Wednesday, October 3, 2007

طياره ورق

1
أغمض عيناي..وعنكِ أرتحل..
المسافات بينناطويله لاتمس
ولكن إن حدثتك هل تسمعيني؟؟
انا الأن وحدي ..
والشاطئ ممتد هل يصل إليك؟
أنتي الأن وحدك .... ان أغمضتِ عينيك ِ هل أمر ببالكِ؟
أسمعها تنادي بينما غلقت جميع الشماسي وذابت الشمس
لم يعد سوانا علي الشاطئ- ..
متي نعود؟
أجمع خيط طيارتي..فتتمايل هابطه بعد طول سفر
تهوي فوق الرمال متعبه
ارفعها وأسير
وتسير وراءي قائله
غدا نجلس سويا ..أكتفيت من هذه الطياره التي تتعلق بها عينيكِ طوال النهار-
أبتسمت .ثم أجبتها : ما أجمل أن يربطك بالسماء خيط
وبالآخرين حلم..
وتتعلق عينيك بالازرق البعيد...
توقفت لحظه ثم أكملت السير وهي تقول بتأكيد لنفسها أكثر
يا أنا يا الطياره-
( الزفت دي)...

2
معك أوراقي....ولكن في قلبي أنا الكلمات..
قصاصة ورق في يدي..أدخلها في الخيط فتسافر لأعلي في دورات مجنونه
طيارتي نقطه في السماء
تحمل قصاصة ورق لك
هل تحملها الريح ..؟؟ أم ستعصف بها بين العمائر والبحر وصفوف الناس
ثم تكون سقطتها الاخيره أنتِ
بين أصابعكِ
التفت نحوها قائله: افلتي الخيط ..أنتِ سرحتي؟؟
ترمي لي بكرة الخيط وتعود مغاضبه للشمسيه
- دي حاجه ممله ...
أخفي أبتسامه وأعود للوراء جريا بينما ترتفع طيارتي متهاديه نحو السماء

3
حينما ألتفت للوراء أري بصماتي علي الرمال المبتله وسط ألاف البصمات
ولا أدري لماذا أحاول أن أحددها
ولما أفرح إن أستطعت
وأستكين حينما يأتي الموج ويذيب كل الخطوات
وتعود الرمال ملساء ناعمه
ينتهي الصخب بلمسة موجه
أنتظر ثم أضع أول بصمه لي ..أعرفها
تتبعني في صمت ..
أعرف اني أرسم خطوات كثيره
أقرر الآ أنظر وراءي أبدا
أدع ما يمحي يمحي
أسير حتي أصبح نقطه بيضاء في المدي
ثم يهبط المساء

4
طيارتي مقيده في يد كرسي خشبيه
تتمايل وحدها
تحاول ان تلفت نظري بمحاولتها الدائمه بتمثيل حادث سقوطها المروع
ثم تعاود الطيران بثقة المحترف
تقول لي بأنتصار
مش كده أحسن من التعب أديها طايره براحتها-
وأحنا بنتكلم

7 comments:

Anonymous said...

تفطرت و أتيت
كتبت رد لك بمدونتي و قدمت لمدونتك
لذا إن سارت بي طيارتك لمدى مخالف
فهم من حالة الشبع و ثقله على التفكير:)
و
تنهدت طويلا
شعرت بأن ماتكتبينه بينما الطائرة الورقية
حلقت بالبداية وأنت تسيطرين عليها
ثم وهي منفلته ف السماء بلاسيطرة
ثم بضبط تمردها بكرسي
يحد من حركتها
شعرت أنها تقلبات الحياة

مابين قيود و رخاوة
و ضبط

الكلمة /الطيارة
كانت أيضا ترحل
و تهدهد اللحظات
بينما رفيقتك
لاتشعر مطلقا بما توحي به الطيارة

كنت على الطرف الآخر من العبارة
و هي
تقول:
الزفت دي_
دي حاجة مملة_
ومش كده أحسن أدينا نتكلم على رحتنا_

بينما أنت تنظرين للعبارة/الطيارة
وهي مقيدة..و نتكلم على راحتنا
بالكلمة التي تريديين
غير حاضرة مطلقا

أخيرا

حين يختفي الطيارة
تختفين أنت
وكالطائرة التي تعبر بلاأثر
تكون بصماتك مختفية بلابصمة هي الاخرى

لذا حين تقيّدت الطيارة
تواجدت انت و إختفت العبارة

عموما كاسبر
أنا عماله أرغي كتير
و المؤكد أن تعليقي ده
بييجي من حالة تجلي مع نصك
بس ربما يكون بعيد عنه بأميال
لكنها التأويلات لا أراكم الله
تفلسفاتها و شطحاتها:)

وتنهدت طويلا...
ومازلت..

