Tuesday, December 23, 2008

إعتياد

كنت أحلم أن يكون تعارفنا مختلفاً...
ولكن قصص الحب أصبحت مكررة
ففقدت الانبهار!!
وأصبحت دقات قلبي كبندول ساعه قديم
عالي الصوت
أجوف الأحساس
تمنيت أختراق حاد
ولكن حتي كيوبيد الحب
أعتاد التصويب علي الاماكن الميتة
هل يكبر القلب ؟
فيفقد الدهشة ..
ويعتاد الانتظار
(متابعا المواقع الالكترونية)
(او متنقلا بين الفضائيات بملل )
هل يكبر القلب ؟
يخسر طفولته في جولات بطولة حمقاء
في أستكشاف اللون الاحمر الخطر
في البحث عن قصة مبهرة
(كفيلم الأمس)
هذا التبلد الذي يعبر أوردتي
يثقل خطواتي
يغيرني...

هل أنا السبب؟؟
لا أملك جواباً...
أهو غيابك ِ الدائم...؟؟
أهو حضوركِ الروتيني؟؟
(كأغنيات الصباح..كل صباح )
أهي أنهيارتي المتوسلة؟؟
أهو غروري عن الطلب...؟؟
..............
لا أملك جواب....
أجذب الغطاء...وأنام

Friday, December 5, 2008

سكين بارد

حينما أتذكر الشرخ الذي حدث بيني وبينكِ...
أشعر أضعت العمر في مثاليات خاصه بي وحدي
–لم يؤمن بها أحد-
ولعلي كنت فأر تجارب الآخرين
كي أسقط في الخطأ يلي الخطأ...
وأتعثر في دوائر المتاهة
وأرضي بحبٍ مشروط بكل شئ حتي الإعتراف
ربما كان علي الكفر بذاتي عند أول خطأ ..
والأستسلام لكون المفروض عند الله وحده..
رددتها كثيرا وكنت الوحيده المُطالبه بهذا الفرض
عبثاً ..
الارض صحراء كبيره تبتلع الاخضر علي مرمي البصر
حينما مرت أيامك عادية بعد إنيهار الصرح
(صرح الوهم المقدس كما علمت أو تعلمت )
أصابتني صدمة رسوخك وإنهياري بوجع من العين إلي العصب
وكلما مرت إيامي باردة
كتقبلكِ لأمر إنفاصلنا بمقدرة لا ينالها غير الإكفاء
تملكتني رغبة ثائرة لتعذيب ذلك القلب الضعيف المتخاذل في حبكِ
وكلما إحتاجكِ أكثر ..كلما تلذذتي بقهركِ له ...
وأنا أضحك
(ألم أقل لك !! )
نزيفاً خاص كان يعيشه بكَ وبدونكَ
(فما الفرق؟ )
وحينما تمر ببالي ذكري خاصة بيننا
أو تتشابه كلمه مع ما قلناه سويا ذات يوم
أكرر في فراغ ذاتي
(يا نار كوني برداً وسلاماً علي إبراهيم )

Monday, November 17, 2008

الأبواب

الشاطئ الآخر..
وراء حدود الكلام والناس
خلف بوابة النهاية العملاقة
تسجن الشمس!!
أو ترفض العبور
بعيداً ..بعيدا..
حيث يموت الأنتظار..
وتموت الذكريات...
وتنتهي الرحلة!!

يتكرر اليوم كل يوم
ولا يفارقني وجهكِ أينما ذهبت
لماذا مست يديك كل شئ...
لماذا سجلت شفتيكِ علي مساحات حياتي
تاريخا َ محفوراً
وجعلت من الخلاء
مدينة لها..
كلها هي..
ثم رحلت
وغلقت الأبواب!!

اليوم أترك وراءي
الأرض ..والبيت ..والحلم
قلتِ ذات يوم
أنكِ تعرفيني كخطوط كفكِ
كدقات قلبكِ
كمعرفتكِ لنفسكِ
-ويمكن أكثر-
واليوم كأي يوم
(بعد رحيلك)
تفزعني النظرة
توترني الكلمة
يمزقني برود الاحساس
أمر علي بابكِ
كأي غريب...
(الدوام لله )
...........
...........

Monday, November 10, 2008

ديك الرياح

مشاعري كموجة عاتية. وقلبك صخرة متمردة. قد أكون شكلتكِ
نحتاً مبدعاً ..ولكني تكسرت في النهاية لزبد الماء
وبقيتِ رغم تشكيلاتي المبدعة
صخرة جامدة في وجه الماء
!!
1
كان ماء المطر ينزلق فوق زجاج سياتي هادئا – مطرخفيف- والشمس لاتزال ساطعة ( ربما تريد أن تبرد قليلا ) قصر المنتزه يقف صامتا ً
يراقب العامه وهم يسلبونه الماضي ... ثم يرد بصره للبحر ويتنهد !!
ضحكت واسترخت في المقعد المجاور لي وقالت :
- كيف يخطر ببالكِ كل هذه القصص مع الجوامد..كل ما نمر به تجعليه يتحدث ..قصر المنتزه..شاليهات عايده...حتي الجسر الخشبي والفنار..
نظرت إليها وانا امس يدها مساًً خفيفاً وقلت : ربما أردت أن أجعل لذكرياتي معكِ علامات خاصة ...
نظرت للبحر وظهرت علي ملامحها الحيرة وقالت : الذكريات تأتي دائماً حينما تنتهي القصة ....
أبعدت يدي ..فنظرت في عيني مباشرة ً وأكملت حديثها : للأسف ..ربما في عالم آخر ..في مكان آخر..أستطيع أن أعدكِ بالبقاء ..قد افقد نفسي حين أفقدكِ ولكني وحدي في عالم كبير ..كبير
إزدات حدة المطر وغامت الشمس ...همست بصوت حاولت أن أجعله عادياً
- لا أحد يضمن أي نتائج ..ولكن هل نستسلم ؟؟ أنتِ تريدين كل شئ ولا أحد ينال كل شئ..
قاطعتني بضيق : أنا أريدك أنتِ
نظرت لها ثم أمسكت يدها وضغطت علي الدبلة الذهبية في أصبع يدها اليمني : هل حاولتِ حتي الرفض؟
نكست رأسها وقالت : لا يهم الآن ما حدث وما سيحدث ..المهم اننا معاً أحكي لي قصه آخري
أشرت نحو قصر المنتزه وقالت لها : هل ترين هذا الديك الحديدي في نهاية البرج؟
قالت : نعم
سرحت قليلاً ثم أكملت : أسمه ديك الرياح ..يقف علي رجل واحدة يدور دائما مشيراً لإتجاه الريح..لا يستطيع الطيران لانه مقيد للبرج ولا يستطيع الجري لأنه بقدم واحده لذا سيبقي دائما بلا إراده يدور حسب رغبة الرياح
ويقف مشدوداً للبرج كأسير..أسأل نفسي دائماً لو كنت أنا ديك الرياح هل كنت سأحتمل أن أكون بلا أراده ؟؟
قالت لي بحزن : ومن أين تأتي الاراده لأسير...
قلت لها : وهل يدري أصلا بهذا القيد..لعله يقف مبتهجا فوق قمة البرج ..يري الناس تحت قدمه الواحده والسماء فوقه بلا حدود ويدور يدور
نظرت نحوي في محاوله لفهمي وقالت متسائله :
لو كان سعيداً لما تحاولين فهمه ؟؟
أجبتها : عندك حق ...لو كان سعيداً لما أحاول فهمه ؟؟
ادرت السياره نحو البوابه العتيقه للقصر ..كان الديك قد غاب عن بصرنا
وحيدا ..مرتجفا ..وربما رمقنا بغضب وحاول ان يشير نحونا ولكنه دار للجهه الأخري دون إرادة
وحينما أراد المقاومه تذكر انه حتي أجنحته ملتصقه به..فشعر بغضب عارم
وظل يدور ويدورو يدور.......
حتي أنتهت العاصفه

Sunday, November 9, 2008

في الشتات

أقف في خط الوسط...
من حاله لحاله ومن شط لشط
كبوات نفسكِ
قاربُُ مجنونُ في وسطِ الإعصار
وأنا أمسك دفة الوهم
فإلي أين ؟؟
تسأليني !!
وأنا في وسط غيومك أصارع
حيرتك...ماضيكِ... عالمكِ..
أصارع فيكِ
جنون الحلم..بين
تخبطات الشك..
تخبطات اليأس
إنهيارُُ كل يوم
وإلي أين ؟؟

روحي ترتجف..وأنا أتشتت
من بر لبر...
سيدة الشتات واللا مكان
أرتديت أجنحة طائر
جربت السحر وأشعلت البخور
ورميت السهم في فم التنين
فهل حزت البطولة ؟؟
هل هدأت نفسك المتعبة؟
هل وصلنا لغير الصمت؟؟
لغير إنكسار العودة
لغير ان أجمع شراعي وأعود
من جديد
كي ابحر من جديد
ولا إنتهاء

Wednesday, October 29, 2008

بيـــــــــــانكي

خريف 1998
الاسكندرية
العجمي. بيانكي



كانت الأمطار تغرق الازقه الضيقه الممهده بما يعرف ( بالمدق ) وهو الطوب الأبيض المدقوق .
تناقض غريب الشكل بين الرفاهية الشديدة للفيلات وتميز أصحابها وبين ضيق الازقة وتعرجها
حيث تلتف حول نفسها دون تنسيق,
وانما وفقا لاهواء أصحاب الأراضي الذين يملكون المال لشراء كل شئ حتي تخطيط الحي .
للمكان طابع خاص فهو عشوائي . هادئ. مبهر. غامض. مضئ حد البياض الكامل. مظلم حد التخبط .
بيتنا يقع في آخر الشارع- أي شارع- فكل الشوارع متشابهه
وكل الطرق تؤدي في النهايه لشارع شهير يعرف
بأسم غريب ( شارع الحنفية) يتجاور
الشاطئ العام بشماسيه الخضراء المهترئه وبصخب الباعه الذين يحملون بضائع لايصدق ان يدور بها شخص علي شاطئ.
الجلاليب التي تتخذ شكلا منتفخا أشبه بالبراشوت عندما تلامس مياه البحر حتي لون المياه هناك تحول من الأخضر إلي الرمادي.
مع شاطئ الفردوس الخاص الذي حاول أصحاب الفيلات المطلة عليه جعله شاطئ غربي بكل الصور بدأ ً من شبكات كرة اليد وحتي طريقة إرتداء ملابس البحر . الشماسي الحمراء والصفراء والزرقاء التي قسمت الشاطئ الي مجموعات. خطوه واحده تعبر السلك فتنتقل من العمومية الي الخصوصية من شخص عادي الي شخص مميز.
تخرج بطاقة هاويتك وتعبر النقطة الحدوديه من الشاطئ العام الي الخاص تشيعك نظرات التقدير من المحتجزون في المياه الرمادية وانت تخطو لزرقه هادئه ممتده تترك ورائك أغاني عدويه وشاديه وأم كلثوم
الي موسيقي الروك والجاز وعمر خيرت .
لكل هذه المتناقضات كرهت صيف العجمي !!
كنت أشعر إني أرتدي ملابس غير ملابسي وأستمع لمناقشات لا تعنيني عن أنواع زيوت البشرة وأفضلها . وأحتمل وكزات منها لأنظر إلي ملابس البحر الفرنسية ذات الألوان الفسفورية الحادة كصفعه علي الوجه
قلت لها: أكره صيف العجمي...
الشمس قاسية . الناس متصنعون. الشوارع ضيقة. الناموس مصاص دماء
قالت لي : العجمي دون زحامه أشبه بمقبره . يدفعني خلاءه إلي الإكتئاب
لايبقي لنا فيه إلا نباح الكلاب وهدير الرياح والمطر.

ورغم ذلك أضطرت إلي المجئ معي هذا الخريف . بدأ المطر حينما دخلنا الطريق الرئيسي المؤدي لمنطقة البيطاش, وبدأت مساحات السيارة
تقطع علينا الرؤيه في تتابع.
تجنبت الحديث كي لا أضطر إلي الرضوخ للتذمر البادي علي ملامحها
كان العجمي خاليا فعلا ....
أبتسمت في سري وغمرتني سعادة ..قلت لها : أحب المطر
تنهدت وقالت ساخره : ستحبيه حتي تكرهين نفسك من الحب!!
سرت في الشارع الرئيسي الذي كرهت زحامه – كان خاليا – المقاهي مقفلة والرياح تحمل المتبقي من الصيف من حقائب وأكواب بلاستيكيه وأوراق تدور بها أمامنا فرحة بأنتهاء الصخب.
ليس هنا الا الخفراء ..قالتها بضيق
إبتسمت ولم أعلق ..ركنت السياره وكان علينا
عبور الممر الي باب المنزل في المطرالذي أشتد
(ربما لإغاظتها )
قلت لها سنفرد شماسة السياره علي رؤسنا ونجري للباب
(كان حل خيالي )
بمجرد نزولنا عرفت قوة الرياح
لان الشماسه تراجعت للوراء بقوه وطارت وأختفت. وفي أقل من دقيقه أصبحنا مبتلتيين حتي العصب
كانت ملامح وجهها المذهوله تدفعني للضحك ولكني كتمت ذلك حتي لا تنفجر في وجهي.
قلت لها : تخيلت الريح أضعف ..
رمقتني بعصبية.. وما ان خطت خطوة واحدة حتي إنزلقت قدمها في بركة مياه متجمعه علي البلاطات المتفرقة في الحديقة.
كان سقوطا أفقدني سيطرتي علي نفسي تماما فأنفجرت في الضحك
أما هي فقدت أصبحت كمصارعات الطين أقتربت منها لأساعدها علي النهوض ولم أعرف أن بقبضة يدها كرة طين كأنت تجمعها لأجلي فلم اشعر إلا وهي تمسحها في وجهي .
حسنا لقد بدأت معركه تحت المطر...
أطلقنا عليها فيما بعد معركة المنقنيق الطيني لسرعة وتتابع القذائف
قلت لها وانا ألهث : كيف سندخل بهذا الشكل ..
كانت تضحك بمرح فهمست كل هذا المطر وتتسائلين!!
حينما دخلنا المنزل كنا نرتجف من البرد
قلت لها : ما فعلناه كان مجنونا ..
ضحكت بمرح قائلة : منذ عرفتك لم أفعل شيئاً عاقلا ً .. لما ليس عندنا مدفأه مثل باقي الفيلات المحترمة؟
قالتها وهي ترتجف..
جففتها وقلت لها : الملابس الجافة ستمنحك بعض الدفء .....
قالت لي إنها ستأوي للفراش تنتظر الشاي الذي وعدتها به .
احكمت الغطاء حولها
نظرت لي بحب نظرة طويلة أخترقتني ...فشعرت بالدفء..كانت قادرة
ان تفعل المعجزات بمجرد النظر...
عندماعدت وانا احمل الشاي كانت تغط في نوم عميق متخذه وضعية الجنين
اقتربت منها كانت ترتجف ضممتها لي ..فأستيقظت
همست : شكلي همرض ..
همست : انا هدفيكي ..أشربي الشاي
همست برقة : لا..دفيني
....!! ..
...................................................................
أغمضت عيني ....
قال السمسار : المنزل بسعر الاراضي الحالية يمكن بيعه بسهولة ..
قالت بقوه ودون إبتسامه : في مشتري؟؟
ضحك السمسار : طبعا غدا نذهب لتوثيق الاوراق وعمل العقد الإبتدائي
ولكن لماذا تبيعين منزل في ارقي أحياء العجمي ..خسارة والله ؟
قالت وهي تستدير لتركب سيارتها : أكره صيف العجمي...
الشمس قاسية . الناس متصنعون. الشوارع ضيقه. الناموس مصاص دماء !!

