انا الطائر الفارد جناحيه في السماء
تحرقه الشمس
يغرقه البحر
وتنأى الارض
فإلي أين؟؟
يفزعه الهمس
يشتته الصوت
وتجرح قلبه
بنادق الصيد
يسقط
بسرعة الانهيار
متعبا يبتغي الراحه
السكون
……
أنا الطائر الفارد جناحيه في السماء
تتساوي الناس
تتشابه الاماكن
وما بين الليل والنهار
في السَحر تحديداً
يتمني أمنية
ويكتب شعراً بلغة خاصة
يكتب علي الماء
علي شعاع الشمس الباهت
وتستمر الرحلة
لا عنوان
لا مكان
يطير
يطير
………
10 comments:
من يومين فقط تعرفت على مدونتك و جذبني كثيير هذا النص امبارح كنت بسمع اغنية من التراث الجزائري تقول
يا رتني كنت حمام و اطير و اعلى في السما و ابقى ما اعمل حب ما اغير عليه ما يجرحني بتلك النظرة
عيد حب سعيد و كل عام و انت بخير
تحياتي و احترامي الك
kiss
عدم الشعور بالانتماء شعور صعب .. لا مكان لا عنوان ...
سلامة قلبك الحلو
ايها الطائر المحلق كل عام و انت محلق في سماوات الحب و السعادة!!
فلنتركه يحلق كما يحب
وليكتب ما يشاء
هذا ما تبقى له
وربما هذا ما يريده
لا تهاجرالطيور المهاجرة غالبا فرادى لذا نادرا ما وقعوا فخا لللاحباط واليأس .. فالناظر اليهم يكاد يوقن تماما معرفتهم لوجهتهم ...أما الطيور الجارحة فلا تعرف حقا وجهتها ولا تتضح لها الرؤية الا عند التحليق عاليا و بهدوءوذلك للاقتناص شيئا ماو
...كلاهما( يوقن) تماما بحدسة أن قطع الاميال عرضا أو طولا سيفضى به حتما لأرض أدفأ... وغذائا أوفر ....فربما كان فى منطق الطير وهجرتهم غدوا واصالا درسا للناظرين ...
إلي liza_lez
وأنتي طيبه
متأخره قليلا ولكن في قلب عيد الحب متسع
سأبحث عن تلك الأغنيه فأنا يعجبني بشده
التراث الجزائي وقد قرئت مره عن الشيخات
أشكرك علي المرور
إلي شاليمار
الله يسلم قلبك الحلو
إلي جسور
نورتيني بعد طول الغيبه
مرحباً
إلي سولي
عندك حق
إليس التحليق بابا للكلمات
؟؟؟
إلي بنت جامده
لانك لم تستمعين لباقي قصة الامير السعيد
التي أردت ان أحكيها لك مره
فأصبح الطائر والوحيد
طائر جارح
عليكِ أن تسمعي القصه
إتفقنا
Post a Comment