
سأكتب قصتنا حينما ترحلين كي أجمع أشياءك المتناثره في أعماقي مكان واحد..
ويكون لك عنوان واحد. و أسما واحد .
سأدفنك في أوراقي كي لا يكون من حقك مستعمرات من الذكري في روحي
سأتناول دواء نسيانك ورقه ورقه....
قلت لي : كنت أظن الكتابه تأكد وجودي في ذاتك...
قلت لك : اني أحب ان أعيش الاحساس..بلا فلسفه و لا منطق بسيطا كطفل ..
انني احببتك بلا مقدمات مسبقه هكذا
ككل المشاعر التي تقتحمنا بلا أستئذان ..
فتصبح قدرنا وعلامه أولي لطريق سنسلكه ..وعنوان لمستقبلنا
تأتي هكذا عاديه وسهله و مجنونه...
انا لا أكتب قصص الحب..الحب لا يقبل ان يكون سجين الورق
ولكني فقط أحب تسجيل القصه حينما تنتهي كي أحمي نفسي
من عبث الماضي...
الزكريات أشباح تجوب القلب ليلا ...
وأنا اريدك أما بشر و أما تاريخ بين الورق....
قلت لي :أتقتلين كل هذه السنوات بجرة قلم...
قلت لك : الحب لا يتجزأ كالموت..
اما ان ينالك أو يتخطاك....
انصاف ا لمحبين وحدهم هم الذين يقبلون بالحلول الوسطي....
الحب ليس وسطيا أبدا..
قلت لي: انت تملكين مفاتيح البدايه و الختام فهل لي من أختيار..؟
قلت لك : القاتل دائما يرتدي مسوح الطيبه و الاستسلام....
قلت لي و عيناك لا تفارقان عيني :
أعتقد انه يوجد اثنان من الموتي ولا يوجد قاتل واحد....
كنت أبحث في عيناك عن تلك الاخري التي لم ألتقي بها...
التي ترتاد المقاهي و تتزين لرجل..
وترمي النظره من وراء ستارا لجفون المسدله....
كنت أبحث عن هذه الاخري التي أستطاعت ان تقسم بيني وبينه
مساحات قلبها و تجعل كل ما كان لي قابلا للقسمه علي أثنين...
كنت أريد أن أقرأ في عينيك تاريخك معه..
أقرأ من خلال شفتيك المضمومتان أحاديث المساء وتنهدات الهاتف
ولمسات الايدي و نظرات الوعود ....
هل كان حلمك أيضا...؟
هل كان وحيدك الاخر الذي قصصتي عليه قصة سيارة الموت...
هل أرتميتي في أحضانه مرتجفه ذات مساء لا أدري عنه شيء
يا لي من حالمه وراء أسوار زجاجيه خادعه
قلت لي : انني ضحية أفكارك ....
قلت لك : أردت أن تكوني بين الورق ..
حسنا ساشيد لك ضريحا من كلمات الحب كما نلف الموتي بالزهور
قلت لي و انت تحاولين أن تندسي في أحضاني : هذا مكاني وقبري ....
أجبتك : الاختيارات وحدها هي التي تكشف حقائقنا و تحدد أماكنا
أجابت بأستسلام : أنا أضعف من أي أختيار...أضعف من أبقي أو أن أرحل..
لا أستطيع أنا أعيش هكذا قصه خياليه..من نحن ..؟؟ أنني أخاف حبك ..أخاف من قوة المشاعرفي عينيك
أخاف..من أختراقك لي..أنا عاديه بسيطه ....لا أستحق حتي أن تدفيني قصتي معك صفحات كتاب...
قلت لها :حينما نبحث عن أسباب للفراق فهذا يعني اننا نريد أن ننهي الحب داخل بطاقة معايده..و أنا أكره
تزين الموتي..
دعينا نفترق و حسب..
كأنه أمرا عاديا يحدث كل يوم..
الامور الخطيره وحدها هي التي تأتي عاديه و قدريه
كالميلاد و الموت....
دعيني أحتفل بك كالراقصين حول النار ..
أريني دبلتك..ياه كل عمري حجبته حلقه ذهبيه
مبارك لك حبيبتي
4 comments:
أسلوبك هنا ذكرني بكاتبة جزائرية تسمي(أحلام مستغانمي)لها 3رويات من أجمل ما قراءة في حياتي,,
لقد ذكرني اسلوبك هنا فيها كثيرا حاولي البحث عن رواياتها واقرئيها فيها جدا رائعه,,
اعجبني هنا تهاديك في قتل مشاعرك,,
يفترض ان اقراء فتاة صلبة تعشق فتاة مخطوبه وتهنئها بينما الاصل فتاة محطمة تقنع نفسها بالعكس,,
هذه مؤلمة اكثر من غيرها,,
تحياتي لشخصك
صديقتي
يعجبني اهتمامك و سعة أطلاعك فالكثيرون يقرأون القليلون فقط من ينتبهون
لقد قرأت هذه الكاتبه في فتره ما
وربما أكون تأثرت بها حقا
أشكر لك أهتمامك
أتمني أن تكوني قد حصلت علي أجابات بشأن تلك الفتاه
غير أني قد بدأت الاحظ في نفسي أنني قد بدت أدمج قصصتين معا ولكن هل يهم..أليست جميعها ذكريات مجرد ذكريات
صديقتي كاسبر
احب ان ابدي اعجابي الشديد بكتاباتك و كلماتك التي تخترق القلب و بخاصه عندما ذكرتي جزء ذكر اسباب الفراق فنحن دوما نحاول البحث عن سبب الفراق بين المحبين و نحاول ان نعزي انفسنا و نقول اننا فعلنا كل مانستطيع لكي تنجح قصه الحب و لكن تأتي الريح في معظم الوقت بما لا تشتهي السفن
استمري عزيزتي في الكتابه و اشكرك علي امتاعك لنا دائما
Post a Comment