الطريق خالي وموحش. .
لم يعد يمر أحد من هنا
سنوات مرت تهدلت الاشجار وتوحشت النباتات الجميلة من الوحدة
(الوحدة لا مرآه لها )
وضعت حقيبتي وأدرت المفتاح الصدأ في الباب القديم
(مع اول كلمه اتسع شق الباب)
مدونتي.....إلي هنا أنتمي
لا يوجد طريق يجمع البشر بالاشباح
كاسبر أنا هذا الشبح. وها أنا أعود!!
2
الحزن يدفعنا لنكتب هل السعادة لاحرف لها؟
هل رغبتي أن أكتب دفعتني للجانب المظلم من الحياة؟
توقعت حتي ما حدث كان التوقع محتمل..
لكن ما إن سقط القضاء تكسرت في عيني السبل
لا لا لم يكن ابدأ متوقعا ً (الآلهه لا تخطأ أبداً.....)
عبادة كريهة ما فعلت في حبي لكِ ...
عبادة الصمت في شرعكِ كفر,وقد كفرت بالحب....
وانتصرت أخيراً علي الروح الحالمة في الجسد المكدود
كسرت كل اعتيادتي القديمة
فلا ورود علي المائدة وكسرت فنجان القهوه وأكتفيت بالاوراق ...
اُسُودها بقلم مدبب حاد كلما جر خطاً نزفت الاوراق
سأترك كل محاولة العبور والنجاة
سأترك نفسي حتي ينطفي الضوء
سأترك الغبار علي المكتب ووالنافذة الموصدة ورائحة الرطوبه
لن يعرف أحد بعودتي سأظل في السراب اتحسس الطريق
من الفراش للمكتب والعكس
وهي الحياة

No comments:
Post a Comment