Thursday, April 17, 2008
حكايات
قالت لي حديثني عنكِ .
عن سنوات عمركِ البعيدة تلك التي لم أعرفكِ فيها ...إحكي لي شيئاً لا أعرفة ..
قليلاً ما تتكلمين ...؟!
كأنك تعيشين الحاضر فقط...أريد أن أعرف أشياء وأشياء بقلبي ملايين الأسئلة ...وقلبت ألبوم صوري بتمعن وهمست تسأل عن اسماء لشخصيات مجهولة وتعيد في ذاكرتي الصور الباهتة ...
هل حقا نسيت؟؟ أم تناسيت... تخبطت الاسماء في عقلي وتعجبت كلما أجبت بكلمة لا أذكر
..واربكتني نظرة عينيها بين التصديق والشك ...
(هل حقا لا تذكرين؟) .
كيف انزلقت مني الذكريات والأسماء والناس ..؟؟ متي في أي لحظة يصبح الماضي ضبابيا غامضا..؟؟
مددت يدي واغلقت الصور ونظرت في عينيها وقلت :دعيني أحكي لكِ قصة
اجابتني بحماس : عنكِ ...؟
قلت بغموض وقد أعجبتني حماستها الطفولية : أكيد...عني
شتاء عام .......
كنت في نهاية المرحلة الاعدادية ..مدرستي كانت كبيرة ولكنها تحمل كآبه خلف اسوارها ..الممر الطويل المغسول برائحة الفينيك القوية –أكره تلك الرائحه للآن- صوت خطوات ظابطة الدور المنتظمة في رتابة
برودة البلاط التي تخترق قدمي رغم الحذاء .. رائحة القلم الجاف المميزة المعروف بأسم القلم الفرنساوي
صديقتي التي تنام معظم الحصص الدراسية وهي مفتوحة العينين تفوح منها رائحة صابون ما ...والنافذة المستطيلة العملاقة ....
قلت لها كم احببت تلك النافذة وكأنها بوابة الخلاص ..هل تدرين علام كانت تطل؟
ضحكت قائله : الشارع
قلت : لا..كانت تطل علي غرف لعمارة قديمة بعضها غرف نوم وبعضها غرف مكتب كانت قريبة منا بحيث انكِ تستطيعين متابعة تفاصيل الحياة فيها وبعيدة في نفس الوقت عن مرمي الاصوات فأنتِ تتابعين الحركة فقط
فلا يصل لكِ صوتهم ولا هم ايضا كأنك تشاهدين فيلما سينمائيا صامتا وكانت هناك نافذة حبيبة الي قلبي
لا أعرف سببا واحدا واضحا لإرتباطي بتلك النافذة ..أذكر تفاصيل الحجرة والجدران كانت غرفة نوم عادية
لشخص واحد السرير ملتصق بحائط النافذه في الجدار المقابل اريكه بسيطه لون الجدار سماوي بعض الصور معلقه ولكنها غير واضحه سيدة عجوز تجلس علي الاريكة تشرب كوبا من الشاي اتابع دوائر الدخان تمد يديها تبلل رغيف الخبز (الفينو) في الكوب وتحاول بلعه ..
كانت تجلس في سكون تام ..كتمثال من خشب ينتظر نفحة الروح
هل تدرين ماذا كانت تلك الروح التي تنتظرها السيدة العجوز....؟؟
كانت فتاة صغيرة في العاشرة يمكن او الحادية عشر لازلت اذكر تفاصيل وجهها المميزة وجدائل شعرها الاسود الطويل وعينيها الضاحكة كان بها دفء و رقه غريبة.من لحظه دخولها تشع الغرفة بسحر ما. فجأه تدب الروح في العجوز وتتغير الرتابة الي حماسة فتجري اليها تعانقها ثم تقفز فوق الفراش وتلتفت نحوي فنتبادل نظرة سريعة وكأنها تقول لي انا اعرف انكِ تتابعينا ولكنها لا تغلق النافذة ابدا وتجلس ومن اشارات يديها اعرف انها تحكي شيئا ما وفجأة تصمت وتنتبه للعجوز التي تبدأ في الكلام ..
اقول لكِ اني كنت سأدفع نصف عمري وأسمع ما تحكيه العجوز وتنصت لها الفتاة بأهتمام ...وكلما كان البرد يشتد بمدرستي كان الدفء ينبعث من تلك الغرفة
ومع الظهيرة كانت تدخل سيدة في مقتبل العمر تحمل صينية طعام تضعها امام العجوز وتشير للفتاة ان تتركها
تتناول طعامها
فتأبي وبمجرد خروج السيدة تقترب الفتاة من العجوز فتأكل معها .. كانت مشاعر حب قوية
تجمعهما تلك الشهية التي تتناول بها العجوز طعامها لم تكن ابدا في النهار الرتيب قبل قدوم الفتاة ...
