أعرف إني بحياتكِ أمر كهواء ..يمس الوجه.. يدغدغ العين
تبتسمين ولكنها لحظات ثم تعودين لحالكِ........
لرنين هاتفكِ ..اوراقك فوق الفراش..وشاشة جهازكِ
اُنسي وكأني لم أكن..!!
أعرف إني نسياً منسياً ...و إن أحاديثنا الطويله
لا تعني شئ...مثل صباحكِ العابر لجارتكِ..
أو أشارة يدكِ لبائع الصحف علي ناصية الشارع
لا أريد.....!! وتختفين في عمق الطريق..
وأختفي ظل باهت ..
كل نهار ...يبدأ بكِ..بي ..أعرف إنه التعود
التعود منك ِ علي رسمي المختصر في شاشتكِ
أخضر اللون (أنا أون لين ) حديثيني ...
نفس البدايات... افكر بعمق كي لا اسقط في قيد الحاجه
قيد انتظارك ِ ..قيد اعتيادكِ..قيد تمنيكِ
وأنا لست الا رسماً مختصراً!!
(أخضر اللون)
أكره المسافات ..الحدود..دائما تعزلني في كوكب من وحده
دائما تُشعرني اني لن ألمس إلاطيف...!!
أنت ِ علي حق ..
(لا تحب من لن تستطيع لمسه وقت ما تشاء)
لا تحب سجين الشاشه...سجين الحدود
ولكن لما أفتقدكِ ..كل هذا الافتقاد...؟؟
لما أغار وأتوتر؟؟...لما أنتظرك وكأني أراك ِ؟؟
أهي الحقيقه أم اوهام شبح
(كان اسمه كاسبر ذات يوم )
No comments:
Post a Comment