Thursday, October 23, 2008

ورقه صفراء

1
قلبي من ورق...صفحة وراء صفحة
أشعر بي كالدراويش ..
يختلط العقل بغموض الرؤي
بعابرين يستوقفهم ترنيم الدرويش الوحيد
لحظه صمت
تلتقي عيني بعيناكَ أول مره
لقاء أول...
أقف ...
ستار

2
محال ان أدع أحلامي عنها تقيد خطواتي ...
هل تتعمد جرحي؟؟
إيلامي...
تستعذب كبريائي المطعون في صمت
وتضحك...
وأضحك معها
!!

3
تودعني بلا إعتناء...وأدخر غضبي
(زفره.. وراء... زفره)

4
تجيد الرسم فوق قلبي بسكين بارد
وتصفق لنفسها فرحا
حين تنتهي!!
حين تمحو كل الوعود
كما تنفض الرماد
فيتطاير ما بيننا حرف وراء حرف
( المتاح دائما مرفوض )
خائبة
غبية
مجنونة

5
القلب المهزوم يظن في نفسه البطولة
(ربما ليستطيع الحياه )
هو يسير مبتعدا ً ..
كنقطة سوداء في بياض باهت
ثم يطبق الفراغ
إستمتعي بالوحده
...................

Thursday, October 16, 2008

غرور

تمنيت أن تبحث عني..
ولكنها لم تفعل...
أستيقظت والشمس تلملم آخر شعاع من دفء
وتنطفئ وراء النخيل
(كي لا يراها أحد)
وكنت كحالي أحاول الانتهاء من أكوام الورق
- لا زلتِ تعملين؟!
تثاءبت من جديد ..ولَََمت خصلات شعرها
المفرود فوق وسادتي
أسود فاحم ..كالغضب
ازاحته للخلف..بكل غرور
(من أين لها بكل هذد الثقة؟)
أقتربت ...فأبتسمت
ولكنها تشاغلت في برنامجها المفضل
كانت تتابعه بشغف...
تأملتها قليلا ...وسألتها :
- شَدك ..؟
هزت رأسها إيجابا ً
(دون إلتفاته )
......
فنجان قهوتي بارد
دائماً أنساه ..رغم إحتياجي للدفء
الأغاني التي أحبها أنتبه إليها قرب نهايتها
فأفقد إستمتاعي...
وحين أحتاج للحب ..
يعرض فيلمها المفضل..
( أوراقي لا تملني أبداً )
............
- ماذا تكتبين ؟؟
أبتسم في وجهها
- لا شئ مهم
تتشاغل عني بالنظر في مجله
اتشاغل عني بالنظر في أوراقي
أنفصل تدريجيا
وأغيب
بينما تستغرق في القراءه
ولا تنتبه انها وحدها...!!
(لا تنتبه ابداً)

Sunday, October 12, 2008

قلبي يحلم بالمطر

قلبي يحلم بالمطر..
ببرد يعيد اليه إرتعاشات الطفولة في بدايات النهار..
(ملابس المدرسة الدافئة بالحنين الأول )
وبائع اللبن ... وبخار كوب الشاي الممزوج باللبن ..ورائحة الخبز
نهار رائق ..كأنه بداية الخلق
لمعة الكررايس الجديدة ...بيضاء الصفحات
تاريخ اليوم في جانب أول صفحة ..أرتعاشات الخط بعد كسل
أجلس وحدي يتصاعد من فنجاني رائحة البن..
وأرتشف طعم مرور السنين
بهدوء وإبتسامة ..
ويختفي القلب في نهاية الشارع
ينتظر ان يضرب الجرس...
(أي جرس )
..قلبي يجيد بعث الذكريات
ربما يبحث عن ملاذ!!
أنتظر الشتاء...انتظركِ ِ..
( أضع خطوط تحت أشياءكَِ المحببة)
وأمسح تراب الوحدة من فوق مكتبي..وأفتح نافذة للنهار..
أفرح حين تصل أغصان الشجرة لحواف النافذة
ويستكين الندي فوق الاوراق الخضراء
باردا...
هادئا...
أعيد أقلامي المبعثره لكوب الفخار..
تتكاسل الشمس فوق زجاج مكتبي تدغدغ جلدي ..
تضم مساحات تكسرت مني في الليل
اغمض عيني واترك الضوء يغمرني
يغسلني
يحيني
ومن بعيد صوت (النقشبندي) ..يمر بإذني حالماً
مولاي إني ببابك قد بسط يدي....

Thursday, September 18, 2008

زمن التمنيات

مر زمن التمنيات..
وأنغلقت البوابه العملاقه بيني وبينكِ
بمرو الوقت ماتت أحلام العودة
فصلت بيننا أشلاء ضحكات ووعود
إنتهت ....
فاليوم رنين أسمك في هاتفي لا يعني شئ
حتي الوجع المصاحب
لا أعرف له تفسيراً
بين رحيلك وظهوركِ
تدور بي الارض..قدمي إلي أعلي أم رأسي
لا يهم...
تظنين إنه الشوق
وأعرف إنه حنين القاتل لجريمته
حنين التبرأ من الذنب
تريدين ان أسدل ستار
(ونعود..!! )
أو علي الأقل نتبادل الورود
كل عيد...
أي عيد
عمن تبحثين...؟؟ عني!!
لاول مره أضحك هكذا من وقتٍ طويل
أضحك...
حتي عاد الجرح ينزف من جديد!!

Monday, September 15, 2008

بعد العودة

أشتاق للشاطئ المستدير..
!!ورياح الشتاء تدفعني كي أعود ولا أعود
أشتاق لأماكن بعينها.. يعبر فوقها الألاف كل يوم ولا يعلمون
شيئاً عني وعنكِ ..أصبحنا أطياف لا يراها غيري
وحدي أقف..
أسمع صوتك ِ..ضحكاتكِ...وهربكِ من أسئلتي
(وماذا بعد؟)
الآن عرفت الآجابه ...بمرور السنين نقبل ونرضي ونغفر
ولكن لا نعود!!
أليس غريباً أن يظل بالقلب ذلك الوجع الخاص؟؟
حنين لمعاني لا لشخص
لبراءة حب كنا نظن أن القيامة أقرب من موته
حنين لإبتسامه خالية من الهموم..من الغد ..من حسابات البنك
وتعقيدات المدير.. وسخافة المواعيد
حنين لورقه بيضاء تنظرين إليها وتشهقين أعجاباً من أول خط..
شخبطات بدائية..كانت في عينيكِ موناليزا آخري
وكنت أضحك...
ويهتز القلب فرحاً..!!
القلب اليوم يقف وحيداً..لكنه لا يحلم بالماضي..فقط شاهداً
علي أحداث عبرت به وأنتهت.
(نقطه نهاية العمر)
وصفحات عاش أحداثها وأنطوت
أتعجب كيف يكبر الإحساس إلي حد تقيم الألم كأنه لم يكن
كيف يتجاور الحب والحكمه دون خلاف
هل الذي تقلب في ماضي الهجر آخر؟؟
ما هذا الرضي البارد
وهذه القناعة المستسلمة
أين زلزال كلمة احبكِ..؟
لما يتكاسل كل ما حولي حتي إرتضام الموج بالصخريصبح
ضجراً... بطيئاً.... ليناً ....
لمَ رحلات العودة دائما بطيئه ومرهقة
دائماً
أم ابداً
!!

Tuesday, September 9, 2008

أوراق

دعيني أتذكر...
كنتِ معها حين رأيتك أول مره ...
خرجتِ من الشالية وجلست تتناولين فطوركِ معها..قبل أن أراكِ لمحتها هناك...
علي هذا السور الحجري..كانت تحتضن ركبتيها وتبكي..وبمجرد
نزولك مسحت دموعها سريعاً ورسمت بسمه عريضة علي وجهها
لم أري أحداً قادرا علي إبدال حاله بمثل سرعتها....أخذت تختصر الطريق لتسبقك ِ
وما كانت في حاجه لذلك لقد كنتِ تمشين ببطء.. وكأنك لا تريدين الوصول...
إعتدت متابعتها ربما لاني كنت وحيدة هذا الصيف ..وربما لأني كنت مثلها أفتقد
الأحبه وأرسم علي الوجه الف وجه ..
كدت أقاطعها ولكنها أشارت لي أن أسمعها فأستندت علي الجدار
أشارت نحو مقعدين في باحة الشاليه المزروعه فتقدمنا وجلسنا أكملت حديثها قائلة : كانت معها صديقة
لفت نظري جمالها كانت من بلد عربي كما خمنت من سواد الشعروطريقة ارتداء الملابس .
أتذكر مشادة كلامية جرت هنا تحت هذه النافذة كنت أعبر من حجرتي للمطبخ وأستوقفتني جمله واحدة
....إنكِ تذبحيني !!
كان الصوت حاداً رغم محاولتها كبح الغضب..
جائني صوت صديقتها بهدوء من إتخذ قراره : أذبحك ِ...وأنتِ ماذا فعلتِ؟
بمنتهي الأنانية رحلتي وتركتيها وراءكِ تتخبط وجلستِ تحكين لي عن روعة ماضيكِ
..وكأنكِ تركتِ وراءكِ قلب يزهر كل ربيع بحبكِ وليس قلباً تكسر ألف قطعه وتناثر في الخلاء...!! كان
صوتها مختنقاً بالبكاء وهي تجيبها : وأنتِ الملاك الممسك
بالعصا السحرية الآتي من أقاصي الأرض لأصلاح القلب المجروح....برافو أتقنتِ دوركِ.. إين ذهبت بكِ ؟
هل طافت بكِ عوالمها السحرية ..وأتقنت الحديث كعادتها لتنال التصفيق في النهاية؟ ...
هل همست في إذنيكِ بعبارات قصيرة
لا تقاوم فأستشعرتِ دفء مس روحكِ قبل جسدكِ..؟ أعرف كل همسه ..كل تنهيدة.. كل رمشة عين..
أحفظ خطوط يدها ...وذلك الجرح القديم الممتد من العقله الوسطي في خنصر اليد اليمني ..كنا معا حين
جرحت يدها قطعة زجاج من باب غرفة النوم الذي اعتاد الارتداد بشدة كلما تركت النافذة مفتوحة ...
قاطعتها بضيق : الماضي ...إنتهي ..تنتظرين زوجا ً تنتظرين طفلاً ...لا أحد يأخذ كل شئ ..كفاكِ أنانية
صرخت فيها : أنانية ....!! أنتِ لا تعرفين شئ.... هل تظنين إنك ِ ستأخذين مكاني في قلبها في غمضة
عين ..لاني تزوجت ...أنتِ صديقتي ..المفروض إنك ِ الوحيدة التي بوحت لها بكل الماضي ..بكل شئ !!
قاطعتها : لم يحدث شئ بيننا ...بالعكس كانت تلف كالتائهة من مكان لمكان ..... مشاعري شئ يخصني
أحبها أو لا.. شئ يخصني وحدي ...!!
نظرت اليها متعجبة وقلت : هل أستمعتِ لكل هذا الحديث ... أنا لا أفهم
كيف أحتفظت ذاكرتكِ بتفاصيل حديث مرت عليه سنوات وسنوات
...ولما ذا تفضحين ذلك الآن !!
نظرت لي وقالت : بعدها تركتها صديقتهاوغادرت مغاضبه ..كنت أسمع
انتحابها فتحت الباب كانت تجلس علي افريز نافذتي وأقتربت منها رفعت عينيها الي
فأدركت إني سمعت كل شئ اخرجت روزمة أوراق وأعطتها لي
وقالت : لقد مرت سنوات منذ بدأت أكتب لها ...أعرف أنها الآن بلا فائدة .. لن تقرئها ..
أنتهي كل شئ ...هل تعرفين شيئاً غضبي الحقيقي علي صديقتي ليس لأنها أحبتها ولكن لأنها
الأجمل ..و الأذكي ..كنت أعرف أنها تأتي معي كي تري صاحبة الحكايات الحالمة
ربما جئت بها كتعويض....هل هي تضحيتي ؟ أم تبريري للغياب...
مدت يدها بأوراق مهترئه ...نحوي
وهي تقول : خذيها ..هي لكِ مهما تجاهلت السنين وتصنعت إني لا أراكِ ولا أعرفكِ
امسكت الاوراق كانت صفراء ذابله من كثرت ما قرُئت تبادلنا النظرات
قامت منهيه الحديث : ليس دائما تصل الأمانة كاملة...ولا تظنين
انه سهلا ً علي التخلي عن تلك الاوراق التي عاشت معي سنوات طويلة..
خذيها وأذهبي ِ
إنتهت القصة