اذكر حينما كانت تهطل الامطار وتتسرب ببطء علي زجاج نافذتي كانت الفتاة تجلس ملتصقة بها يغطيهما شال اسود وتصبح الرؤية ضبابية ...هل تعرفين كان قوس قزح يظهر واضحا في تلك الايام ..فيتعلق بصري به
ويتعلق بصر الفتاة ايضا ونتبادل نظرة طويلة كانت تعرف انني اتدفء انا ايضا بوجودها ..كانت تعرف ان مدرستي كئيبة باردة ..والا لما تركت دوما النافذة بيننا مفتوحة. علاقة صامتة كانت تجمعني بها .. كانت تمنحني شعورا بالفرح من لحظة دخولها وحتي تأتي السيدة الاخري لتأخذها فتنطفيء انوار الحياة في قلبي وقلب العجوز
ثم تغير كل شئ فجأة.....
لا أعرف تفاصيل لما حدث بعد ذلك كل ما أعرفه دخول السيدة المفاجئ والفتاة تأكل مع العجوز واشارات يديها
العصبية الغاضبة وجذبها للفتاة بعنف ..للخارج بينما انكماش كتف العجوز للأسفل وارتعاشهما ببكاء خافت
ويديها وهي تزيح صينية الطعام بعنف واهن....بعدها دخلت السيدة الغرفة وكانت تتحدث ولكن أقسم لكي رغم اني لم اسمع اي شيئا ان المرأة العجوز لم تكن تسمع شيئا ايضا كانت جالسة كصنم وقبل ان تغادر السيدة الغرفة اشارت العجوز للنافذة ..ودق قلبي..تقدمت المرأة فاصبحت في مواجهتي ولكنها لم تراني كانت من حجر ..او هكذا اوحت لي ملامحها
وأغلقت نافذة خلاصي .. فأدرت رأسي للوحة الحائط فأنقبضت من السواد ...
قاطعتني متسائلة وهل رأيتيها مرة أخري؟؟
أجابتها وتفاصيل الماضي تخرج من روحي كأبخرة تتجسد اشباحا : مرة واحدة ..وكانت الاريكة خالية.الا من شال اسود مهجور.. ولم تعيرني اي أهتمام..تأملت اشياءا وهمية واستدارت ذاهبة
وظلت النافذة مفتوحة علي غرفة خالية بلا انفاس...
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
21 comments:
العزيزة كاسبر
في لحظة ما تنسرب الاشياء و التفاصيل من الذاكرة عمدا في الهرب...و قصدا في الاختباء
ما بين مدرستك الكئيبة الباردة و تلك الغرفة الدافئة بروح حطت هنا لهدف يوجد ذاك الخيط الاعمق مفسرا اسباب الحياة
الحياة لا كما نعيش انفاسها كل يوم انما الحياة التي تعيشنا امل!!!
عزيزتي
اوجعتي قلبي لماذا يتعمد الأخرون أخذ ما لدينا .. لماذا بتعمدوا سلب سعادتنا حتي و لو وقتية .. السيده القاسيه سلبت ثلاث ارواح بجفائها و اخرون كل يوم يسلبون حياه و امل .. ادعو ان يملا اللخ حياتك دفئا دائما .. تحياتي
على رأى المطرب اللى نسيت اسمه ما أروعك :)
انتى عارفة القصة دى رغم اختلاف الاسلوب والتعبير والاحساس كمان الا انها بتفكرنى بحكاية كده مريت انا بيها :
من 8 سنين تقريبا اول ما اشتغلت فى الشركة اللى انا فيها كنت لما بكون فاضية وخصوصا ايام الشتا كنت اقف ورا الزجاج بتاع بلكونة مكتب واحد زميلى علشان اتدفى فى الشمس ففيه قدامنا عمارة صغيرة 5 ادوار تقريبا
كانت العمارة دى دايما تلفت نظرى برضه رغم انها صغيرة بس على عكسك كنت بحس ان مفيهاش حياة وتقريبا مكنتش بشوف غير مشهدين :
الاول : فى الدور القبل الاخير شغالة سريلانكية طول الوقت بتتكلم فى التليفون فى البلكونة فكنت دايما اتساءل بتكلم مين دى كل الوقت دا؟ وليه بتتكلم فى البلكونة ؟ طب يا ترى اصحاب الشقة عارفين انها واقفة تتكلم فى التليفون فى البلكونة كل الوقت دا ؟
التانى : فى الشقة اللى كانت مواجهة للبلكونة اللى بقف وراها كان فيه ست عجوزة وزى ما انتى وصفتى كده تقعد على كنبة واللى كان واضح اوى انها وحيدة ومفيش حد ساكن معاها الا بنت كانت حوالى 15 سنة وقتها كانت طول الوقت رايحة جاية فى الشقة توضب وتنقل حاجات من مكانها بس مكنتش بشوفها ابدأ بتتكلم وكانت دايما تلفت نظرى ايه علاقة الاتنين دول ببعض يعنى دى جدتها ؟ اكيد مش مامتها طيب دى شغالة ؟ شكلها ولبسها مش شكل شغالة وكمان دى صغيرة كانت محيرانى اوى علاقتهم طب ليه مش بيتكلموا؟ حد فيهم اخرس او سمعوا تقيل ؟ وتحسى ان البنت دؤوبة طول الوقت فى الشقة رايحة جاية زى الالة بس مفيهاش حياة !!
