أحلم براحة البال
–ومن منا لا يفعل-
أحاول ---
غريب الشعور بالراحة ليس له منطق محدد
ولا صورة نعرفها فنسيرإليها ..
قد يأتي مع نسمة هواء عابرة تتخلل جدب الروح
توقظها من ثباتها العميق
او من رائحة عطر ...يمر بي بغير إنتظار
رائحة شجر الكافور بعد المطر
صوت شيخ يبتهل في السحر ..
رائحة البلاط المُنَدى في نهاريات الجُمع
وشوشات النار
في ليالي الشتاء الباردة
هديل اليمام تحت النافذة في أول النهار
ماهي راحة البال؟؟...
أهي مصالحة خاصه بيني وبيني
أهي شعور خالص لوجة الله دون البشر
ام وضع متاع السفر والرضا عما سيجود به الدهر
أعرف أنه لا يوجود طريق أسير فيه مهما طال فينتهي ببوابه
مكتوب عليها اهلا بكِ في راحة البال !!
ربما في عالم آخر يوجد هذا الطريق
ولكني أثق ان هذا الباب في مكان ما بنفسي
–موارباً- حيناً
ومغلق أغلب الأحيان
يرسل أشارات غامضة وخفية كنذ ر المجهول
يغريني بعطور ونسمات وأصوات ...
عابر كلحظة إنتشاء
ولكنه هنا ..هنا
يستسلم ليديكِ تتخلل خصلات شعري
يهدأ معي في ضمة حانية –منكِ-
يضحك حين نترك الدنيا
(تضرب تقلب )
ويتبادل معنا الحكايات في أمسيات الصيف
وحين اترك حسابات الغد
وأنسي عقارب الساعه
واترك مفاتيح السيارة فوق المكتب
وحين لا أفوت الصلاة
وأسلم عملي في موعده المتفق عليه
وقد يأتي بغير أنتظار والدنيا ترتدي قناعها القبيح
فأتنهد بعده براحه
(بكره يحلها الحلال )
يأتي بعد مغامرة جنونية
(اكون قبلها تجنبت الجنون طويلا )
يأتي محملاً بالرضا والهدوء وصبر لانهائي
وحين تقتحمني الدنيا
– ينغلق الباب بقوة –
(يترزع )
يغلقه الآخرين بالتطفل .. بالفضول ...بهمومهم التي يهربون من حلولها الواضحة!!
يغلقه كثرة الكلام في اللا شئ ... يغلقة الوقت الضائع دون جدوي
يغلقه الانتظار
الخوف
( وللخوف ألف وجه )
يغلقه الشوق للأحبة
وفقدان الثقه.
تسأليني بماذا اشعر حينما تقولين أحبكِ؟...
بهدوء ...براحه ...نعم سيدتي ...أشعر براحة البال!!
5 comments:
عزيزتى
تمتلكين مفردات مثيره ومدهش.
راحة البال ، رغم بساطة التعبير
ولكنه ليس هدفا بذاته أو أمل نسعى اليه
اعتقد انه احساس يسعى هو اليك
فهل نحن مستعدون لأستقباله
كالعادة ... انا التي اكره المجاملات ... والواجب واللازم, تستفز قلمي كتاباتك ...ببساطة حروفها وسلاستها وقوتها ...
راحة البال ... هي كل ما ذكرت ... واشياء ربما لم تذكريها ... جميل جدا لو كانت راحة بالنا صنعنا نحن ... واحساس ينبع من دواخلنا مفصولين عن العالم الخارجي ولكن مصيبتنا ان راحة بالنا يصنعها
.......
الاخرون غالبا
عزيزتي كاسبر
راحة البال اتعتقدين اننا بسهوله نستطيع ان نصل لها وقد تكون امامنا بمتناول ايدينا وتحت اعيوننا الا اننا في كثيرمن الاحيان لا نراها او نغمض اعيوننا عنها لنتلذذ بعذاب ارواحنا وكاننا خلقنا لنعيش رحلة البحث الدائم عنها ..
هي كذلك الايام والنفس البشريه
ويبقى السؤال المحير متى سنتصالح مع انفسنا لنهبها ما تستحق
وحقا انتي عبرتي عنها بكل مهاره ودقه
فقط عندما نحب انفسنا اولا
ثم نجد من يحب تلك النفس ويشاركها كل ما في الحياة وحين نجد من يتغلغل في انفسنا ويهبنا ما نريد
وفقط هي كلمة واحده نابعة من القلب
نكون بحاجة ماسه لها ( احبك ) ولا شيء غيرها وقتها تطمئن النفس ونجد راحة البال التي طالما بحثنا عنها
مبدعة في كلامك
في احساسك
في وصفك
صديقتي وتجيدين المصالحه مع النفس
تمنياتي لك بالحب
ولكنه هنا ..هنا
انا مش لاقية كلام أسكت بقة البوست تحفة
إلي سولي
هي محاوله للفهم اتمني ان اكون مستعده لهذا الشعور
إلي Parfumléger
الآخرون مسئولين إلي حد كبير عن راحة بالنا
نعم اوافقك
ولكن هناك ابعاد اخري في انفسنا تملك ان تفتح هذا الباب منا نحن
فهمنا لأنفسنا
تصالحنا الخاص بيننا وبينها
قلب المرأه
ليست بالسهوله المطلقه ليتها كانت كذلك لنحلت امور كثيره
ورضينا عن امور اكثر
ولكنها
ارتباطات كثيره بين الحب والرضا والتسامح
نورتيني كما انتي دائما
الي بنت جامده
كالعاده يضيع الكلام
أبحث عن كلامك
هنا هنا
اسعدني مرورك
Post a Comment