Sunday, November 9, 2008

في الشتات

أقف في خط الوسط...
من حاله لحاله ومن شط لشط
كبوات نفسكِ
قاربُُ مجنونُ في وسطِ الإعصار
وأنا أمسك دفة الوهم
فإلي أين ؟؟
تسأليني !!
وأنا في وسط غيومك أصارع
حيرتك...ماضيكِ... عالمكِ..
أصارع فيكِ
جنون الحلم..بين
تخبطات الشك..
تخبطات اليأس
إنهيارُُ كل يوم
وإلي أين ؟؟

روحي ترتجف..وأنا أتشتت
من بر لبر...
سيدة الشتات واللا مكان
أرتديت أجنحة طائر
جربت السحر وأشعلت البخور
ورميت السهم في فم التنين
فهل حزت البطولة ؟؟
هل هدأت نفسك المتعبة؟
هل وصلنا لغير الصمت؟؟
لغير إنكسار العودة
لغير ان أجمع شراعي وأعود
من جديد
كي ابحر من جديد
ولا إنتهاء

6 comments:

Anonymous said...

لا أستسيغ الأخطاء النحوية
و ما يجاورها

لي عودة

دمتي أميرة الحرف و الريشة

blackcairorose said...

نازك الملائكة ـ التى استرجعها دائما ـ تتحدث عن مقتها لطريق العودة لأنه لا يأتى بجديد وتقول

لماذا نعود؟
أليس هناك مكان وراء الوجود
نظل اليه نسير ولا نستطيع الوصول؟

مكان بعيد يقود إليه طريق طويل؟
يظل يسير يسير ولا ينتهى ليس منه قفول؟

بنت جامده said...

قاربُُ مجنونُ في وسطِ الإعصار
وأنا أمسك دفة الوهم
فإلي أين ؟؟
______
رحلة الابحار هدفها الوصول للارض ثابتة اكيد
بس لو مظهرتش أى أرض.. وأصبح القارب جزيرة ضائعه وسط المحيط
فأظن انها حتكون الارض الوحيدة المتاحة
وطالما ان بوصلتها مشتتة فيمكن حبت تطلع قائد الدفة على بوصلتها عشان يعمل حسابة فى النجاة من الغرق فى الوقت المناسب
البوست ممتع جدا تسلم ايدك يا كوكو

kasber said...

إلي واحده من البشر
أعتذر منك
ولكن مشاعري حين اكتب
تفيض فلا أنتبه
أشكرك علي لفت إنتباهي وإن كنت لا أعرف الخطأ بعد

kasber said...

إالي blackcairorose
طريق العوده
لا مفر منه
ربما لانه دائما باق

kasber said...

إلي بنت جامده
لو كان المحيط الأرض الوحيده المتاحه
هنا
علي ان احلم بالغرق
كي أستقر