Saturday, November 24, 2007

لعلها قصه..من يدري

1
لا زلت أذكر المكان....
قولتها وانا اتبعكِ تصعدين درجات السلم الدائري نفس المكان ونفس الضوء الباهت الذي يأتي من النوافذ المستطيله الضيقه
.. كنت أتأملك بين الوضوح والغيم ..يتلاعب بي الضوء الساقط يبديكِ ويخفيكِ
اتباعد عنكِ حينا واكاد امس ظهرك حينا آخر..
ادنو منك خلسه ابحث عن عطرك القديم.. يملاءني الاريج
أهو عطرك ؟؟ أما لا تزال تلعب بي الذاكره ..
قلتي ضاحكه كما أعتدتِ كلما أربككِ الصمت. صمتي..
- السلم الرياضه الأجباريه..هل تذكرين؟؟
همست بها وكأنها تبحث عن أجابه ما ولكنها لاتدري لأي سؤال
ما أصعب الاجوبه التي تضل عنها أسألتها المحدده..
أشارت بيدها لخطوط باهته علي الحائط .
قالت :
رفضت طلاء الجدار كي أحتفظ بها .. كررت هل تذكرين؟
نظرت الي تعرج الخطوط مددت يدا مرتعشه المسها هل كنت هنا يوما .؟؟
اعرفها وأراني بكل مشاعري وجنوني واحلامي ارسم لكِ قاربا شراعيا كبيرا
نعم أذكر اتساع الضحكه ودفء يديكِ علي كتفي وانفاسك لصق أذني وانتِ تقولين :
الحمد الله البحر قريب اركبها وآتي لكِ .. وخط اسود طويل امده ثم ارسم بيتا واهمس ستجديني هنا ..اه ماذا ينقص؟؟
قلتي : مرساه يقف عندها القارب
..ضحكت ثم أجبتك : لا لن ارسم مرساه كي يتكسر قاربك علي شاطئي فلا
ترحلين ابدا ..
كنتِ تنغرسين في ظهري كأنك تهربين في من اشباح الحقيقه ..
ما أعجب ان تكون حقيقتك حلم وتكون اشباحك حقيقه ..كنتِ تعرفين ما لا اعرف ..
وكنت احلم وقلبي في وجه الشمس يقف..
ولا تزل الخطوط علي الجدار تقف وحدها تتحدي ..
ولكن من تتحدي؟؟
ولماذا لم تغميها بطلاء جديد نظرت لكي كنتِ تجلسين علي آخر درجه من درجات السلم
تنظرين لي وانا بينك وبين ذكرياتي روحا شريده
همست : ولكنها تفسد الجدار...
الجدار الوحيد الذي لازال علي طلائه القديم
اجبتِ بحزن : لم يكن بيدي استبقاء باقي الذكريات....
هل تبادلنا النظرات ؟؟
هل القيت بنظرت عيني للأرض كي أسحقها وأكسر فيها الحنين ؟؟
ابتسمت بلا معني ..
تلك الابتسامه التي نتشبث بها حين يضل الكلام وتتعري الحقائق خلسه
سألتها كي أعود لواقعي ولو بطعنة سيف مكان القلب:
لم أعرف إنك عدتِ من السفر .. أخبارك وأخباره ؟
تجاهلتي السؤال عنه...
أعرفكِ وأعرف نظرة اللوم الحاده في عينيكِ .....علي ما تلومينني؟؟
لست انا من كسرت القارب قبل ان يبحر لمره واحده ...كسرته وهو لا يزال خطوطا فوق حائط بالي
...واحتفظتي به مشوها لإجلي
لا ..ليتك محيتيه كما انمحت فيكِ ذكريات كثيره.
قلت لكِ وانا أأكد علي الالم : هل عاد معك ام هي اجازه خاصه؟
وقفتِ ثم استدرتِ ناحية الباب وأنت تقولين
بيأس: سيعود الاسبوع القادم.
اضئتِ نور الممر واعطيتيني المفتاح قائله : أجازه سعيده
واستدراتِ هابطه الدرج دون إالتفاته ..
2
أغلقت الباب..
أغلقت الشفاه
وفتحت قلبي لذكريات عشر اعوام كامله ..
الممر..الصاله المربعه ..علي اليمين حجرتنا .أقصد حجرتي
الباب ذو المربعات الزجاجيه في النصف الاعلي ..المربع الايسر في المنتصف مكسورا ...
لا يزال مكسورا المس اللاصق الشفاف ...أذكرك كما لو كان الماضي لم يكن غير الامس ..
.أعشر سنوات امام الذكريات كأنها لحظات ما أعجبني ..لم عدت؟؟
ما توقعت لحظه ان أراها ..ما توقعت العوده المباغته ....
تحسست الباب من جديد
وصوتك من العمق يصيح بي: لا يمكن ترك النافذه مفتوحه والباب هكذا حرا يأتي الهواء من البحر فيضرب الباب ينكسر الزجاج
ونرتدي ملابسنا بعد ذلك امام كل من يجلس في الصاله..
أضحك من قلبي وأجيبك : وهل الزجاج يخفينا ..
من يصنع باب لحجرة نوم من الزجاج
أجابتني : انا من غيري.....
افتح النافذه ويدغدغ وجهي هواء البحر ..
اشعر اني احسن حالا .
أستلقي علي الفراش بالعرض بحيث تصبح النافذه في مواجهتي
ارقب السحب الرماديه ودوران الطيور قبل العوده وتملاءني رائحة عطرك بجنون
الفراش بأكمله يغرق في عطرك اجذب الوساده و استنشقها ..نعم ..هو أنتِ
التفت اجد عطرك علي الطاوله بجوار فراشي ..يغضبني ثقتك بالعبث بي ..عما تبحثين ؟؟
هل تريدين اعادة ماضي طويل بجرة قلم...؟؟
تضعين وردا بجوار الفراش .. المح ورقه مطويه ..يحذرني العقل المرتبك الا ادنو من الماضي ان احمل حقيبتي وأرحل
لم تشلني الذكري تقيدني امام ورقتك المطويه امسكها وترتعش يدي ..أكره أرتعاشاتي حين تمس وجودك
ما هذا الضعف الخانق ...
سطرا واحد... يا أختصاراتك المروعه
( انتظرتك...طويلا..طويلا جدا !!)