Monday, September 8, 2008

مجرد ذكريات

أفتح عيني بصعوبه في ضوء الشمس...قلت لها وانا أحجب عن عيني الضوء. الشمس دائما تلفحني بلونا شديد الاحمرار لذا أحاول أن أتجنبها ما أستطعت.
نظرت إلي داخل المقهي وقالت بسعادة : توقعت أن يكون مذدحما لكن هناك طاولة شاغرة
جذبت يدي بجرأة طفلة ودخلت بي إلي المقهي ..كان الجو لطيفاً بالداخل وكنت أري البحر من خلال الزجاج
بينما تتخلل أنفي رائحة البن المطحون الممزوج بالهال نظرت إليها بإبتسامة وقلت : ماذا أطلب أكثر من ذلك...
فنجان قهوتي ...والبحر علي مرمي البصر والشمس لا تصل لوجهي المسكين...
نظرت لي طويلا ثم قالت : لم تتغيري ليس الا بعض الشعيرات البيضاء
ولمست شعري بسرعة ...فقلت ضاحكة : أحترسي من العدوي
قالت بأستنكار : أي عدوي !! بالعكس إني من مريدي شعيراتكِ البيضاء
فضحكت مازحة : المرة القادمة التي سنلتقي فيها ستجدين الكثير والكثير
نظرت لي ثم أكملت ببطء... : معك حق لقد مر وقت طويل ....
ساد صمت...تبادلنا فيه النظرات ..قلت لها : هل لازلتِ تحتفظين باللوحة
قالت : ورشة السفن...ياه..كم أحببت المكان !! ..نعم لازلت احتفظ بها
همست : لم أدري أن السنوات تمر كرمشة عين الا الآن
قالت وهي تنظر في عيني : هل تذكرين الجملة ...السنين سريعة الدقائق هي البطيئة....وهي؟!
وضعت فنجاني ونظرت اليها : مرت كالسحاب..نعم النسيان موجود ولكن متي يملي ارادته لا نعرف الا بعدما نصحو ذات يوما والقلب خال...
تسائلت بمكر : وهل القلب خال؟؟
فضحكت: وتسكنه العناكب..لقد أصبحت أستخدمه كغرفة كرار...
أسندت ظهرها ونظرت نحوي ..ثم سألتني : وكم يحوي من أسرار فقدت صلاحية الاستخدام...
قلت لها وانا في أشد حالات أستمتاعي بالصحبه : بعضهم لم اكن استحقهم..
وبعضهم لم يكونو يستحقوني...وواحدة سافرت وتركت بيدي رقم هاتف!!
قالت : أتمني ان يكون رقم الهاتف وحده الذي في حجرة الكرار وليس هي!!
أجبتها بتنهيده : حقا لا أعرف ..فأنتي أول من طرق باب حجرة ممتلئة بقصاصات مبهمه...أهي عاداتك ؟؟ أم أنك تستمتعين بترتيب فوضي حياتي
قالت : بل لنقل أنها رغبه في إفساح طريق كان في المرة السابقة مغلقا بذكريات أشبه بعمالقه من حجر...
توسد وجهي راحة يدي وسألتها : إذن ليكون حديثكِ هذه المرة أستمعتِ لي طويلا .. هيا أحكي...
إبتسمت ونظرت نحو البحر ثم إلتفتت إلي وتنهدت قائلة : لقد مرت سنوات كثيره منذ أول لقاء لنا..سنوات بدلت أشياء كثيره وغيرت أشياء أكثر..كنت أعرف إني تبدلت حين دخلت في عمق ألمكِ ..كأن قلبي فقد في تلك الليلة
عند شاليهات الماكس الخشبية لازلت أذكر التفاصيل لم تتركني لحظة ولكني وقتها كنت أسير بجوار حياتكِ لم اكن طرفاً في أي حدث ليس لي ذكري ..كنت أسير بجاواركِ في صمت كالمشيعين...
وبعد سفري تمنيت كل يوم ان أعود وكنت أسمع صوتكِ في الهاتف فأنتفض..كان المستحيل الآ أحبك وكان المستحيل الاكبر أن يكون لي مكان
وقتها أنهيت دراستي ..ومررت بتجربة زواج فاشله ...وتجربة عمل عادية
أجل دوما كنت عادية ..المرة الوحيدة التي أختلفت حين كنت معكِ
كل سنه كنت اقرر أن أعود ولكن أقف عند الخط الفاصل بيننا
من أنا؟؟
واليوم لا أعرف لماذا الذي كتمته سنوات طويلة.. افصح عنه في سطور قليلة
هل تعرفين الأفضل أن تحدثيني أنتِ عني ...فأنتِ من ملكت مفتاح الشفره ذات مساء....
نظرت إليها ...كانت تتلاشي من أمامي كدخان ...وأدركت إني من جديد أنهزم أمام ذكرياتي...
أنتبهت
كان النادل يضع ورقة الحساب وعينيه مصوبه علي فنجان القهوه الآخر
الذي لم يمس..!!

Saturday, September 6, 2008

طيب

لما لا أرحل...لا أستطيع ..
أبدو في وقوفي كظل فوق جدار يبحث عن جسد
لما لا أكون كرياح موسميه أتبدد ..خفيفه
..بارده تلمس وجهكِ ثم ترحل...
لا تأتي
الا مره كل عام .....
مره واحده تلمسكِ...تنطفئ عندكِ
تستريح من السفر المرهق
ثم ترحل...

قلبي يقف علي مفترق الطريق
يقولون طيب...
طيب!!
( هويحاول للنهايه يكون طيب)
اخرس
أعمي
بيحاول يرقص علي الحبل وبقدم واحده
لكنهم يقولون انه حتما سيسقط
(وقتها صفقي عالياً علي العرض المبهر)
قلبي يسأل العابرين عن طريق العوده
يعدني كل يوم انه سيرحل
أجمع كل أقنعته
الوجه الضاحك
الانف الحمراء
يضعهما جانبا ويبكي...
يقولون طيب
طيب

قلبي يعدني بأشياء وهميه...
اعتراه جنون مؤقت... جنون الكتابه اليكِ
هل سأرحل دونه ؟؟
وأتركه كشعراء الجنون...
أم بقي في حالتي الشبحيه
تعبرين من خلالي كل ليله
وكأني هواء
تقولين طيب
طيب

Tuesday, September 2, 2008

مطروده من أحلامي

مطروده أنتِ من احلامي
فلما لا تكف أطيافكِ عن دق بابي؟؟
متي ينغلق دفتر الذكري...ويطيح
مهترئا كأوراق الخريف؟؟
لماذا عودتك المسائيه كلما أغمضت جفوني
وتغيب العقل في متاهات النوم
تهاجمني تفاصيلنا..
تفاصيل وضعت فوقها الف حجر
وضغطت عنقها بيدي !!من يعيد لرفات
ماضيكِ الروح؟؟
ملعون ذلك النوم الفاضح
الذي يعيدكِ فوق عرش القلب كل ليله
ويفضح إشتياقي كل ليله
ويذل القلب كل ليله
ويرغبك بجنون عاشق يهيم بفضاء الليل
يستعيدك في خياله المريض كل ليله
أأمركِ..أم أترجاكِ
أفلتيني من قبضة عشقكِ
أفلتيني كي أكف عن الجنون
عن إرتداء مسوح الخبل
تعبت
أريد أن أكون أنا
دون أن تكوني أنتِ

Thursday, August 28, 2008

إنتهي الحصار

حرية......ِ
القلب هو المدينه الوحيدة التي لا تفتح بالحصار
سأكتب أسمي علي حجر ...
وسأترك للمطر والرياح مهمه محوه
لتكون مدينتك بيضاء من غير سوء
كلماتكِ ماء منهمر...
أطفأت المشاعر...وأذابت حتي الرماد
أشكرك سيدتي.....
علي وضع الحقائق في نصابها
وتنقية ما بيننا
ووضع إتفاقية سلام
بلون الثلج....وملمسه
الآن أنا أدندن بأغنيه هادئه
واجمع زهور من جوانب الطريق
وقلبي يصطاد الفراشات
من حدائق الخلاء....!!
...............
حرية ....!!
إنطفئ الغضب ..وإنقشع ضباب
كان بيني وبينك )
الآن يمكننا ان نجلس سويا
نتبادل الذكريات...
ويطول بيننا الصمت
دون تذمر..!!
إنتهي الحصار!!

Monday, August 25, 2008

لا يعود

هل يمكن العوده...؟؟
يرتجف قلبي من البعاد ...
يصنع من الحرف قصة
ولا تكون له...
هو في حياتكِ دوما الآخر المجهول
......
هل تجوز له العوده؟؟
وهو الذي أنتظر علي بابك طويلاً ...طويلاً
يفسر النظره بألف معني
والهمسه بألف قصد
ولا تكون له...
هو الذي باركتي رحيله
دون طرفة عين
........
والآن يسقط في السفر
عطشاً إليكِ
شوقاً اليكِ
ولا يعود...!!

Sunday, August 24, 2008

كلمات

الليل طويل...وحياتي لا روح لها..
وعدتك الآ أكتب .. ولكني لم أستطع..تنهار وعودي كل مساء
وتحاوطني اوراق كثيره ....كلها لكِ
ولكن اين أنت؟؟
أكره الضعف...وعدتك الآ أعود ..وها أنا أتتبع قصصات منك
أسير كطيف ....
( كيلا إزعجكِ )
ابتلع صمتي ماء محرق ...
كيف تقدر؟؟ !!
الليل طويل..وكان مقسم بيننا ....هل تتذكرين؟؟
(هل أتوسلكِ للعوده)
لا...........لا
وعدتك الآ أكتب...ولكني أتكسر أمام قسوتكِ
ولا أستطيع الوقوف...
وأهتف لنفسي ..أكره ضعفكِ !!
ها أنتِ تعبرين الجسور
وها أنا يبتلعني البحر
والبحر من ملح سيدتي
لا أرتوي

الليله ككل مساء أتسائل ماذا تفعل؟؟
سؤال يسلمني من ألم لألم...
سؤال يقتلني اني اعرف اجابته..
وأني أتأرجح في وحدتي
من صمت متاح
الي صمت مُرغم
...........
وعدتكِ.....أعرف..
ولكن أمامي أختياران
أما أن أكتب
أو أن أحترق....
هل أحترق؟؟

Saturday, August 23, 2008

هل ننسي القصه

ألوان مائيه
القاهره في
22\8\2008

Monday, August 18, 2008

قبل العوده للقصه

هو فراق..
هو ما خشيت أن أواجهه يوماً
وها أنا ألتقي به وجهاً لوجه..
أصافح الكلمات من بدايتنا الي النهايه
لاني أريده وداع جميل
يليق بوجودكِ وحفركِ الغائر في قلبي
لا أريد ذكريات سوداء..
ولن امنح لعقلي فرصه
كي يتباهي ؟؟
هو فراق وحسب
سأمحو صوركِ...
كلماتكِ..
وسأترك للنسيان ان يعبرني ماشاء
ستتفاجئين قليلاً
ثم تعتادين الغياب...
هو حال البشر
الاعتياد
مللت من العبث سيدتي
من لعبة الآخرين
سأرتاد الاماكن وحدي
أشرب القهوه في المقهي البعيد
أسمع فيروز بعد غياب...
(مافي حدا .... لاتندهي مافي حدا ..)
أشتري عشائي
وباقة زهور صفراء...
أمنحها لنفسي كي لا يقتلني الخلاء
واجلس في الليل في الضوء الاصفر
أقرأ... واملاء العالم بخيالات البشر
ها انا اواجه الفراق بقلب مفتوح
فدعيني ارحل بسلام..!!

Friday, August 15, 2008

بوصله

بوصلة طريقي إليكِ كأشعة الشمس
قد أموت قبل الوصول...وقد أحترق
أحترفت اللغه كي لا أفقد الطريق
تمنحيني كل يوم علامه..
وها أنا أكملت المتاهة...!!
لعبه من حروف ...
وانا ابدأ بكلمه وأنتهي
.........................
قلبي معلق بين السماء والارض
ومغلق شباك بيتك علي مجهول
هل أنتظر؟؟
الغريب فقط يبقي خارج الباب
والليل طويل .....
هل أنتظر؟؟
يفزعني نقر أصابعكِ علي لوحة الحروف
يشقيني ضحكاتك في الغموض..
يقتلني إنتظاري في البعيد
.............................
اكتب أسمك علي إتجاهات الأرض
الشرق والغرب....
الشمال والجنوب....
ورغم ذلك أتوه!!

Thursday, August 14, 2008

تصبحي علي خير

بقلبي نبضات من ألم...
كلهب لشموع فوق درجات سلم
تهتز مرتعشه ولا تكشف طريق
أعرف إني حتماً سأعبر فوق مشاعري السوداء
لأعود أنا ....وأنسي كل هذا العبث
سأقول لنفسي ...
(لم تفهمني )
كلمه كأعلان للهرب
وأختارت....!!
لا يا سيدتي لن أبحث عن الحب
ولن أرتدي ملابس وردية
ولن اسهر طوال الليل
أرفرف بأجنحة الشعراء
سأذهب لعملي ..
وأشتري الجرائد من بائع علي الطريق
سأمزح مع عامل البوفيه عن قهوتي
وأعيد تنظيم أوراقي..
أسمع موسيقاي ...
واشعل أعواد البخور...
كم من طقوس تعيدنا لنفسنا
وتعود الحياه
لن أقول ستعرفين.....!!
كثيرون يضعون تيجانا فوق رؤسهم
كأنهم خير البشر
لا سيدتي ....
فقط ..ليعود كل منا الي نفس الإطار
من حيث بدئنا نعود
(تصبحي علي خير!!)

Wednesday, August 13, 2008

عـــــــــــــــادية

أنظر إليك ِ في غيابي الطويل
من صمت لصمت..!!
نهاري مثل كل قصص البشر
لماذا أختلف؟؟
عادية أنا...
لا تخرج نجوماً من بين أصابعي!!
ولا أ ُخرج من وراء ظهري باقة زهور
ولا أملك خيول للشعر تجري في السباق
ولا أعدكِ بشراع أبيض ..
يحملكِ للقمر..
عادية أنا ...
يحمر وجهي حين يلاقي عينيكِ
(أرتبك وتسقط أوراقي )
حين أكاد أهمس ...أحبكِ
ولا أقولها...
وترتعش يدي حين تمس يديك
(حتي لو في حلم )

عادية أنا ...حد الملل
حد الوقوف علي بابك
ثم الرحيل دون حرف
عادية..حد الهرب..ولجلجة الكلام
سيدة القصص...
كم قصاصة ورق مني
ستختنق في صندوق الدنيا
دنياكِ...ِ!!

