اللوحة للرسام أيمن المالكيالعوده
عدت بعد زمن...
ترددت خطواتي ... إرتبكت – ماذا لو يعد لي مكان-
كنت أعيد تفاصيل حياتي في عقلي ...
ما أقسي العودة بفراغ حاد كالذي بين السماء والارض...
وكان الرحيل إختياريا فماذا سأقول؟؟
انتفض القلب بوجع
من الماضي
كانت الشمس تحتضن بلاطات الدرج وتتقلب فوق خطواتي
(تضم أم تسخر)
ملاءني الحنين فدمعت العين براحة
رائحة الدفء تتخلل أعصابي المتعبة...
حبيبات البن المطحون في نهاريات خاصه
أبتسم
قالت لي يوماً :
عما تبحثين ؟؟
فأجابتها بغرور صارخ :
ماذا لو أردت أن أعرف نفسي
في عيون آخري...
وإرتعش صوتي وأنا أردف: غير عيونكِ
تأملتني قليلاً وأستدارت نحو النافذة المواربة
فتكسر الضوء خطوطا بيضاء فوقها
ضمها
ولفظني للخارج!!
البيت
تعلمت منكِ الا أسأل ابداً عن الوقت ونحن معاً
خلعت ساعتي...معطفي
وتعجبت من تلك الروائح الغريبة التي تشبع بها
فأصبح لايطاق
للغرباء وجود خانق فوق هذا المعطف
ألقيت به فتهاوي بعيداً
ونظرت للباب المغلق بيننا
تمنيت لو أجدكِ
لو لم يكن العمر ضاع بعيدا عنكِ
وضعت أذني فوق الباب وتسمعت
علني أسمع دبيب خطواتكِ ..حفيف ملابسكِ
رائحة قهوتكٍِ الصباحية
صوت رشرشة الماء لنباتات الظل في الأركان
رائحة الصابون الباردة فوق ملاءة السرير المشدودة
صوتكِ..صوتكِ
جلست وبيننا بابك المغلق
ووضعت رأسي بين قدمي
وغفوت!!
الحلم
أدرت المفتاح في الباب فأنفتح...
المفتاح القديم
لازال معي اقبض عليه بكفي
كان الضوء ماذال يضمك ...نظرتِ لي
قلت : عدت!!
فتحت ذراعيها
تهاويت بينهما
وبكيت
بكيت
بكيت
عدت بعد زمن...
ترددت خطواتي ... إرتبكت – ماذا لو يعد لي مكان-
كنت أعيد تفاصيل حياتي في عقلي ...
ما أقسي العودة بفراغ حاد كالذي بين السماء والارض...
وكان الرحيل إختياريا فماذا سأقول؟؟
انتفض القلب بوجع
من الماضي
كانت الشمس تحتضن بلاطات الدرج وتتقلب فوق خطواتي
(تضم أم تسخر)
ملاءني الحنين فدمعت العين براحة
رائحة الدفء تتخلل أعصابي المتعبة...
حبيبات البن المطحون في نهاريات خاصه
أبتسم
قالت لي يوماً :
عما تبحثين ؟؟
فأجابتها بغرور صارخ :
ماذا لو أردت أن أعرف نفسي
في عيون آخري...
وإرتعش صوتي وأنا أردف: غير عيونكِ
تأملتني قليلاً وأستدارت نحو النافذة المواربة
فتكسر الضوء خطوطا بيضاء فوقها
ضمها
ولفظني للخارج!!
البيت
تعلمت منكِ الا أسأل ابداً عن الوقت ونحن معاً
خلعت ساعتي...معطفي
وتعجبت من تلك الروائح الغريبة التي تشبع بها
فأصبح لايطاق
للغرباء وجود خانق فوق هذا المعطف
ألقيت به فتهاوي بعيداً
ونظرت للباب المغلق بيننا
تمنيت لو أجدكِ
لو لم يكن العمر ضاع بعيدا عنكِ
وضعت أذني فوق الباب وتسمعت
علني أسمع دبيب خطواتكِ ..حفيف ملابسكِ
رائحة قهوتكٍِ الصباحية
صوت رشرشة الماء لنباتات الظل في الأركان
رائحة الصابون الباردة فوق ملاءة السرير المشدودة
صوتكِ..صوتكِ
جلست وبيننا بابك المغلق
ووضعت رأسي بين قدمي
وغفوت!!
الحلم
أدرت المفتاح في الباب فأنفتح...
المفتاح القديم
لازال معي اقبض عليه بكفي
كان الضوء ماذال يضمك ...نظرتِ لي
قلت : عدت!!
فتحت ذراعيها
تهاويت بينهما
وبكيت
بكيت
بكيت
2 comments:
مساء الخير
اول مرة اقرى بوست وافضل اقراة وبتمنى ان ميخلصش وحبة ان افضل اقراة جميل اووووى وتعبيراتك حلوة
تحياتى
إلي عاشقة حبيبتي
ربما لانه البيت
ولا احد يتمني ابعد من إستقرار البيت
أشكرك علي مرورك
Post a Comment