-يتبع-

Thursday, November 1, 2007

نور حبك

اليوم وقد أشرقت حياتي بنور حبك
فأرتد لي بصري ...
فإذا هو وجهك
فأدركت إني كنت طول الوقت أتخبط في الجدار
وأني في لحظة تحركت شفتيك بكلمة أحبكِ
إهتديت.....
فإذا أنا أحيا
وكنت قبلك أحلم بالحياه
الآن أكتب
أكتبك
كم ضاعت قبلك من كلمات...
أمام عينيك أدركت كم أخطاءي المطبعيه
كل أوراقي دونك ليست غير مسودات
غير صالحه للنشر ولا للعشق
الأن أكتشفت اللغه
أكتشفت حروف مجهوله
ومشاعر حين تكتب تختفي نجوم مضيئه
معكِ لا أريد المنتهي
أحبيني الآن
معكِ لا أريد وعودا للغد
ضميني الآن
معك لا أريد أن أخاف
كوني لي كل البشر الآن
وأسمعيني حروفك
أكتبيها
أرسميها
شكلي ملامحي بها
دعيني أعيش غموض حبك
بمنتهي الوضوح
دعيني أقرأ جنون حبي عليك
بمنتهي العقل
خذيني لأرض اللعنه والتقديس
كي أكتب اسمي وأسمك
ربما لشئ ننتمي
فقط أتمني لو أسمعها
أحبك
أحبك
هل تذكرين؟؟