Monday, August 11, 2008

رحلة سفر

رحلة سفر....
حينما يتمرد القلب كطفل ثائر غاضب
..يسكب الماء علي
صفحات حديثنا..
ويرمي في وجه الشمس الحروف
...... نعم سأغيب قليلاً...
سأجمع خيالاتي معكِ..ضحكاتي معكِ ..وصور ...
( الأن تـُمحي )
سأأخذ معي اللون الابيض ...لأكون أنا
وكتابي الأخير الذي توقف علي
نفس الصفحه منذ كنا معاً
كل ليلة....!!
– سأودع كوب قهوتي- اوراق الرسم- برامج الكمبيوتر
القطه المنكمشه في ركن الدار
تسأل عن سر الهجر!!
عرفتها عليكِ...فأبتسمت.
....نعم سأغيب قليلاً...
أعترف!!
خرجت في لحظه من دائرة الأختيار
كمن كاد يصل فزلت قدمه فجأة
....لا لا لم يمت!!
فقط أحتاج انام وفوقي السماء..يمسني رذاذ البحر
من البحر والي البحر تعود..
سأنظر اليكِ من بعيد ...
وأغلق بابي
ويمر يوم...وراء يوم
وحين أعود ..سأتبع عقارب الساعه
(كما كانت أيامي قبلك ِ )
سأفتح الباب
وأسألكِ عن حالكِ وتجيبيني بإبتسامه
(حال الغريب لغريب )
سأسألك عن الدنيا والناس
عن مشاريعك اليوميه ...عن العيون العسليه
فتضحكين!!
...........................
من البحر وإلي البحر أعود!!

Sunday, August 10, 2008

إعترف بالحب يكفي

أعتراف بالحب يكفي....
( قال سلام عليك ساستغفر لك ربي )
باقة زهور ...إهداء مني إليكِ
هذه المره زهوري حمراء
قانيه.... تلمع في عينيك ِ
قاسي اللون الأحمر...اليوم إنتبهت
ولكنه يليق بكِ ِ
ويليق بأمسياتكِ ِ....
وانا أراقبكِ من بعيد لبعيد
..............

أعتراف بالحب يكفي ...
( قال أنا أحُي وأمٌيت )
ينشد الموسيقيون اليوم أغنيه تحبينها
أرسلتِ لي الكلمات ...
بردا وسلاما...
علي قلبي...ربما
علي قلبا آخر يفهمها أكثر مني
يقلبها علي كل الوجوه ...
يُسمعك أغاني..جديده
يدق قلبك..ِ
أسمعه..!!
...............

أعتراف بالحب يكفي..
( فبُهت الذي َكفر )
سأتركك تكتشفين ..خطوط الطريق...
مسافات طويله نقطعها بعيداً
والحب قيد خطوه!!
والمستحيل أيضا...
سأرسم علي الجدار قلب
ارشقيه بسهم
وسأترك لكي علامات ...
ورموز....
وأختفي ..!!

Saturday, August 9, 2008

فاصل آخر..ثم نعود للقصه

قلبي في صندوق خشبي ...
(قابل للأشتعال )..
لا تتعلمي ألعابك الناريه
بالقرب منه..فيحترق وأنتي في عبثك ..
(تلعبين بالنار )
تقولين أضئ المساء...
والليل طويل ...وحيده أنا ..فراشة ليليه
تتبع الضوء
تتبع النار

أعترف لكِ... هناك ساحره أخضعت القلب
ولكنه أبي ان يعترف..وظل سجين صندوق مغلق
يأتي الناس كثيرا يتفرجون
علي قلبٍ سجين
ما أجمل الراحه ....والرضا
يصفقون علي عروض خاصه
يقيمها القلب...
(كي يقتنع )
تلقين آخر ثقاب في الهواء
أنفخه ينطفئ....
وساد ظلام...وصوتكِ الحبيب
هامسا يتحدث بأسما غير أسمي
وحشتيني....!!

أودعك بوجه باسم ...تضغطين علي كفي
إنتظري...!!
أبتسم مثلك ...وأهمس إنطفئت كل أعواد الثقاب
تقولين ..لا يهم...
ما الذي لا يهم؟؟ أنا ..أم العبث المسائي الطويل
أكرر أنطفئت سيدتي كل أعواد الثقاب..
وأنا لا أري....
....صمت طويل...
أودعكِ...

Tuesday, August 5, 2008

عوده للقصه...الشك

10
وبعد خروج نفرت
أدرك تي أن قلقه كان في محله بخصوص سنفرو فأستجمع هدوءه وأنتظر
أن يفصح سنفرو عن خباياه .
ألتفت سنفرو نحوه قائلاً : علي ما يبدو يا تي إن أرضك لا تخلو من خائنين وعُصاه ..
أرتعب تي وهتف : أرضي أنا!!
أكمل سنفرو كلامه قائلا : أجل أنت ...ولكني أعلم
إنك لاتدري فلا أعتقد إن بعد مصيبتك في حور أصبحت تهتم بما يخص الآلهه ...إنني أفهمك
يا تي أكثر مما تفهم نفسك ..انت تعبد أرضك وقمحك وزراعتك وقد ملاءت
مقبرتك بأنتصارات وهميه عن طيبة قلبك وحسن جيرتك ..وضحك سنفرو
ساخرًا : كأنك تظن أننا لا نعرف كم أغتصبت من أراضي جيرانك لتصنع ضيعتك الواسعه ..لا يهم يا تي
الآلهه لا يتشددون مادمت غنيا ومقبرتك مذدانه بالرسوم البديعه ولكن بأرضك تنبت بذره آخري بذره تعيد اناشيد آتون ..إنتبه لما يحدث من وراء ظهرك
أتيت فقط لألفت نظرك ولكن لو وصل انك تخقي متمردين يا تي فستكون روحك كما
هي روح حور لا تجد جسداً يأويها
فتح تي حدقتيه برعب وقد تجمد الكلام علي شفتيه
وساد بينه وبين سنفرو صمتاً لدقائق ثم أردف : وعليك يا تي الا تستبعد حتي زوجك نفرت من الشك..!!
وخاصة محاولتها للأنتحار في النهر لولا ابنك الجديد أبن التمساح هكذا اسمه اليس كذلك؟؟
ثم أبتسم ساخرا و أردف : هل ستخبرني انك لم تعلم بمحاولتها الإنتحار
لا يا تي هذه ستكون محاوله ساذجه منك لأقناعي..بطيبة قلبك وسذاجتك
وجم تي وردد بينه وبين نفسه نفرت!!
وقف سنفرو مبتسما وكأن لاشئ عكر ما بينه وبين مضيفه
وقال : اين السيدة الجميلة نفرت والعازفين والطعام دعني استمتع بضيافتك يا تي...!!

اا
طرق إبن التمساح الباب
وأنتظر أن تأذن له فأذنت له فدخل عليها وكانت في حالة قلق
شديده تدور حول نفسها بلا أستقرار وكلما همت بالحديث تنهدت وعادت للصمت ..
تبادلت معه نظره طويله ثم هتفت : ما يليق بجمالك ان تكون خادما يا أبن التمساح ..!!
ولكن برغم إصرارك علي الصمت فأنا أعرف كما يعرف طبيب القصر
إن لاشئ يعيقك عن الكلام ولكني سأحترم رغبتك
ودنت منه ولمست الحلي الذي بمعصميه
وقالت بوله : ما أجمل ما زينك به تي ولكن أخبرني بحق آلهك أينما كان ...قالت هذا
وضحكت بألم بينما حدق بها إبن التمساح مندهشا ً..من تضارب
حديثها. فأكملت : هل كنت واقفا أثناء حديث سنفرو مع تي ..آه كم تمزقني الحيره ..!!
هز أبن التمساح رأسه نفيا ً
امسكت نفرت يده وأجلسته علي فراشها ثم نظرت في
عينيه طويلا ً : لو عاش حور لكان اليوم في عمرك ...لو عاش!!
ولكن مابي أعشقك عشق آخر يا أبن التمساح لا يليق بكوني في عمر أمك ... ومدت
يدها تتلمس ملامحه وهمست : قربك يشعرني بسكينه لم أعيشها منذ زمن بعيد ....
ثم ضمته اليها وقبلته بعنف ..ولكنه كان ساكناً كتمثال فأبعدته عنها وهي تقول بصوت مختنق بالدموع :
مابي لا أعرف...ما يتخبط في صدري تجاهك ...وما بك تستسلم كعبد دون أراده ... وامسكت
يديه ومسحت بهما دموعها وهي تهمس :
هل تشعر بي ياأ بن التمساح ؟؟ هل تظن انك عبداً سجيناً في القصر...لا وحق
جميع الآلهه إنك حر وما نفرت الا جاريه بين زراعيك ..أطلب ما شئت يا أبن التمساح ...بل
أشر لي ستجدني عند قدميك ..!!
كانت تضمه حينا وتقبله حينا حتي كادت تخور مقاومتها في محاولتها معه
حتي لم يعد به أحتمال لقوة رغبتها فيه فقيدها بقوه وابعد نفسه عنها وقال بصوت متحشرج وهو يلهث :
سيدتي لقد عرف النبيل تي عن محاولتك للأنتحار...والآن أبلغني إني حر لو شئت رحلت ولو شئت سأكون أبنه
نظرت اليه وقد أسترخي جسدها تحت تأثير قبضته ثم قالت بعصبية :
كن أبنه إذا شئت..ولكني لست أمك لتعلم ذلك تماما..
أرخي قبضته عنها فأرتمت فوق الفراش وأستدار مغادرا ً الغرفه.. ووجدت نفرت
نفسها تبكي بهستريا ثم ألقت الوساده بغضب فشاهدت خاتماً لامعا يتدحرج
علي الأرضية مربوط بشريط من نبات البردي علي هيئة قلاده..!!
امسكت الخاتم وتأملته كان علي هيئة جعران أخضر متوهجا ..تأملت الخاتم ثم شهقت ...: وحق الآلهه إني أعرف صاحبة هذا الجعران ..ولكن كيف سقط في فراشي ....
أيعقل أن يخونني تي !!

عوده للقصه...سنفرو

8
شعر تي بالقلق
الشديد وأرسل مره أخري إلي خادمه يتأكد منه قائلا:
هل أنت متأكد يا آي إنه الوزير سنفرو بنفسه
إنحني آي بأدب جم وهو يؤكد : أجل يا سيدي لقد طلب مني أن أأكد عليك الا تدع أحد يغادر القصر لحين وصوله ..
تأمل تي ملابسه الرسميه و أكد علي وضع الحلي في أصابعه ودار في قاعة قصره محاولاً أن يبدد قلقه البالغ ثم ضرب كفيه فدخل خادم آخر
فصاح به تي : هل تم أعداد كل شئ كما أمرت؟؟ ..
النبيذ ..الموسيقي والعازفين ..الطعام ...اريدها وليمة ضخمة..هل تفهم ؟؟
سأضرب عنق من يخطئ اليوم لتتذكر هذا وتُذكر به باقي الخدم ...
غادر الخادم البهو وفد بدي علي ملامحه الخوف الشديد ولكن تي عاد فأستوقفه من جديد قائلاً :
إلي بسيدتك نفرت ...ماالذي يؤخرها؟؟ وأبن التمساح أين هو ؟؟
ليرتدي اليوم ملابس راقيه ...ليقوم بشئ مفيد أقضل من التسكع علي ضفاف النهر .
دخلت نفرت بهدوء وقد تزينيت بالحلي وارتدت أبهي الملابس
ونظرت الي تي بعينيها المكحوله بأتقان وأهدابها الطويله الساحره
فبدت جميلة جمالاً خاصا ً ذلك الجمال الذي قيد قلب تي فكاد يستعبده
قالت نفرت بضيق : ما بك يا تي تملاء القصر صياحا ؟؟؟
ما يهم أن يزورنا وزيراً أو حتي الفرعون نفسه ....ثم أستجمعت نفسها
وأكملت بهدوء : لقد مررنا بظروف صعبه فلا أعتقد أن زيارة سنفرو
ستكون أصعب منها ..لا تدع القلق يضعفك أمامه يا تي
تأملها تي بحب وقال وقد هدأ برؤيتها امامه :
يالكِ من جميله يا نفرت ..لقد زال قلقي برؤية وجهك البهي ..حقا ما الذي أخشاه ؟؟
ولكن يا نفرت ألم يخطر ببالك نفس سؤالي ما الذي يدفع داهيه
مثل الوزير سنفرو لزيارتنا ..أكره كل ما يأتي من قصر الفرعون لانه ينكأ في قلبي جراحا
وبقلبك أيضاً أليس كذلك ؟!
اشاحت نفرت بوجهها بعيدا عن عين تي كي لا يري تخبطات نفسها القلقه
وقالت : لاتقلق يا تي ...!!