وبقى الوضع على ما هو عليه كل يوم فى الشتا اقف اتشمس شوية والبنت رايحة جاية من البلكونة للشقة والست على الكنبة وانا محتارة فى صلة القرابة او اعلاقة اصلا ايه بينهم والتانية واقفة فى البلكونة بالتليفون اللاسلكى .
لغاية ما بدأت انا انشغل ودوامة الحياة والشغل تاخدنى ونسيتهم تماما وبطلت من سنين اقف فى البلكونة او حتى ادخل مكتب زميلى اللى راح وجه عليه اكتر من فرد
ومن كام يوم ومن بعد ما فات اكتر من 8 سنين دلوقتى دخلت المكتب دا مش فاكرة ليه وبالصدفة التفت ناحية البلكونة وقربت من الزجاج والغريب انى شفت نفس المشهد كأنه كان امبارح مش من سنين طويلة نفس البنت ونفس الست على الكنبة اينعم البنت كبرت شويتين لكن نفس الروح اللى هى اصلا مش موجودة ونفس الحركة ما بين الشقة والبلكونة ونفس السكون والصمت !!!
وبصيت لفوق بس ملقيتش الست السريلانكية .... تفتكرى اتقفشت متلبسة باللاسلكى ؟؟ :)
بجد يا كوكو احساسك يجنن وحقيقى اسعدنى جدا
تحياتى يا قمر
كاسبر
واحدة من أجمل قصائد الشعر الانجليزى
Lady of Sharlott
للشاعر العظيم
Tennyson
يحكى فيها عن سيدة لم يكن مسموحا لها رؤية العالم الا من خلال مرآه تعكس لها ما يجرى خارج غرفتها، وبينما كانت تنظر ذات يوم فى المرآة بدأت تشاهد صورا تجسدت كما لو كانت تشاهد مستقبلها
ومن انبهارها بالمشاهد اخطأت مرة ونظرت من النافذة الفعلية وليس من خلالا الانعكاس على المرآة فى غرفتها
وهنا تحققت النبؤة التى كانت تشاهد احداثها فى المرآة ولم تصدقها أنذاك
كاسبر
نافذتك فى المدرسة كانت مرآة
ربما الفتاة الصغيرة كانت أنت بشكل ما فى لحظة ما
كعادتك تمتعيني حينما تروي واعيش كل لحظة وكأني انا التي كنت اراقب النافذة
ربما تكون قصتك واقعيه او خياليه لكن ما اريد ان اؤكده بأنني كنت اترقب نافذة الخلاص ايضا مع اختلاف الأحداث
تحياتي لقلمك
(ربما الفتاة الصغيرة كانت أنت بشكل ما فى لحظة ما) اوافق تماما على هذا الرأى تصويرك للموقف اكثر من رائع انها لوحه بغايه الدقه ادعو من يستطيع ان يجسد كلماتك فى مجموعه بورتريهات ان يقوم بهذا لتكتمل المتعه - اسلوبك سلس ورائق دون تقعيرات
لا إله إلا الله
أيه الحزن ده...:(
كاسبر الغالية دوما و فعلا و صدقا
قرات الموضوع و لمرارته لم أستطع التعليق
و عدت مجددا
أنا مواضيع خاصة بالجدة و الأب ..تبكيني دائما
سأركز هذ المرة على الأم/الجدة
هناك فيض حب لا يحد للطفل /الحفيد
مغالى به لكنه لاينضب لحظة
لحساسيتك الفائقة
كان تصويرك غائرا في القلب
لن أضيف الكثير..
