لقد مات!!
وها نحن نتحاشي النظر...نتحاشي النَفس... نتواري من أنفسنا
نتواجه بالدمع مع الجدار
يا صغير السن ..
هل أسترحت الآن
من عمرِ طويل لا نجني منه سوي الخساره .
ومن وعود
ومن سفر ..ومن جنون...ومن حزن...
هل أسترحت؟؟
وبقينا نحن نضرب كفينا كيف رحلت ..؟؟
وكيف عجزنا جميعاً أمام إغماضة عينيك . أن ننطق حرف
يا صغير السن
هل في رحلتك ..أصبح وجهي خيال...وكلامي صمت.. وكل ما عشته معك
لم يكن.. !!
هل تبتسم حين ألمس ملابسك ...انظر لصورتك...أسمع صوتك قادما من جوف العدم
رحلة طويلة طويلة
عشرون عاماً لم أفارقك ولم تفارقني بيننا مئات القصص ...والجنون ..والضحكات
والصخب ...بيننا دموع الفشل...وغضب الكبار ..وتحدي الزمن
بيننا وعودي في شفاك وفي مرضك...
وحتي الرحيل
الذي حتي الآن مازلت أسأل نفسي في وجع
هل حان الاستيقاظ من الحلم المفزع
ولكنك يا صغير السن
رحلت
وظل السؤال
هل أسترحت؟
5 comments:
ماذا اقول امام هذه الكلمات
رحمه الله و صبركم جميعا
كلما تذكرته اشعر بحزن عميق و اخاف علي ولدي لان مرارة الفقد تفوق كل وصف
يارب الصبر و الرحمه
احسست في هذا الرثاء اكتر وجعا والامان ووحشه الفراق والرحيل لا يوجد لدي غير الدعاء له بالرحمه ولكم الصبر و ورده بيضاء علي قبره تعبيرا مني علي صفاء قلبه
لا أدري ان كنت قد أخطأت الظن
لكن كلماتك بقدر ما تنطبق على موت انسان يخالجني شعور غريب أنه من مات ليس بالضرورة انسان أو شيء معين
بل هو رثاء على شيء امتلك احاسيسنا و كياننا
في كلمات الحزن تظهر عظمتك الرقيقة
دمتي بخير
عزيزتي كاسبر
اسأل الله لصغيرك الرحمة و المغفرة و اسأله لقلبك الرقيق الصبر الجميل
كاسبر
اسال الله لك الرضا والصبر بقضائه
واساله ان يرحم صغيرك
ربنا يجعلها اخر احزانك يا رب
صافي الود
Post a Comment