9
كان الوزير سنفرو
رجلاً ذا بأساً شديداً .أستطاع بدهاء بالغ وحكمه ليست لها مثيل أن يدير دفة
الأحداث لصالحه أثناء الثوره برغم أنه في فترة حكم أخناتون فعل كما فعل كل من خاف
علي أرضه أو منصبه و أعلن تخليه عن آمون وسار في الركب ولكنه قرأ
بعين خبيره أن كهنة آمون لن يقبلو بخسائرهم الفادحه وأن آمون عائد الي
مجده لا محاله فأنقلب مع من أنقلبو وقاد حملة تطهير واسعه ضد أتباع آتون بأسم تطهير الأرض
من الآله المغتصب فظهر من جديد في ساحة الاحداث ونال ثقة كهنة آمون برغم
أن توت عنخ آمون عزله وأبعده ربما إنتقاما مبطنا بسبب إنكسار شمس آتون المزعومه ..
آه ذلك الفرعون الطفل الذي يعلن عن قرار في الليل ويعود ويتخلي عنه في النهار ...
كان موته مسموما ً أ مراً طبيعا فلماذا وُجد السم الا لفراعين مصرالعظماء ؟؟
وقتها كانت مصر تفتقد الفرعون الحقيقي ..وبدأ
حور محب يرسم خطته بدهاء قائد جيوش تمرس الكر والفر وقرأ سنفرو
ما يدور بعيون خبيره مره آخري وعرف أن حور محب سيغتصب العرش
ولن يستطيع ولا كهنة آمون ردعه فهو الذي يحرك الجيش بأكمله و لولا ذكاء حور محب
لأستغل المتربصين علي حدود مصر الفرصه ولنهبت طيبه بلا رحمه وزال مجد الفراعين للأبد .
ولكن حور محب كان رجل الساعه فتمكن من فرض سيطرته علي البلاد ومد سنفرو
له يده وساعده بكل ما يملك من دهاء حتي أصبح فرعون مصر وأصبح سنفرو وزيره
ومستشاره الخاص ولم يهتم الكهنه وقتها بمسألة الدم الملكي فآلههم كان
جاهزا ً لأعطاء دمه لحور محب وتغير وضاعة نسبه الي نسب آلهي خالص بلا ذرة تدنيس
دخل سنفرو مع أثنين من أتباعه علي محفة ملكية مطهمة وكانت ملامحه لا تشي بخير أو بشر..
كعادته ملامح كالحجر من يحاول فهمها يسقط
في اللا شئ .
كان رجلاً قصير القامه حليق الراس دائما بعد ان سلك طريق الكهانه مثل معظم وزراء الفرعون
وكان راسه مخضراً من آثر الحلاقه المستمره نظرا لغزارة شعره ولكن مالا يختلف
عليه أثنين قوة عينيه ولمعتهما ففي حضرته
مهابه خاصه .
حي النبيل تي وزوجته الوزير بما يليق به وجلس الوزيرسنفرو وهو يطلق تنهيده تدل علي الراحه وقال مثنياً علي تي : ما أسعدك يا تي بزوجتك الجميله نفرت وحاشيتك المطيعه ..ثم نظر الي نفرت نظره طويله ذات معني جعلتها تضطرب بشده .
قأجابه تي بأبتسامه : كل ما أملك ملك للفرعون العظيم الذي أعاد للبلاد إستقرارها
تأمله سنفرو قليلا ثم قال ساخراً : أجل أجل...
جميل أن تخرج منك انت يا تي هذه الكلمات ...ولكنك كعهدي بك حكيما دائماً
ولكننا كي نظل في رحمة آمون مازلنا نتتبع الكفره من أتباع آتون فهم كالمرض يتسللون
من مكان لآخر ظناً منهم أن آتون لابد عائد... الآله الواحد...ما رأيك يا تي في هذا الخبل؟؟
كان تي يحاول الا تفلت منه كلمه او تنهيده تدل علي الألم ولكن هذا الوزير اللعين يضغط جراحه بكلتا يديه
أجاب تي محاولا تغيير الموضوع : سدد آمون خطا الفرعون وخطاك يا سيدي سنفرو...
ضحك سنفرو ضحكه مجلله : الآ تريد أن يسدد آمون خطاك أنت أيضا يا تي...أم آمون
إلهنا وليس آلهك يا تي
تدخلت نفرت في محاوله أخيره لتغير دفة الحديث فقالت : هل يحب وزيرانا سماع بعض الاغاني
التي أعددناها خصيصا له وهو يتناول طعامنا البسيط ؟؟
نظر نحوها سنفرو من جديد نظره عميقه ثم قال :
هل تعزرينا قليلا يا سيدتي الجميله نفرت لأنهي حديثاً ما مع تي وأعدك أني
سأسمع تلك الأغاني وأتناول طعمكم بشهيه مفرطه شعرت نفرت
بوغز في قلبها من لهجة سنفرو الآمره وطريقته المستفزه ورحمت تي وأشفقت عليه
ولكنها غادرت بأبتسامه مصتنعه

Thursday, July 31, 2008

سؤال

هل يمكن ان نفسر كلمة الحب بأكثر من معني...؟؟
هل هي طريقة نطقها كتابتها؟؟..
ما الفرق بين أحبك ...وأحبك جداً؟؟
هل تؤدي نفس المعني عندما تقال عابره...؟؟
هل هي نفس كلمة أحبك حين تنطق همساً؟؟
وبعدها سكوت...ثم أرتباك...
هل لكلمة الحب طقوساً خاصاً ...!! ؟؟
مس سحري..!!
أم تجاوب عقلي...
أم قرار حاسم كأعلان توجهه ارتجافات خاصه
في خلايا الجسم الي العقل
لا تحاول الهرب إنك محاصر بالحب من كل إتجاه
أم مفتاح غامض لكل باب ..
إقتحام لغرف سرية ..ووضع أعلام استعمارية بأسم محدد
توقيع علي بياض ....
هل هي حالة إدمان تتم بغير توقع..
تظن في البداية انك المتحكم وانها حالة مؤقتة
وإن انتظارها عارض ولكنه لا يعني شئ
وأن أفتقادها مجرد شعور عابر بالوحده
وإن المخدر لم يسري بعد في الدم والعقل
والأسوء إدمان الروح
ولكن في لحظه ما تدرك انك مدمن حتي العصب
وعليك تحمل نتائج إدمانك كامله
وكما هو المدمن وحيدا مهجورا
يكون المحب خاضعا منتظرا قلقا لكلمة الحب
كلمة الحب تعني ان المخدر متاح...!!
ان الافتقاد لا يخيف...
وأن الانتظار بعده لقاء....

Sunday, July 27, 2008

حريه

لماذا أتخيلك ِ..معي دائماً !!
وأنا أعرف إن دروب الخيال مصنوعه من متاهه
أتخيل حميمية خاصة بيننا (لا اقولها) ولكن أشير لعقلي
...مجنونه أنا....؟؟
ينقصني أن أرتدي مصفاه فوق رأسي !!
تضحكين ..أعشق ضحكتكِ ..لا زلت أذكرها
تختلط فيها دهشه و مرح..
لنقول طفله أنت ِ !! تهمسين
أشير لفرق الطول بيننا
طفله !! يالا الهول ..
أسبقكِ بخطوات ..أجري أحيانا ً تهزين رأسكِ مستنكرة
أعترف لكِ ...
أتمني لو نتسابق ...
تهمسين من جديد مجنونه أنتِ
أضحك ..ويمتلاء صدري بهواء من بَرد ..
أكسجين أبيض
( لا أعرف لما أشعر إن الأكسجين أبيض)
نعم لم يحدث أياً من هذا
ولكني اتخيلك ...
وليس لكِ حق الرفض..أقول لكِ
الخيال حق لا تحجر عليه الحكومات
ولا حتي حكومة قلبكِ المستبدة !!

فاصل (ثم نعود للقصه

أعرف إني بحياتكِ أمر كهواء ..يمس الوجه.. يدغدغ العين
تبتسمين ولكنها لحظات ثم تعودين لحالكِ........
لرنين هاتفكِ ..اوراقك فوق الفراش..وشاشة جهازكِ
اُنسي وكأني لم أكن..!!

أعرف إني نسياً منسياً ...و إن أحاديثنا الطويله
لا تعني شئ...مثل صباحكِ العابر لجارتكِ..
أو أشارة يدكِ لبائع الصحف علي ناصية الشارع
لا أريد.....!! وتختفين في عمق الطريق..
وأختفي ظل باهت ..

كل نهار ...يبدأ بكِ..بي ..أعرف إنه التعود
التعود منك ِ علي رسمي المختصر في شاشتكِ
أخضر اللون (أنا أون لين ) حديثيني ...
نفس البدايات... افكر بعمق كي لا اسقط في قيد الحاجه
قيد انتظارك ِ ..قيد اعتيادكِ..قيد تمنيكِ
وأنا لست الا رسماً مختصراً!!
(أخضر اللون)

أكره المسافات ..الحدود..دائما تعزلني في كوكب من وحده
دائما تُشعرني اني لن ألمس إلاطيف...!!
أنت ِ علي حق ..
(لا تحب من لن تستطيع لمسه وقت ما تشاء)
لا تحب سجين الشاشه...سجين الحدود
ولكن لما أفتقدكِ ..كل هذا الافتقاد...؟؟
لما أغار وأتوتر؟؟...لما أنتظرك وكأني أراك ِ؟؟
أهي الحقيقه أم اوهام شبح
(كان اسمه كاسبر ذات يوم )

Saturday, July 26, 2008

الزائـر

7
من وراء
الستائر الشفافه المزينه برسومات لنبات البردي وطيور
تتطير تبحث عن فرائس في ماء النهر كانت تقف نفرت في نافذة مخدعها تتأمل أبن التمساح وقد أرسلت عليه الشمس شعاعاً ذهبياً أظهر طول قامته وبدنه الممشوق وعضلات جسده المتناسقه فبدي لولا ملابسه الرثه أن يضاهي الفرعون جمالاً . رفعت نفرت المرآه الي وجهها تتأمله وقد زحفت التجاعيد حول عينيها ورسمت السنين خطوط لا تخفيها المساحيق ولا الزيوت ولا كل ما يجلبه تي من أراضي الكوش وبُنت ..السنين أقوي من حد السيف وهاهي تنحت بوجهها نحتا غائرا لا يضيع .. منذ ظهر هذا الفتي في حياتها وهو يصارع التمساح بقوه وبساله تغير وجه الزمن الرتيب .وأصبح لحياتها بعض موت حور معني مختلف .
لقد كرهت مرثيات تي عن حور التي تذكرها كل يوم بفقدها لوحيدها ..هي ليست مثل تي ليست لديها هذه النظرة الصبورة العميقة ولا فلسفته بأن حور لابد عائد للأرض الذهبية ..
لا شئ يعيد حور.. ولاشئ يجعل قلبها يتدواي . فهي كرهت آمون طوال حياتها
ذلك الآله القاسي الذي لا تشبعه القرابين ولا يرضي كهنته ابداً
ولم تستطع ان تترك كل ما آمنت به في غمضة عين لأجل آتون ...نعم حور وكلامه الذي يغرق القلب إيماناً قربها لآتون ولكنه خوفها وقلقها جعلها تتقلب بين ..بين فلا هي عادت لآمون ولا هي آمنت بآتون
والآن لا يوجد آله يعوضها دم حور المسفوح ..
وكرهت تي علي صبره وعودته المهينه لآمون وكفره السريع وأرتداده من
أجل ماذا؟؟ ..الأرض!!.. القصور!!.. الاموال!! ..مافائدة كل هذا بدون حور...
والمقبره التي يصر ان يصحبها اليها لتذكره بما نساه وبما يحتاجه في رحلتهما الأخيرة في مراكب الشمس للحساب..
لا يا تي ...عش انت في عالمك ما شئت لن أ ُسجن معك في الحياه والموت
بموت حور انتهت الشعره التي تربطني بك
لطالما أشعرتني بضآلتي بنظرتك المتأمله وكلماتك القصيره المحدده
ها هو إبن التمساح يقف مهيباً بروعة شبابه المتألق.. يعيدني لشباب تمنيت لو عيشته ..يقف كالنخلات السامقات بينما اتهدل معك يا تي كالصفصاف
..!! ..لا يا تي لا
كانت ترقب فتاها وقد أعترتها فكره ماجنه –أليس من يمنح الحياه يملكها –
وتذكرت ....نعم
نعم تلك الليله وفي نفس المكان كنت ترقب النهر وقد بللت دموعها وجهها
وضاق صدرها بالحياه فآثرت ان تتبع حور في تشرده في السماء بلا جسد يعود له.. فتسللت من مخدعها وقد تثاقلت انفاسها من الهموم وضاق صدرها حزنا..وكأنها سمعت صوت حور يناديها فاندفعت نحو النهر كي تموت بسلام وترتاح من النار التي تلتهمها من الداخل ..النار التي لا يحتملها قلب أم ولكن من بعيد كنت أنت يا أبن التمساح...
واقفا فوق متن قاربك الضخم تصيح بصوتك الضائع : سيدتي أنتظري !!
ورأيت فم التمساح مفتوحا امام وجهي ببشاعته وحدته أنيابه ورائحته الكريهه ..فضعفت وصرخت كان التمساح يقترب مني بسرعه جنونيه حتي إنه ضرب قاربك قسقطت ورفاقك ..وسمعت صوت بتاح المسكين
: سيدتي نفرت لاااااااااااااااااااااا
أنقذونا....
من أين جاءت كل هذه التماسيح وكأنما أثارتها شهوة الموت عندي وشهوة الحياه عندك ..كيف صارعت التمساح وقيدته ولم تعبأ بالدماء التي غطت كل جسدك.. حتي استسلم ليديك القويتين وسبحت بي نحو الضفاف
في لحظه كانت التماسيح تأكل وليمتها بشهيه ..لم يبقي غيري وغيرك
لفد منحتني يا أبن التمساح حياه جديده
فمن أحق منك بأمتلاكها ...!!

8
شعر تي بالقلق
الشديد وأرسل مره أخري إلي خادمه يتأكد منه قائلا:
هل أنت متأكد يا آي إنه الوزير سنفرو بنفسه
إنحني آي بأدب جم وهو يؤكد : أجل يا سيدي لقد طلب مني أن أأكد عليك الا تدع أحد يغادر القصر لحين وصوله ..
تأمل تي ملابسه الرسميه و أكد علي وضع الحلي في أصابعه ودار في قاعة قصره محاولاً أن يبدد قلقه البالغ ثم ضرب كفيه فدخل خادم آخر
فصاح به تي : هل تم أعداد كل شئ كما أمرت؟؟ ..
النبيذ ..الموسيقي والعازفين ..الطعام ...اريدها وليمة ضخمة..هل تفهم ؟؟ سأضرب عنق من يخطئ اليوم لتتذكر هذا وتُذكر به باقي الخدم ...
غادر الخادم البهو وفد بدي علي ملامحه الخوف الشديد ولكن تي عاد فأستوقفه من جديد قائلاً :
إلي بسيدتك نفرت ...ماالذي يؤخرها؟؟ وأبن التمساح أين هو ؟؟ ليرتدي اليوم ملابس راقيه ...ليقوم بشئ مفيد أقضل من التسكع علي ضفاف النهر .
دخلت نفرت بهدوء وقد تزينت بالحلي وارتدت أبهي الملابس
ونظرت الي تي بعينيها المكحوله بأتقان وأهدابها الطويله الساحره
فبدت جميلة جمالاً خاصا ً ذلك الجمال الذي قيد قلب تي فكاد يستعبده
قالت نفرت بضيق : ما بك يا تي تملاء القصر صياحا ؟؟؟
ما يهم أن يزورنا وزيراً أو حتي الفرعون نفسه ....ثم أستجمعت نفسها
وأكملت بهدوء : لقد مررنا بظروف صعبه فلا أعتقد أن زيارة سنفرو
ستكون أصعب منها ..لا تدع القلق يضعفك أمامه يا تي
تأملها تي بحب وقال وقد هدأ برؤيتها امامه :
يالكِ من جميله يا نفرت ..لقد زال قلقي برؤية وجهك البهي ..حقا ما الذي أخشاه ؟؟
ولكن يا نفرت ألم يخطر ببالك نفس سؤالي ما الذي يدفع داهيه مثل الوزير سنفرو لزيارتنا ..أكره كل ما يأتي من قصر الفرعون لانه ينكأ في قلبي جراحا وبقلبك أيضاً أليس كذلك ؟!
اشاحت نفرت بوجهها بعيدا عن عين تي كي لا يري تخبطات نفسها القلقه
وقالت : لاتقلق يا تي ...!!

