيني وبينه بما لا يقال!!
وأنا في غربة الروح وحدي
أنتظر...
أختبئ
أتلاشى
افتح باب أقسمت أن أغلقه
أقف في طريق العودة
أنظر لصورتكِ المخبأه تحت الصحيفة
تحت جلدي
تحت جفوني
بعيداً بعيداً
وتفضحني دقات القلب!!
6 comments:
ببتسم فى النهاية :)
صديقتي
ما زال قلبك يدق ..انها اشارة على ان هناك حياة ما تنبض وتختبأ تحت ركام الذكريات وغبار الزمن ..
لم لا تنهضين وتتركين لايدي عابثة تبحث عن استكانه لتزيل غبار الزمن
اما زال الهرب هو الطريق
قد يكون وقد لا يكون
والمسافة بينهم واضحه لكننا بفعل الزمن لا نراها
لندع غيرنا يريني طريقنا
تستحق حياتنا المحاوله
وما دام القلب يدق فانه يعلن ان هناك حياة يريد ان يتنفسها
يعشقها وقد يجربها فلا تخنقيه باوهام مضت وبذكريات قادمه
كم تحتاجين من الوقت لتختبئي
وتتلاشي قد يمنحك الوقت
والخوف ان لا يمنحك ما كنت تتمنين
فينطلق بعيدا عنك
ووقتها لن تجدي الوقت الكافي للملمة اجزاءه ان تبعثرت
تدوينتك جميله كما انت
ولست املك الا ان اكتب خربشاتي عليها
تمنياتي لك بالحب
مرحبا كاسبر ...
اليس من السذاجة ان ناخذ قرارا بغلق القلب ... بعدم السماح له ... هذا المرتجف ... الهش ... الرهيف ... بان يقع في قمة وذروة الاحساس ؟
انه في الاخير يخوننا ويفعل ما يراه هو ... وليس ما نراه نحن ... ويحب .. لانه خلق لاجل ذلك ... ولان الحياة بدون حب لا تطاق ...
مبدعة كما ... انت
مرحبا ..بحاجة نحن لقلب ينبض ، يخفق بالحب بدل الالم ، يبتسما مطلقا العنان لاحاسيس لذيذة ، حالمة ، مجنونة ...
بحاجة نحن لفرصة ، لاستقبال قلب مدثر بالانتظار يتأملنا متسائلا عن رغبتنا في الاحتضان ؟؟..
مادام القلب لا يزال يدق رغم الخوف و رغم الرهبة من الانكسار ، فهو يستحق الفرصة بدل الانتظار ..
دمت مبدعة
إلي بنت جامده
يسعدني ابتسامتكِ
الجامده
إلي قلب إمرأة
وأنت العارفة بالأحوال
أسألك أنا
هل يوجد حياه؟
وحصار يحاوطني
وحيرة تبدأ من حيث تنتهي
وتبقي صداقتك
الي Parfumléger
دعيني أسألك نفس السؤال حين تكون السذاجه هي الحل الآمن
وكما تقولين الأحساس يرفض الخضوع
نعم
نعم
ولكن هناك أشياء أقوي من الحب ومن الاستسلام تجعل العقول طاغيه
وتجعل الاعتراف بالهرب
هو الطريق الامثل
اشكركِ ولو تحدثت عن الابداع لكنتي انتِ
إلي بقايا أنثي
جميعنا نحلم بالجنون ..نحتاجه وربما نشتاق اليه
ولكن سيدتي علي أرض الواقع تختلف الامور
فنتقابل بأبتسامه ونتفارق بنفس الابتسامه
وما بين اللقاء والفارق مابين السماء والارض
Post a Comment