سأهذب لأتنهد عميقا
كاسبر المقطقطة
والله انا اتمتعت اوى اوى رغم ان ورايا شغل كتييييير اوى بس فى لحظة كده رجعتينى لذكراياتى وانا طفله
رغم ان فعلا زى ما وصفتى احيانا بحس انى بعيش الحاضر فقط وانى نسيت الماضى كله
وبستغرب جدا من ذاكرة بابا الحديدية عن طفولته وكذلك ماما وجدتى وابتسامتهم اللى بتترسم على وجهوهم وهم بيحكوا وكأن الحياة كانت حياة فقط وقتها لما كانوا اطفال
بالنسبالى بقه البوست ده فكرنى اوى بعماره جدى فى حى مصر الجديدة اللى بتطل على عماره راقية وقديمة وكنت اربع اديا على السور واسند بدقنى واسرح فى سيدة عجوز خواجاية كانت تجلس دائما فى البلكونة وتتأمل المارة فى الشارع
وبليل مكانتش ابدا تفتح الانوار فيما عدا شمعه بسيطة
كان جدى يقولى انها بالشكل دة من 30 سنه من يوم ما توفى زوجها الاجنبى
وهية من يومها لا تضئ الانوار ابدا
وفضولى جعلنى اراقبها
وفى نفس الاسبوع ماتت وجدى قرى الفاتحه عليها وهم منزلينها من بيتها بالنهار وبليل لاول مره تضاء انوار منزها من قبل قرايبها وقتها حسيت باحساس غريب اوى واستغربت جدا على من نور صالتها المبهر اللى منعته عن نفسها سنين واكتفت بالشمعه فقط حزنا على زوجها والغريب ان جدى توفى بعدها ب 3 ايام على طول
تخيلى يا كاسبر
ذكرايات الطفوله بالنسبالى بتيجى فى ذاكرتى زى الفلاشات القصيرة وكانها حلم مش بيتفهم وقتها
او مش بنلحق نتأمله وقتها الا لما بنكبر
بالنسبة لموضوع المدرسة الكبيرة والبرودة والكآبة
فبجد انتى وصفتى مدرستى بالتحديد فى سن اولى اعدادى وبرودتها وصرامة مدرساتها وغيره البنات اللى فى السن ده
وروح التنافس وعدم التكيف كانت ايام بجد بايخة وكنت افتكر اوى لما كنت اخرج من البيت والشمس لسة مطلعتش ايييية يلا بقه بس الحمد لله حولت لمدرسة مشمسة والطابور كان يبدأ 8 واليوم كان بجد دافئ حتى الطلبه نفسهم
كانوا ودودين وفضوليين ولغاية النهارده يا كاسبر لاقيت ان فيه علاقه بينى وبين الشمس وبين حالتى النفسية وكذلك بينى وبين الجدران وشكل المبانى وبردو انا اول سنة اشتغلت فى مكان بارد وكئيب وتانى سنه حولت منه على طول ومن وقتها مغيرتش المكان ده
وعلى فكره انا بحب رسومك جدا جدا المشمسة بحبها اوىىىىى
انا رغيت كتير ليه
علشان معنديش بلاغتك
انا معايا بيك رولز بالجبنه منى ليكى يا الذ كاسبر
باك
افتكرت حاجه
كاسبر انتى اتكلمتى عن البنت اللى كانت بيصدر منها رائحه صابون معينة والنافذة الكبيره وشرودك بره المدرسه البارده لمكان ادفئ ولمكتب عمل ملئ بالحيوية
والله يا كاسبر انتى قلتى اللى انا معرفتش اقوله
الزكريات اللى بتختزل مع الوقت فى مجرد روائح او مشاهد
اقصد الزاكرة البصرية او الحسية
ودى عند بابا وماما بردو كانوا لما يوصفوا حد من اصدقاء الطفوله كان يذكر ان فلان كانت ايدة دايما بارده او فلانة كانت دايما تحب سندوتشات المربى
اقصد كانت حاجات مصاحبه ملهاش علاقه بجوهر شخصياتهم
لكن الطفل بطبعه متأمل وبياخد انطباعات معينة عن الناس وبيختزنها
انا بس عايزة اقول حاجة واعزرنى عن عدم تركيزى انا مش نايمة كويس
الديسك بتاع المدرسة
الماكن اللى بيحدد اقامتك طول اليوم المدرسى والبنت اللى حتقعد جنبى اللى اتفرضت عليا وانا مخترتهاش
وقعدتى اللى دايما تاخد جنب ناحية بنت تانية اتمنى انى اقعد جنبها
واخلص من البنت اللى اتفرضت عليا