Friday, July 18, 2008

الحيرة

5
تـفقـد النبيل تي
مقـبرته ونظـر للمهندس المسئول بقلق وقد مُلاءت نفسـه رهبه
إنه في نهاية المطـاف ومهما طال به العمر أو قصر سيركب مركب الشمس الي الجانب الغربي
حيث يبدأ الحساب ويعلق الميزان ويتحد أمون برع
ويضع انوبيس قلبه فوق الميزان ...تنهد ونظر إلي أعماله تحاوطه قي رحلته .
هنا كان يرعي زرعه ويحافظ علي ماء النهر ولا يهدره.
وهنا كان يرعي جاره ويحمي أبناءه ويسقي النخيل ويحصد القمح .
وهنا تبدأ رحلاته الصيفيه لصيد البط وقتل أفراس النهر المتوحشه
. وفي هذه البقعه أنقذ الوحيد أبن التمساح وضمه الي كنفه
.وهنا أهتم بأرضه التي انعم بها عليه آمون ونجاه من الفتن حينما إجتاحت الثورة البلاد
ونُهبت الأراضي وغضبت الكهنه وتزلزل عرش آمون
بذلك الآله الوحيد الذي أ ُرغم علي عبادته...آتون.. هذا الآله الغامض
الذي لم يفهمه أبدا ولم يستطيع أن يفهم صراع الآلهه أم تراه صراع الكهنه ..
أصبح كل شيئ كأنه مسه الجنون
هل كان مكر كهنه أم غضب الآله المخلوع
...وشعر بسهم ينفذ في قلبه...
لقد خانك آتون أيها الحبيب حور....!!
ومزقت جسدك الجميل الثورة, ولن تحملك مراكب الشمس, وستتبدد روحا تائهه في الفضاء
...أه أيها الحبيب حور الذي لن ترث الأرض ولن تملاءها بأولادك ولن يهنأ قلب أباك بك
...أباك الذي طالما سخرت منه لعدم فهمه لذلك الآله الوحيد آتون ..
آتون الذي كتب لك الموت ممزقا علي أسوار طيبه ..
آتون الذي آمنت به بكل قلبك ولم يثنيك عنه تضرعات أبوك المسكين ..
لقد تساوت الأحلام في عيني ..وها هي دورة الحياه تعود كأن شيئا لم يكن
ويموت الفرعون المجنون ويدس السم لإبنه وتنتهي اثار آتون..كأنه لم يكن
وها أنت يا تي مازلت تضيف كل يوم لمقبرتك نقشاً جديداً
كي لا تضل روحك في رحلة العوده ..
وأي عوده بدون الحبيب حور؟؟ .
وطفرت دمعه من عين تي فأختار ان يتفقد أرضه عله يجد سلوي وسط سنابل القمح الذهبيه
او دورات الطيور حول النهر ربما معهم روح حور
تبحث عن ملجأ تبحث عن عوده ولعلها عادت في جسد ك يا
( أبن التمساح ).
6
حينما فتح
( أبن التمساح )
كفيه لمع جعران أخضر مائل للزرقه له بريق آخاذ..
دق قلبه بعنف وهتف من مكان خفي في أعماقه لقد رمت لي بخاتمها .
لقد قدس الجعران طويلا ولم يدرك إنه مكتوب قي صحائف حياته أن يتعلق قلبه به إلي الأبد.
أغلق كفيه مره آخري علي الخاتم
وقد أحس بنبض قلبه ينساب متتابعا من خلال الجعران ..
ثم تلفت حوله يبحث عن مكان أمين يخبئ به جعران ساحرته المهيب.
فلم يهتدي.. ففتح كفيه من جديد ثم رفعه الي شفتيه فقبله
وهمس لنفسه:
إن مكانه الحقيقي فوق صدري ليكن دليلي في غيهاب الليل
ومرشدي في رحلتي الطويله في أرض تي
ها هو صوتي يعود علي أستحياء
وها هي الذاكره تفصح عن واقع أليما وحقائق أتمني معها لو لم تعود..!!
وها هي ساحرتي تترائ لي فلا أعرف أين ومتي ألتقينا ؟؟
لعل العقل خائف ان يعلن ما يخفيه ..خائف أن يواجهني بمعاني الصور المفزعه
التي أراها في نومي وفي يقظتي..
ولكني أعرف أني في أرضك يا تي لمهمه ما.. أتذكر كلمات تأتي من بعد سحيق
تهمس لي بإنني هنا في مهمه ما ...
ماهي؟؟؟ لصالح من ؟؟؟ ينفجر العقل سخونه نابضا بعنف حتي يكاد ينفجر
مد (أبن التمساح ) يده فأخذ شريط من ساق برديه وصنع لنفسه قلاده
وعلق فيها الخاتم وارتداها واحكم فوقها الصدريه كي
لاتكون عرضه لأعين الفضولين من الخدم وخاصة ً سيدته نفرت
التي تتابعه بعيونها ..
هل تخاف ان يفضح سرها؟؟
وهل يمكنه أن يفعل ؟؟
استغرق في تفكير عميق وقد اعطاه الجعران شعورا بالزهو والأمان

Friday, July 11, 2008

ساحرة النهر

4
تهادي قارب بالقرب من ضفة النهر. حيث كان يجلس.
فوقف مشيراً بيده للقارب أن يبتعد وهو يصيح بهمهات غير مفهومه
ليبعد القارب عن أرض النبيل تي.
ولكن القارب لم يعبأ به وأستمر في تهاديه حتي توقف بالقرب منه تماما فأحتار فيما يفعل.
ولم تطل وقفته فقد امتدت إليه يد اً مرمريه
كأنها إيزيس تتجلي له في أخر الليل .. وبث في روعه ألاف الاسئله دون إجابة واحدة
أطلت بوجهها من هودج القارب فكاد يشهق من جمالها الصارخ وهي تقول
بصوتٍ كأنه أغنيات كاهنات أمون في الفجر
وهن ينثرن العطور فوق أجسادهن في البحيره المقدسه
: ألن تمد لي يدك أيها الشجاع ...أم انك لا تمد يديك لغير تماسيح النهر.
كالمبهوت امسك يديها فأرتعش فلمح شبح إبتسامه علي ثغرها وكره صمته
حتي العصب .
قفزت برشاقه وخفه فإدرك إنها لم تكن في حاجه لمساعدته فملاءته الحيره!!
تلفتت حولها وقالت بثقه:
- هذه إذن أرض النبيل تي...لقد سمعت كثيراً عن خصب أرضه وكثرة محاصيله
..وانت ؟؟
دعني أتأملك –
انت ذلك الصموت الذي لعنته آلهة النهر بقتله التمساح
فسلبت منه كلماته ..ما أضيق سجن روحك
أدهشته لانها لم تكن من بنات الهوي اللائي يجوبن النهر ليلا بحثا
عن متع قليله وأموال كثيره او لطرد الملل في ليالي الصيف الطويله
كانت عينيه تعبران خطوط جسدها المتناسق فلا يستوقفه عيبا ً واحداً
كأنها نحتا ألهيا خالصا.
كانت تسبقه بخطوات لتترك له فرصه لتأملها
أو لعلها كانت تستمتع بأرضاء غرورها من خلاله
ولكن من هو وماذا يمكن أن يعنيه لها غير خادم يدفع ثمن إنقاذ روحه
لسيده ولا يذكر عن نفسه الا ومضات لا تفصح عن شئ من لغز الي آخر
وجم ورشق نظرته للأرض.
ألتفتت اليه فجأة وكأنما قرأت مايدور
في أعماقه فأبتسمت برفق وهمست بنعومه : إنك حقا لا تعرفني ..!!
نظر اليها متأملاً فأردفت : في الواقع أنا ضللت الطريق في النهر مع تلك الخادم العجفاء الغبيه
...وصمتت قليلاً. فأدهشه أن صوتها كان لا يشي بأي غضب
ثم أكملت حديثها قائله : أعتقد إني أعرف طريقي من هنا !!
ثم ألتفتت نحو القارب متابعة هيا ياتاتو...هيا أيتها العجوز الخرفه
إنتبه لتلك العيون الخبيثة في القارب
وما شعر بوجودها من قبل فوجدها ترمقه بأستهزاء مما ذاد من إرتباكه .
ابتسمت له من جديد ثم أستدارت عائده للقارب
وهي تقول : يا أبن التمساح الروح السجينه لا تهدأ ولا تستريح
فلا تترك نفسك عبداً لصمتك تحرر !!
أو قدم القرابين لآمون عله ينتبه لك....!!
وقفت بالقرب من مرسي النهر ونظرت اليه بكبرياء أميره
فأدرك أنها ترغب أن يحملها للقارب فرفعها
وهو يرتجف من فرط الانفعال فشعر كأنها تميل اليه
فتعالت دقات قلبه وتوترت أعصابه وشعر ان صراعه مع التمساح
كان أهون ألف مره من لمس أمرأة بمثل سحرها
انحني يضعها علي مرسي القارب فأقتربت من شفتيه حتي
أستنشق عطرها وتكسرت مقاومته فأغمض عينيه ولكنها
ابتسمت بمكر وعبرت بخفة وأختفت في الهودج
وسمع ضربات المجاديف تشق السكون وتشق قلبه بإبتعادها
ومن خلال الهودج أطلت نحوه وقالت وهي ترمي اليه بشئ ٍ ما
- التقط يا أبن التمساح ولا تضيع هبة النهر
حتي يقض آمون بما هو قاض .
أمسك ما رمته وقبض عليه بقوه حتي كاد الدم ان ينبثق من كفيه

لمتابعة الجزء الأول
http://www2kasber.blogspot.com/2008/06/blog-post_9697.html

Wednesday, July 2, 2008

لست يوسف يا أبي

لم أعد جميلاً...
لأ أحد يريدني ...
أخوتي يعبرون حولي وكأني هواء
ما عدت أثير غيرة أحد
ولا سجدت لي شمساً
ولا أنحني لي قمر...
لست يوسف يا أبي
..............
ها أنا ببيت العزيز
ما راودتني زوجه
وما تابعتني أمرأة...
ولا سكرت دوني الابواب
ولا وقفت بيني بينها
شهوة الرفض والإيجاب
لست يوسف يا أبي
............
نعم انا بسجن..
ولكن سجن نفسي
فلم أعرف تفسير رؤيايا
أختلطت في صدري الرموز
أسير بين الناس
فلا يستوقفني أحد
نعم انا بسجن
ولكن لا حارس له
فلن يعرف بي أحد
لست يوسف يا أبي
............................
سبعة سنوات من جدب
وما حان المطر..
أنتظر مثلي كمثل الناس
أنتظر...
ومثلهم لا أعرف الحلول
ولا أدري الطريق
لم إذن يذبحني الفشل
لم إذن يبث في روعي
الرؤي...
لست يوسف يا أبي
فمن أنا؟؟؟

Wednesday, June 25, 2008

هـو

هــــــــو..
إنه صاحب الآراضـي الذهبيـة بسـنابل القمـح . وتيجـان النخـيل والبـجع المتوج بالنهر. وتماثـيل أرباب الخـصب والنمـاء . ونقـوش الجـدران المضيـئة في بياض النـهار اللامع . وصنـوف العـز والجـمال . حـيث أسـتيقظ ذات نهار صيـفي تحفـه النسـمات الرطـبة من المراوح الضخمة
بريـش النعـام المسكين –الذي جلبه من بـلاد بعـيدة أعلـنت الـولاء عن قـهر وتراضـي وأرسلت خـيراتها للأراضي المجيدة - مسح علي رأسـه العـاريه
بتكاسل وهمس لنفسه بسـعاده :
- ماذا ينقصني وأنا أسـتلقي ناظـرا لتهـاويم النهـر وهمهمات الطـير وتمايل السنابل ورائـحة الورود وبجـواري حاشـيتي وزوجتي الجميله نفرت
ما أجمل أن تكون نبيلاً في أرض مــصر!!
1
أســتيقظ النبيل ( تي ) فزعـاً علـي أصوات صـاخبة تملاء القصر ..خطوات الخـدم تعدو محـدثة جلـبة شـديدة .تلفت حوله في غضب وجذب ملابسه الحريريه في عجل دون أن ينتظر مساعدة خادمه (بتاح) الذي
أختفي هو الآخر دون أن ينتظر أمر سيده وذلك كفيل لمعاقبته عقاباً شديداً
هتف (تي ) بحنق :
ليكن سـبباً وجيـهاً ذلك الذي أقلق راحتي. والآ بحق آمون لأضرب أعناق
وأجـلد أبـدان وليسمع القصر من تأوهـات هـؤلاء مالـم يسمعه من قبل.