Anonymous said...

ونسيت كما أأقول

طيارة"ورق"
طيارة رهيفة جدا
كل خدش يجيها
بيوجعها جدااا
علشان كده _ربما_
إنت حذرة جدا
بالتعامل مع الطيارة/الكلمة
و الأخرى مابتحسش فيها

والسلامو عليكو:)

Anonymous said...

أعرف اني أرسم خطوات كثيره
أقرر الآ أنظر وراءي أبدا
أدع ما يمحي يمحي
أسير حتي أصبح نقطه بيضاء في المدي
ثم يهبط المساء

قررتي ألا تنظري ورائك
رغم خطواتك الكثيرة و تدعين ما يمحى يمحى
أهي الذكريات ؟
أم هي أحلام؟
ستدعين ذكرياتك تمحى ؟
ستدعين أحلامك تمحى؟؟
قرار صعب جدا
هذا الذي قررتيه
أريد أن أكون مثلك و أقرر قرارات صعبة
و لكن .. لا أستطيع
ربما أنا لست بمثل قوتك
فأنا أتمنى حقا أن يأتي المساء
و أنسى ذكرياتي التي كانت في يوم حلما جميل
و تحولت الآن الى ألم و حزن

kasber said...

إلي كتابه
تعلمت منك سرعة الرد.كنت أفرح بسرعة ردك فقررت أن أكون مثلك
أعجبتني شطحات تفسيراتك
بعضها لمسني وكأني كنت أعنيه حقا دون أن أنتبه
ولكن الحقيقي في شطحاتي هي الطياره الورقيه وعشقي لتطيريها
ودائما ما ترقد في حقيبة السياره علي أمل أي فرصه أستطيع ان امسك السماء بخيط من خلالها
تقولين سأنشغل
وانا أقول أعانك الله ولكن لا تنشغلين عن الكتابه الينا
فكتاباتك تفتح فينا بوتقه للنور

kasber said...

إليdark side of the moon
لا أدري لما تصرين علي وضع تفسيرات لكلماتي
كما لو كنتي تقرئين الغيب
صديقتي
هناك أشياء بحياة الانسان كبصمة يده لا يفينها الا ان يموت
وأشياء يحتاج الانسان لعمليات كي بالنار ليزيلها من نفسه فتضيع
ملا محها ولا يبقي غير التشويه
وهناك أشياء يقتلها الآخر فينا عمدا
وبقدرة شيطان
الذي أنساه..هو أحد هؤلاء الثلاثه
أنساه لأنه يستحق أن ينسي
أشكرك

ناردين said...

1
هنا والقلب هناك والروح هائمة حيث لا اعلم وان كثرت تخميناتي
فمتى نجتمع أنا وأنا وأنا؟
2
أنقشك حروفاً ..
أبداً لا تعوزني الكلمات
ابعث بكِ إلى رحلة طوييييييلة من حروف أعرف جيداً إلى أين ستنتهي بكِ
وأذهب في الاتجاه الآخر .. بنفس الابتسامة الأولى
3
أعلم أني في طريقي أسير وحدي
مهما ظهر من رفقاء فسيكون الطريق لي وحدي دوماً
أبتسم ..أتحدّث .. أستمع .. و يضيع الكل مع غروب البريق الاول للأشياء
واحترف الصمت
4
دوماً طائرة ورقية
تأسر قلبي كما لو كنت طفلاً صغيراً
تكون في يدي .. فأملك بها زمام الحياة
لا أسمح أبداً أن تنفلت
أسمح بربطها قليلاً .. أتمتع بدور المشاهد
تدود وتدور وتختلق نصاً عشوائياً للرواية
ثم أعيدها إلى يدي
وأتحكم دوماً في كلمة النهاية
.....................................
كاسبر الهادئة الرقيقة
دائماً ما آخذ بعض كلماتك وأذهب في اتجاهات اخرى
لكن ان أردتِ الحق
شعرت ببعض الرثاء لرفيقتك
فلقد قتلتِها ببراعة .. وبهدوء .. وبورقة تطير في الهواء

kasber said...

إلي ناردين
هل تعرفين
أصعب شئ أن تعتقدين انك قادره علي تغير الآحر
ليوافق احلامك عنه
هي تعرفني
ولكن ربما أحيانا لا تحتملني
هي صديقتي علي كل وليس أبعد
ولانها صديقتي
أحيانا لا تفهمني
قالصداقه تختمل عدم الفهم
اما الحب فلا
الصداقه تحتمل الآخر اما الحب فلا
لو كانت حبيبتي وانشغلت عنها
لما أحتملت ولاصبحت قضية حب
أشكرك