وطريقتها وتحكماتها وانانيتها
كل ده كنت دايما اتأمله واقول لو الزمن يرجع انا مكنتش اتكسف كده وكنت اتمردت
وحسيت بده لما دخلت الجامعه وهناك كل واحد حر يقعد فى اى مكان ويتصاحب على اى حد بس المفاجأة ان لما اخدت حريتى كده لاقيت انى فضلت اغلب الوقت انى اقعد مع نفسى واتفرج على اللى رايح واللى جاى
ومعدتش بقه مضطرة اشم رائحه زيت معين لشعر بنت بتقعد جنبى او ان بنت رغاية تضيع عليا الحصة لكن بصراحه انا حنيت للمدرسة لما دخلت الجامعه واكتشفت ان ايامى فى المدرسة كانت اجمل رغم ان المدرسة سجن صغير لكن الجامعه كانت سجن اكبر
الظاهر يا كاسبر الدنيا كلها سجن ولا اية
اسوار كبيره اسوار صغيره
اظن كده محدش منتمى لحاجه
بالنسبة للشباك اللى اتقفل
من قبل الجده
واتقفل معاه شرودك ناحية العلاقه الدافية اوى دى
الشباك ده فكرنى اوى بشباك ناس جيرانا
ورغم انى تابعت الحب الوحيد فى حياتى من خلاله سنين الا انه رغم انه اتقفل من سنين واتقفل معاه اللى اتقفل لكن لغاية اليوم لازم ابص عليه
بس يا ستى
كاسبر
الخلفية بتاعت مدونتك الصفراء دى بتفكرنى بريحه الورق القديم
عجبتنى اوىىى
مش عارفه اية حكاية الروائح النهارده
ههههههههههههههه
سؤال حموت اسأله يا كاسبر
انتى ليه مش بتحطى صورة للبوست
رغم ان ده بيدينا خيال اكتر بس حبيت اعرف الاجابة منك
Dear Kasber,
Am gonna admit that i cried at the end of the story,
The old lady was barely alive but they killed her when they took the only thing that she lived for:(
ظلت النافذة مفتوحة علي غرفة خالية بلا انفاس...
إلي جسور سريه
تتسرب الذكريات الي اعماق بعيده لإعتيادنا روتين الحياه
وقد تضل حين تعود
احساسنا يإيقاع الحياه هو ما يعيد الينا التفاصيل
إليsomeone in life
احيانا لا يكون متعمدا ..احيانا يصبح الحب اناني..أحيانا الرؤية وحدها لا تكفي لتفسير
اشكرك علي كلماتك الرقيقة
إلي سما
نورتي المدونة ده اولا:وطبعا حكاياتك دائما مثلك ذات إيقاع خاص
بها الكثير من خفة الظل
أنا لا أدري لما يرتبط كبار السن بالشرفات
ربما لان الحركة تصبح صعبه
أم لاننا نكون من القسوه بحيث نجعل اتصالهم مع الحياه رؤيه بعيده
لا أدري
إالي سولا
حاضر يا فندم هاخد بالي
اشكرك
إلي بلاك روز
ليتني كنت تلك الطفله
بكل هذا الدفء والحضور الخاص
بهذا الذكاء والعمق
ولكن تستطيعين القول بإن الطفله تبدلت قبل وجود العجوز وبعدها
ما أتفه ما نصنع وما أعمق ما نجرح
إلي مثليه تبحث عن ذاتها
محيره نافذة الخلاص
إين يمكن ان تكون
ذكرتيني بقصيدة جبران البلاد المحجوبه
إلي soly88
اشكرك علي رقتك
ورأيك في الكتابه واتمني ان اجدك دائما
إلي بنت جامده
تعرفي اني بستمتع بروددك جدا
وحكاياتك الطبيعيه ..براءة الكلام وانطلاقه
قليل من الناس مازالو علي برائتهم
تعرفي اني عايزه اعرف باقي حكاياتك
لأصنع الف قصه
لدي اسئله كتير(إشمعني إنتي
بالنسبه للصوره انا مش بحط صوره لاني ساعات بحس انها بتصنع قلب للشخصيه جايز
متكونش الشخصيه كده بالظبط
إلي كتابه
لا حزن ولاشئ..هي قطعه قصصيه
الراوي فيها يخكي ما يراه وليس م يفهمه
هي انطباعات وذكريات
ملاءتي المدونه سحرا
بوجودك
كتير حلو عنجد
مرسي
كلماتك فاقت كل معانى الروعه
والدقة والإبداع
حتى انننى لا اجد ما اقوله
سوى اشكرك بعمق
على تلك الكلماتك الرائعه
دُمتِ مبدعه
Post a Comment