2
(خـر عند قدميـه في إعيـاء و أسي )
قال النبيل تي : أنت الوحيـد الذي نجوت ؟؟
رفع عينـيه نحوه .فشعر النبيل تي بقوة هاتين العينين –كانتا شديدتا السواد بينما تساقطت خصلات شعره علي جبهته العريضه التي تشي بأصل عريق
ولم ينطـق بحرف .
همست زوجه قائله : لقد قاوم التمساح ببساله حتي صرعه ولكن الباقين ألتهمتهم التماسيح..ولم يستطع أحد إنقاذهم.
صاح النبيل تي محدقا ً في ذلك الملقي عند قدميه : لقد أنقذت روحك ولا أدري هل كانت تستحق ان أفقد خمسه من خدمي الذين جلبتهم من أراضي الحبشه وأعالي النـهر بمـا فيهم خادمي المفضل بتاح فلا تظن إني تاركك تمضي دون أن تخدمني بما يليق بخسارتي ...خبرني بأسمك ؟
فنظر اليه من جديد وأشار الي فمه
هتفت نفرت بأسي : يا للفتي المسكين!! لقد أفقدته الصدمه النـطق .
مسح النبيل تي علي رأسه بحيره وهمس لنفسه :
وحق آمون إن لهذا الفتي قصه أعجب من حكـاوي قصاص القصر سنتو

3
إعتاد الوحده والصمت ...
أطلق عليه خدم القصر أسم (أبن التمساح) وأعتاد النبيل تي أن يناديه بالوحيد .في حين غمرته سيدته نفرت بالحنان وكثيرا ً كانت تحاولت أن تعرف شيـئا ً عن تلك الرحلة المشئومة التي أفقدته رفاقه وصوته. في البدايه لم يستطيع أن يحكي دون صوت ولكن في النـهايه أدرك أن قصته
هي الشئ الوحيد الحر في عالمه فألتزم الهدوء . وحينما كان يجن عليه الليل
يجلس علي ضفاف النهر يرقب جريان الماء دون توقف وإنقضاض البوم علي فرائس مجهوله ويتابع الأصوات البعيدة المتناغمة من غناء الفلاحين
الحزين . وضربات مجاديف أصحاب النهر العائدون من سهراتهم الصاخبه
وضحكات من أماكن بعيدة تشي بدفء ما يفتقده
شعر بوحده تعصر قلبه وإذاد إحساسه بإنه سجين نفسه وسجين القصر
اسند رأسه علي ركبتيه وتابع جريان الماء
- إيها الوحيد...ألم تسأم النهر؟؟؟

تاج من كتابه

السؤال الأول: أذكري خمس أحلام على الأقل ، تخص ماضيك وتحلمي فيها بتغيير أشياء … ماذا ستعدل وماذا ستترك؟
الاحلام
- الهجره
- التفوق حتي علي النفس
- إقامة معرض
- أضافة معني لوجودي في حياة الآخرين
- الحياه في جزيره بمفردي
سأترك الاولي وسأعدل في الاخيره لأجعلها مع اهلي ومن احب وسأترك الباقي

السؤال الثاني: أذكري خمس أحلام على الأقل … تخص مستقبلك
عمل انتاج عربي تماما ناجح
(دون مفهوم علي قدنا)
التميز وبقوه
القدره الدائمه علي التعلم والصبر عليه
فهم وقبول الآخرين
دوام الصفاء والسلام بين خارجي وداخلي

السؤال الثالث: أذكري شخصين على الأقل ، متواجدين فى حياتك حاليا … كنت تودين وجودهم قبل الآن بزمن

أثنتين احبهما...حبيبه وصديقه


السؤال الرابع: أذكر شخصين على الأقل ، غير متواجدين في حياتك حاليا … كنت تود وجودهم الآن أو في حياة أولادك مستقبلا

كنت اتمني ان يكون بحياتي أشخاص كأبو بكر الصديق والسيده خديجة
وأمراءة فرعون وأمهات المسلمين ..وغيرهم كثيرون تمنيت وجودهم


السؤال الخامس تهدى التاج لمن … ؟
اهدي التاج لجسور سريه
شريف

Monday, June 9, 2008

حتي نلتقي

عرفت اني سأكمل الطريق وحدي....
هل ودعتكِ أم أكتفيت
برفع يدي بأشارة مقتضبة كما هو الكلام.....
( حين تغلقين إذنيكِ ...والهاتف..والأنفاس )
شعرت براحة الموت..!!
(لو كان الموت راحة ....ضحكت )
خفيفة في وحدتي ..يمكنني أن أطيربأجنحة خفاش
طائر ليلي وحيد ...غير مضطر ان يعلن وجهته
لغير نجوم السماء...
(ضحكت من جديد )
أعرف انكِ كنتِ تبحثين عن حائط مبكي....
عن جدار تركليه بقدميكِ..!!
عن أوراق تحرقيها وتتابعين تراقص اللهب
هل أجمع لكِ أوراق جديدة
ربما اوشك الرماد أن ينطفئ
وأنا أمامي طريقاً طويلاً...طويل
معتمه نهايته..
( ضباب ينتظرني)
فلن أستطيع كتابة عنواني علي كف يدكِ..
فقدت السحر أين لست أدري..؟؟
وربما فقدت حتي علامات الطريق
لا يهم...!!
يوما آخر ربما...
سأتصل بكِ
حتي نلتقي
حتي نلتقي
(ضحكت حتي أدمعت عيناي من الآسي)

Monday, June 2, 2008

هدوء مؤقت

حاجتي للحب تأتي مع الازمات
مع إدبار الشتاء تاركا في بلادي ربيعًا وهمياً
غارقا في الاتربة ..
حين تفاجئني أزمات التنفس كلما تفتحت زهرة
معلنه نهاية رماديات البرد...
اعرف اني أحتاج لمشاعر عميقة
لو بحت بها لأصبحت هشة ..
تتكسر مع التجاهل الأول
ولو لم أبح...
لسكنت القلب كشبح من سواد.
يعاتبكِ في صمت مقهور
ولكنه يفشل في الأعراض
أو الإعتراض
وتبقي امنياتيِ معلقه علي اسواركِ
تنتظر!!
....................................................
حاجتي للحب تأتي...حين تزدحم ساحات الفكر
بأسماء وأماكن وأوراق تنتظر الخط الاول
تذكرني بنفسي –نعم- في طول الصمت والإنتظار
أنتظركِ.......
أقلب الأوراق – اشرب قهوتي- امسح علي شعري
اتجمد بنظره نحو المدي...
أغلق كتابي. أغلق عيناي.
أحلم بكِ
.................................................
يجتاحني الحب مدويا –كهجوم مفاجئ-
أعشق انهزامي أمام إجتياحكِ...
يصبح قلبي نهر وبيت و مدي
أنتظركِ....

Sunday, May 25, 2008

مسافات من غموض

مسافة قلبي خطوة...
مسافة قلبي خمسون ألف سنة...
مابين التيه ...والتلاقي..- مابين الحياه والموت-
وعلي متون القلب قصة
من لغه قديمه ...
(ليس غيركِ يفسرها)
تتوسدين القلب ... راحة أو إفراط...
تلمسين الحروف ..بروز الحرف
( يشهق بوجع عشقي )
تبدأين ..ولا نهاية –ذنب من؟؟-
صفحات من جنون...من عقل...من متاهه!!
أرحل بكِ..حين أترككِ..
أسير بكِ ..هربا منكِ
( أخاف أن أجرحكِ في مسافات القلب الطويلة)
في ضبابات القصائد ..
في خدوش علي ورق...
تفضح حياءي بشغف لتفاصيلكِ
مسافات ولا حدود ..
تبحث عيناكِ عني- ما بين الشك والحيره-
هلا أكملتِ القراءة.....؟؟
طريق طويل .. بيننا مهما مددت يدي
لا ألمس حتي أطراف أصابعكِ
أضم كفي ....
أنتظر

Monday, May 19, 2008

أختلاف وليس خلاف

دعيني أسحب خطاًمن البداية
- نعم بدايتنا-
أمحو به المسميات بيننا...
أمزق لوحة شروط العلاقه..
نعم سأفعل
-أثورعلي أي دستوربيننا -
أمزقه..
لا تخافي ...ليست نهاية.
لا تفرحي..ليست بداية .
وما بين الخوف والفرح مساحات شاسعة منا كبشر..
فلما نتصور أنفسنا ملائكة متكسري الأجنحة
أي شرط بيننا قيد..
أي شرط ..أي أسم ...؟؟-تتسائلين-
(أبتسم نعم.. هو جنون مطبق للحقيقة )
.... .... نعم ليس أسمكِ حبيبة
وليس أسمي من بين أسماء المريدين
(مريديكِ)
نعم.. ليس بأسمكِ صلة قرابه !!
أو حتي يضاف لأنواع الصداقة
ولست أسمع شكواكِ بأبتسامة...
( وأرتب ملابسكِ قبل السفر... ونتبادل الأتهامات ربما نفعل!! )
اليوم ... أقف
فوقي شمساً
وتحتي الهاوية
فلا تهمني الوعود..ولا يخيفني السفر
أتبادل معكِ الأدوار-نعم لايهم-
من منا يمسك بزمام العلاقة
..من يبدأ ومن ينتهي
من يطلب ومن يجاب
كل هذا من كتاب ألفه غيرنا وتبعه الناس
لا..لا...
أسمعي..
أمسكِ يدي ..كفي.. أصابعي
أنا نعم..
حقيقة بين يدكِ
اغمضي عينيكِ
هل هذ لا يفصح عن وطن ؟؟

Tuesday, May 6, 2008

قراءه ..آخري

أخرج من غابات بدائية لا أعرف حضاراتكِ ...
أخطو نحوكِ فوق شوك لزهور تتفتح من دمي ..
حمراء بلون لهيب مشاعري
أحمل عطر نباتات استوائية ..
كانت في ذاكرتكِ من الف عام ربما...
حينما كنتِ تدورين حول الشمس
حينما كانت اجنحتكِ شفافة ...
وزهورك عملاقة
من اي الحكايات اتيتِ
من بين صفحات مغلقة لم يمسسها بشر
تكسر فوقها ضوء قمر
في ليالي السحر
فتحتها....!!
انا التي ضللت بين سطوري أبحث عن بداية
فإذا ضوءكِ يغشاني
أسير اليكِ فوق خارطة من كلمة واحدة وسهم وقلب
أتبعها... أتبعكِ لا أدري
ولكني حين فتحت كتاب حبكِ
سقطت فوق ركبتاي
وخذلتني الحروف
ضعيفة حائرة أمام لمسة من يدكِ لناصيتي
هل أصلي عشقاً
هل أتعبد كما ضل الأولين
وحين جذبتي يدي اليكِ
تتطايرت فراشات..بلون العسل
لون عيناكِ في ضوء شمس بيضاء
صاحبة الرواية
أين أذهب من فصولكِ الطويلة
وأي نهاية ختمتِ بها كتاب سحركِ...
لا أدري ….. لا أدري!!

Thursday, May 1, 2008

الليل وأنتِ

الليل وانتِ...أحذركِ

لا تفتحين أبوابي المغلقة
تجرين عابثة في الرواق
( ممر طويل من احتياجات اخفيها)
تطرقين الباب الاول..بعبث طفلة
أهمس اليكِ هذا باب علي جدرانه أسمكِ
-أسمي فقط-
تضغطين ضاحكة
(وتومض عينيكِ بريق شغف )
أهمس إليك والباب يفتح
إن عبرتي شريط الضوء
لا تخرجين..!!
تجذبين يدي ...
-نختفي-
تعلو ضحكتكِ ِ..
تتحسسين وجودي..بشفتيكِ
تحبين الموسيقي وانتِ......؟؟
تتدخلين حصون الحذر
..أتخدر بكِ ومعكِ ..
غرفه من حلم..
- انتِ أمتع أحلامي-
يغلق الباب
فلا تعودين معي...أفتقدكِ
.................................................
الليل وانتِ ...ومساء آخر ..
تملكين كافة المفاتيح
تتنقلين بين الغرف
(تنقل الواثق...)
هل يعرف بوجودي غيركِ؟
( أهز رأسي نفيا ) ..
تهمسين بشجن ولما؟
لان حقيقتك سرا مخفيا كيوم الميلاد ويوم الموت
بيني وبينك
مسافات من بشر..!!

Thursday, April 24, 2008

لحظة صمت

لازالت الاوراق ساكنه فوق المكتب...
والزهور الحمراء في مزهريتها
(تنقص واحدة)...
إستكانت في يدكِ
(هل تذكرين؟؟)
نفس السكوت الذي أعجبكِ...
والضوء الخافت الذي شكل ملامحكِ طيفية
(حين إسترخي جسدكِ فوق مقعدي البسيط )
وعبثا حاولت عيني الهرب كي لا تظبط- بإبتسامتكِ الواثقه- متلبسة بأستكشاف ملامحكِ وتتبع مساحات وجودكِ..
واليوم....لا شئ غير الذكريات
اليوم أعود لبيتي كل مساء فلا أجد غير عطركِ
(يتبخر يوما بعد يوم)..
ويتلاشي في الذاكرة-ذاكرتي- هل تحتمل؟
نفس المكان الذي اعتصر خفقانك في صدري..
تكسرت فيه إرادتي فوق شفتيكِ
....بكل الرضا !!نفس المكان الذي
توقفتي فيه مستيقظه من حلم
وتوقفت فيه متلمسه ملامحكِ –ليته لا يكون حلم- إيقاع الهواء والانفاس
لحظة صمت طويلة...
منها بدأت وفيها إنتهيت...... وبينهما سقطت حصون وتغيرت أحلام
وحين استدارت عني لم احتمل..
قبضة يدي علي ساعدها...
–لا ترحلي-

Thursday, April 17, 2008

حكايات


قالت لي حديثني عنكِ .

عن سنوات عمركِ البعيدة تلك التي لم أعرفكِ فيها ...إحكي لي شيئاً لا أعرفة ..
قليلاً ما تتكلمين ...؟!

