Sunday, February 15, 2009

رحلة

انا الطائر الفارد جناحيه في السماء
تحرقه الشمس
يغرقه البحر
وتنأى الارض
فإلي أين؟؟
يفزعه الهمس
يشتته الصوت
وتجرح قلبه
بنادق الصيد
يسقط
بسرعة الانهيار
متعبا يبتغي الراحه
السكون
……
أنا الطائر الفارد جناحيه في السماء
تتساوي الناس
تتشابه الاماكن
وما بين الليل والنهار
في السَحر تحديداً
يتمني أمنية
ويكتب شعراً بلغة خاصة
يكتب علي الماء
علي شعاع الشمس الباهت
وتستمر الرحلة
لا عنوان
لا مكان
يطير
يطير
………



10 comments:

liza said...

من يومين فقط تعرفت على مدونتك و جذبني كثيير هذا النص امبارح كنت بسمع اغنية من التراث الجزائري تقول

يا رتني كنت حمام و اطير و اعلى في السما و ابقى ما اعمل حب ما اغير عليه ما يجرحني بتلك النظرة

عيد حب سعيد و كل عام و انت بخير

تحياتي و احترامي الك

kiss

shalimar said...

عدم الشعور بالانتماء شعور صعب .. لا مكان لا عنوان ...

سلامة قلبك الحلو

جسور سرية said...

ايها الطائر المحلق كل عام و انت محلق في سماوات الحب و السعادة!!

soly88 said...

فلنتركه يحلق كما يحب
وليكتب ما يشاء
هذا ما تبقى له
وربما هذا ما يريده

بنت جامده said...

لا تهاجرالطيور المهاجرة غالبا فرادى لذا نادرا ما وقعوا فخا لللاحباط واليأس .. فالناظر اليهم يكاد يوقن تماما معرفتهم لوجهتهم ...أما الطيور الجارحة فلا تعرف حقا وجهتها ولا تتضح لها الرؤية الا عند التحليق عاليا و بهدوءوذلك للاقتناص شيئا ماو
...كلاهما( يوقن) تماما بحدسة أن قطع الاميال عرضا أو طولا سيفضى به حتما لأرض أدفأ... وغذائا أوفر ....فربما كان فى منطق الطير وهجرتهم غدوا واصالا درسا للناظرين ...

kasber said...

إلي liza_lez

وأنتي طيبه
متأخره قليلا ولكن في قلب عيد الحب متسع

سأبحث عن تلك الأغنيه فأنا يعجبني بشده
التراث الجزائي وقد قرئت مره عن الشيخات

أشكرك علي المرور

kasber said...

إلي شاليمار
الله يسلم قلبك الحلو

kasber said...

إلي جسور
نورتيني بعد طول الغيبه
مرحباً

kasber said...

إلي سولي
عندك حق
إليس التحليق بابا للكلمات
؟؟؟

kasber said...

إلي بنت جامده
لانك لم تستمعين لباقي قصة الامير السعيد
التي أردت ان أحكيها لك مره
فأصبح الطائر والوحيد
طائر جارح
عليكِ أن تسمعي القصه
إتفقنا