
ولانكِ لي ...
ولاني طوال الوقت كنت أتابعكِ
بعيناي أترصد حركاتكِ لفتاتكِ ..
التقط اطراف حديثكِ
وأتبادل مع عينيكِ نظرات طويله .
.ومع ابتسامتكِ أحاديث لاتنتهي
ولاني في هذا المساء انتظرتكِ
وكان الكتاب في يدي محاوله كاذبه
كي أهرب من رغبتي الجارفة والحارقة فيكِ
هل كنت أنتظركِ؟
وأضحك من نفسي هل تشعر بي؟!!
كان دخولكِ أشبه بحلم أسطوري
جعلني أسأل نفسي هل أحلم أم أنك حقيقه
نظرة عينيكِ لي وانتِ تتقدمين نحوي....
ويرتجف في احساسي ملايين من السنوات الضوئيه
وتاريخ العشق من الميلاد للموت
كنتِ تلهبين في أحساسي الف فرس جامح
يود لو يتهاوي امامكِ
وانتهت سيطرتي علي اي حدود للكون
وعبرت معكِ بحراً أدركت أنه السماء!!
وحينما جذبتكِ لي وتلاشت تفاصيلي
في كل بقعه نور رسمت حدودكِ
وتخيلت أنطفائي في عذوبة مائكِ
ولكني وجدت إن لي اجنحه تطير بي معكِ
وترتعش من النشوي والامتلاء
فاذا بي أتحرك فوق كل حدودك البيضاء
أرصدها وأحصوها
أرتشف المعروف والمجهول وأعبر حدود العقل
الي حيث لا عوده
لا عوده يا حبيبتي
ومع تلك الاهات الشجيه
كتبت أعترفات لو عشت ابدا ما عرفت أنطقها
وها أنتي تفتحين ابواب حصوني بأقتدار
وتحققين المستحيل بخطوه واحده
ما ابرعكِ