كأنك تعيشين الحاضر فقط...أريد أن أعرف أشياء وأشياء بقلبي ملايين الأسئلة ...وقلبت ألبوم صوري بتمعن وهمست تسأل عن اسماء لشخصيات مجهولة وتعيد في ذاكرتي الصور الباهتة ...
هل حقا نسيت؟؟ أم تناسيت... تخبطت الاسماء في عقلي وتعجبت كلما أجبت بكلمة لا أذكر

..واربكتني نظرة عينيها بين التصديق والشك ...
(هل حقا لا تذكرين؟) .
كيف انزلقت مني الذكريات والأسماء والناس ..؟؟ متي في أي لحظة يصبح الماضي ضبابيا غامضا..؟؟
مددت يدي واغلقت الصور ونظرت في عينيها وقلت :دعيني أحكي لكِ قصة
اجابتني بحماس : عنكِ ...؟
قلت بغموض وقد أعجبتني حماستها الطفولية : أكيد...عني


شتاء عام .......
كنت في نهاية المرحلة الاعدادية ..مدرستي كانت كبيرة ولكنها تحمل كآبه خلف اسوارها ..الممر الطويل المغسول برائحة الفينيك القوية –أكره تلك الرائحه للآن- صوت خطوات ظابطة الدور المنتظمة في رتابة
برودة البلاط التي تخترق قدمي رغم الحذاء .. رائحة القلم الجاف المميزة المعروف بأسم القلم الفرنساوي
صديقتي التي تنام معظم الحصص الدراسية وهي مفتوحة العينين تفوح منها رائحة صابون ما ...والنافذة المستطيلة العملاقة ....
قلت لها كم احببت تلك النافذة وكأنها بوابة الخلاص ..هل تدرين علام كانت تطل؟
ضحكت قائله : الشارع
قلت : لا..كانت تطل علي غرف لعمارة قديمة بعضها غرف نوم وبعضها غرف مكتب كانت قريبة منا بحيث انكِ تستطيعين متابعة تفاصيل الحياة فيها وبعيدة في نفس الوقت عن مرمي الاصوات فأنتِ تتابعين الحركة فقط
فلا يصل لكِ صوتهم ولا هم ايضا كأنك تشاهدين فيلما سينمائيا صامتا وكانت هناك نافذة حبيبة الي قلبي
لا أعرف سببا واحدا واضحا لإرتباطي بتلك النافذة ..أذكر تفاصيل الحجرة والجدران كانت غرفة نوم عادية
لشخص واحد السرير ملتصق بحائط النافذه في الجدار المقابل اريكه بسيطه لون الجدار سماوي بعض الصور معلقه ولكنها غير واضحه سيدة عجوز تجلس علي الاريكة تشرب كوبا من الشاي اتابع دوائر الدخان تمد يديها تبلل رغيف الخبز (الفينو) في الكوب وتحاول بلعه ..
كانت تجلس في سكون تام ..كتمثال من خشب ينتظر نفحة الروح
هل تدرين ماذا كانت تلك الروح التي تنتظرها السيدة العجوز....؟؟
كانت فتاة صغيرة في العاشرة يمكن او الحادية عشر لازلت اذكر تفاصيل وجهها المميزة وجدائل شعرها الاسود الطويل وعينيها الضاحكة كان بها دفء و رقه غريبة.من لحظه دخولها تشع الغرفة بسحر ما. فجأه تدب الروح في العجوز وتتغير الرتابة الي حماسة فتجري اليها تعانقها ثم تقفز فوق الفراش وتلتفت نحوي فنتبادل نظرة سريعة وكأنها تقول لي انا اعرف انكِ تتابعينا ولكنها لا تغلق النافذة ابدا وتجلس ومن اشارات يديها اعرف انها تحكي شيئا ما وفجأة تصمت وتنتبه للعجوز التي تبدأ في الكلام ..
اقول لكِ اني كنت سأدفع نصف عمري وأسمع ما تحكيه العجوز وتنصت لها الفتاة بأهتمام ...وكلما كان البرد يشتد بمدرستي كان الدفء ينبعث من تلك الغرفة
ومع الظهيرة كانت تدخل سيدة في مقتبل العمر تحمل صينية طعام تضعها امام العجوز وتشير للفتاة ان تتركها
تتناول طعامها
فتأبي وبمجرد خروج السيدة تقترب الفتاة من العجوز فتأكل معها .. كانت مشاعر حب قوية
تجمعهما تلك الشهية التي تتناول بها العجوز طعامها لم تكن ابدا في النهار الرتيب قبل قدوم الفتاة ...
اذكر حينما كانت تهطل الامطار وتتسرب ببطء علي زجاج نافذتي كانت الفتاة تجلس ملتصقة بها يغطيهما شال اسود وتصبح الرؤية ضبابية ...هل تعرفين كان قوس قزح يظهر واضحا في تلك الايام ..فيتعلق بصري به
ويتعلق بصر الفتاة ايضا ونتبادل نظرة طويلة كانت تعرف انني اتدفء انا ايضا بوجودها ..كانت تعرف ان مدرستي كئيبة باردة ..والا لما تركت دوما النافذة بيننا مفتوحة. علاقة صامتة كانت تجمعني بها .. كانت تمنحني شعورا بالفرح من لحظة دخولها وحتي تأتي السيدة الاخري لتأخذها فتنطفيء انوار الحياة في قلبي وقلب العجوز
ثم تغير كل شئ فجأة.....
لا أعرف تفاصيل لما حدث بعد ذلك كل ما أعرفه دخول السيدة المفاجئ والفتاة تأكل مع العجوز واشارات يديها
العصبية الغاضبة وجذبها للفتاة بعنف ..للخارج بينما انكماش كتف العجوز للأسفل وارتعاشهما ببكاء خافت
ويديها وهي تزيح صينية الطعام بعنف واهن....بعدها دخلت السيدة الغرفة وكانت تتحدث ولكن أقسم لكي رغم اني لم اسمع اي شيئا ان المرأة العجوز لم تكن تسمع شيئا ايضا كانت جالسة كصنم وقبل ان تغادر السيدة الغرفة اشارت العجوز للنافذة ..ودق قلبي..تقدمت المرأة فاصبحت في مواجهتي ولكنها لم تراني كانت من حجر ..او هكذا اوحت لي ملامحها
وأغلقت نافذة خلاصي .. فأدرت رأسي للوحة الحائط فأنقبضت من السواد ...
قاطعتني متسائلة وهل رأيتيها مرة أخري؟؟
أجابتها وتفاصيل الماضي تخرج من روحي كأبخرة تتجسد اشباحا : مرة واحدة ..وكانت الاريكة خالية.الا من شال اسود مهجور.. ولم تعيرني اي أهتمام..تأملت اشياءا وهمية واستدارت ذاهبة
وظلت النافذة مفتوحة علي غرفة خالية بلا انفاس...

Sunday, March 30, 2008

انهض

نحيل بفراش ضيق.
منطفئ ..مرتجف ..شاحب
لم اعرفك ابدا بهذا السكون
لم اعرف وجهك من اللون الابيض
زجاجات الدواء
انابيب الاكسجين
المحاليل المعلقه
اراك من خلال الزجاج الضيق وانت تجاهد الحياه
تتحشرج كل لحظه
بالله عليك أفتح عينيك ....انزع كل هذه الاربطه

انهض ...
يعاودني من خلال الزجاج الضيق
وجه طفولتك
قبضة يدك علي يدي
عبثك بأوراقي
حكايا الدراسه الطويله
وقصص حبك التي طالما سخرت منها
وضحكنا سويا

انهض...
لا احتمل منك بطء النفس
لا احتمل رعشة صوتك
انا هنا يا صاحبي..
يقتلني عجز الوقوف اراقبك
من خلال زجاج مصمت
دقائق معدوده ...
احصو خفقانك ..واتمني حتي لو ترتعش
لو تصرخ الما..
يقتلني منك عيناك المغمضه
يا من لم تهدأ يوما من الصخب
إنهض

Wednesday, March 5, 2008

قلب يستحقكِ

يعتريني شعور مبهم
اني اريد تبديل المعتاد في حياتي
أماكن المقاعد...الأثاثات...
ألوان الجدران... أنواع العطور
لون شعري...
خطوط وجهي..بصمات اصابعي
أن أصبح جديده ..أصبح آخري
ألا اكون أنا....
هل يمكن شراء قلبا جديدا...؟؟
ملفوفا بأوراق الهدايا
قلبا ليس من إسفنج ...
قطعة غيار بشرية...جاهزه للحب
بلا ذكريات مسبقه.. بلا عقد منسيه
بلا اسماء...
ضائعة الحروف
لا يمكن النداء بها
مجهولة الاصحاب..مبعثره
قلبا جديدا لامعا....
تلمسيه بيدكِ ..اول لمسه
ينبض بين يديك..يرتجف
رجفه لا تحمل ألم الماضي
ولا خوف الغد
قلبا لا يستعيد في ذاكرته
ذكريات الجرح
أو يحتفظ بدفاتر من موتي
كيف يمكن أن أمنحكِ قلبا
يستحق ان يحبك..

Tuesday, February 26, 2008

افتقاد

لماذا افتقد نفسي....؟؟
أشعر بي أغلق صفحات قلبي ..أنطوي
وأحلم ...
أعود لنفس الأماكن.
أتابع مقاعدنا وعليها يتغير الناس
لا يعلمون!!
وحدي استجمع ذاتي ..أستعيد انفاسي من جماد
طاوله مستديره ..ومقاعد خشبية
ورائحة القهوة...
ويداك ِ تذيب السكر
وإرتجافتي تمسك مسا...تبتسمين...
ويذداد اقترابك مني ..تضغط اصابعي علي فنجان القهوة
اشتعل نارا...وأثبت كتمثال ...
اتابع دقات القلب في العصب...
اندفاع الدم في الاورده..
ولكن لا أنطق حرف...
يبرد فنجاني ..لا امسه
أين أنا؟؟
يتغير الناس ...يأتي ويذهب غيرهم
وانا وحدي..أفتقدكِ ...
اتابع خيالاتكِ في الأماكن
لعلني في مساء ما.. استردك...استرد نفسي
بتفاصيل وجودكِ..
من رائحة عطركِ وحفيف ملابسكِ
وأشياءكِ المبعثره.. ورنين هاتفكِ
ورنين هاتفي....
والتجاهل المتعمد للعالم غيري وغيركِ
واختصار الأرض بغرفة
واختصار البشر فيكِ
ونعاس عينيكِ بين الاستسلام والعناد
واتساع ابتسامتكِ
ولمعة عينيكِ
ما أضيق الارض دونكِ
يا حبيبه

Saturday, February 16, 2008

لا ليس كافيا

لا ليس كافيا .!!.
صفحات أحلامي معكِ لوحا محفوظا
بأول حرف فيه عمري
وآخر حرف موتي
فكيف أكتفي؟؟
وقد كنت وانا معك ِ أقرأ في السطر الاول
لازلت في السطر الأول ...
لازلت أشتاق وأحلم..
بكِ عرفت غرور المشاعر
وثبات الخطوه..وإتساع الكون
لا..لن أقول أحبك..
فالحب كلمه...وأنا عبرت بكِ حدود الكلام
وقرئت غيبا في عينيكِ..
فلا إنتهت حروفكِ
ولا أكتفيت منكِ

لا ليس كافيا...
أن أكون معك أسابق دقات الساعه
ورنين الهاتف..
وبيننا كلمات لا سكوت لها
وأحلام لا أنتهاء لها
وجنون يجعلنا نتصرف بمنتهي الحكمه
ومنتهي ا لعقل
كي نمتلك ارضا ...
وبيتا....
وحياه....

Saturday, January 26, 2008

الحدود

1
هل يمكن ان تسقط الحدود ..
وثكنات العسكر..
وتأشيرات السفر..؟
فأبدأ طريقا ينتهي إليكِ...
وتعودين لي دون خوفا من أحد...
بيضاء أيامي في إنتظاركِ....
والابيض دونك...
لون المرض...ولون البرد...ولون تماثيل من حجر....
أعرف ..انهم يحفرون بيني وبينكِ ألف خندق
كي لا تعبرين...
ويصطفون حرسا حول بابك ِ كي لا تخرجين
ولكني لازلت كالوعد بيننا
أنتظر.....
أنتظر....
(و أصبح فؤاد أم موسى فارغا)

2
أرسم ايامي علي حروف أحلامك
خطوط من طباشير ابيض...
.والابيض معك
أشارات في ظلام مطبق...
وطيور تعانق سحاب ابيض....
الابيض معك يا حبيبه
خيالات لقصور في الجنه
وشمس تضوي ولا تحرق
وحبا ببراءة طفل يحرك قدميه
حين يضحك...
وحين يلمس وجهكِ
وحين يرتجف في صدركِ
القلب الابيض....
ولازلت يا حبيبه
أنتظركِ
(إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها)

Friday, January 18, 2008

إنتظار........

دعيني احدثك عن الحب كما أعرف..
وليس كما تعلمناه..أتعلمين أكثر حياتنا نتعلمها ولا نشعر بها..
المعاني مضلله احيانا ..وربما لا تعني شئ...
أمنحيني فرصه واحده ان احبكِ دون أفكار مسبقه عن الحب...
أمنحيني فرصه ان أختلف ولو في النظر...ولو في انتقاء لحظات الصمت...
امنحيني فرصه ان أقول ما لا يقال...
وأركب أجنحة الطيور ..وأرسم علي الحائط شخبطات مضحكه
وألمس تفاصيل وجهك كالعميان....
وأكمل باقي قهوتك...وأعاندك وأنا ابتسم...
وأسمعك..تحكين عن غيري قصصا تشعل في قلبي غيره محرقه.......
تتسألين هل أغار؟؟؟
نعم أغار..ولكن أنا جزء من كل مافيكِ
فكيف لا أكون معكِ... من غيري يسمعك....؟!
تقولين ما أكثر سكوتك؟..وأقول وما أكثر وعودك....
تقولين تمنيت لو استطعت السفر اليكِ
شهق قلبي ...همست : ألن أراكِ....؟؟
أصبح وجودكِ يا حبيبه من دخان...
رغم اني من كانت علي نيران انتظاركِ تحترق!!

Friday, January 11, 2008

بدايـــــه

(بدايـــــه)
حينما تأخذين مني أوراقي........لاأملك شئ
حينما تأخذين مني مشاعري.......لا يبقي شئ
ولكــــــــــــــــــــــن
دعينا نكون كأبطال الحكايات...نمر مرور العابرين
ولا نخســــر شئ!!

( مساء واحد..لكل نهار )
وحيده والليل وطويل...والجدران صماء لا تنطق..والاحلام بعيـــــــــــــد
والصمت حالي...!!
ونيران تشتعل بقلبي..وفراشي بارد ..لا اعرف أن أغفو..لا تغمض لي عينان
أتنهد ..أتقلب..أضم وسادتي لصدري... لا نوم يأتي ولا أحلام تبرق....
أحتاجــــــــــــــــــــــــــكِ
أكررها ..أكررها...ولكن هو نفس الليل المطبق........لا دقات علي بابي
هو نفس الباب المغلق....
أنتظـــركِ
وطويل إنتظاري
طويل

(أفتقــدكِ)
أفتقدك....ومتي يا حبيبة لم أفتقدك!!
..وحدي أفكر بكِ و رغم الناس
قلبي فارغ بدونك يرتد فيه الصوت
اريدك...!!
لاشييء يصف أحساسي
..كل الكلمات ضدي ياحبيبه
الان افعالك غيبا . خطواتك غيبا.حتي ملابسك غيبا
ولكني أضمك في عمق ما في نفسي
أغلق عليك ذاكرتي..أغلق علي وجهك عيني
وأبدا
لا ترحلين.................