
يا لذاكرتي التي تحفظك في استمتاع مؤلم كما في عنف لحظات الحب
حينما نضحي بأنفسنا و نقبل في ذات الوقت نفس التضحيه الموجعه...
نأخذ و نمنح ..نموت ونحيا ..ندنو ونبعد....كيف و أنا أضمك أعيش الف حاله في بضعة دقائق بضعة ساعات..مايهم !!
أنا أكتبك الان ..كي أسلبك حقوق الذكري .اعيد النظر في قدسية ما كان....أمتلك وحدي الان فصول القصه
أعري روحك كي أراك أمام الناس
كي أعيديك بشرا من جديد..
وأستطيع أن أراك غير هذا الطيف .أجذبك من منطقة الاحلام نحوي.. أهزك ..أتلمس وجهك..أتعرف عليك
وكأني أراك لأول مره..فأعلم أن أسطورتك لم تتعدي حدود الحلم
تتوالي ذكرياتك من كل نقطه ضوئيه حولي ..كيف أحتمل قلبي كل هذه الذكريات في دائرته الدقيقه
كيف منحك خريطة الطرق و مفردات الكلمات ..هل علمتك في لحظة عشقا مجنونه إحتلالي
...رحلتنا الاولي...
شتاء بعيد هل تذكريه؟..أم أصبح بعيدا متواريا خلف ذكرياتك الاخري..مشاعرك الاخري ..وجهك الثاني
لاول مره أقود سيارتي وحدي علي طريق سفر ..كيف جعلني حبك أواجه المجهول .أواجه عزلتي علي طريق غريب..هل جمعنا سفر لاننا سننتهي غرباء
أكانت رساله غير مقرؤه منك
.أم ككل أشياءك التي غيرت مساراتي
كانت غير مقصوده...كانت عشوائيه تحركها اللحظه و المشاعر الوقتيه..كان حلمك حقيقتي.. و حقيقتي حلمك
فعندما أستيقظتي نفضتي واقعي من بين أصابعك
لم يكن خطأك يا حبيبه ..كنت تعشين اللحظه بصدق اللحظه وجنونها و غموضها .
لم تحسبين للغد كانت دبلتك تنزلق من أصابعك بسهوله ولم أعي أو أنتبه.....
لم يكن خطأك يا حبيبه...
كنا نخترق طريق ممتد الي الا نهايه ..ولكن كانت له نهايه
كنت اتنفسك..أتحقق من وجهي في عينيك..ما أصعب أن تجد نفسك في عيون يمر بها كل البشر..تغلق عليك ولكن
لا تحلم بك.....أي مجد في هذا...يا حبيبه
كنت معك كجنيه تسكن مصباح ما عليك سوي أخراجها بدعكه....ما أبرعك لقد أخرجتيني من خفايا صمتي وكتمان أوجاعي..كسرتي سجني فتحتي أبوابي وحسبت أنه النصر...يا لجنوني
ولكني كنت أسلب روحي في لحظة حب طفوليه..كنت معك يا حبيبه بيضاء من غير سوء...
ثم منحت حريتي لأين أذهب.....؟؟
الفندق.الزجاج الضخم. البحرولا شيء و كأننا معلقتان في السماء..
فراش في مواجهة السماء وا لبحر...
كنت تمنحيني نفسك كباقة زهور ..شفافه..عطريه...قصيرة العمر
كنتي زهره حمراء قانيه..توضع فوق فراش الحب وفوق شاهد قبر
وقتها كانت المتناقضات تسكنني فيكي..لم أفهم ألغازك ..ولعلي سأموت علي بابك وتنقصني كلمه
سرت بك مدينتي..كنت أفتح لك حصوني ..قصصت لك كل ذكري ..طوفت بك دروبي السريه
كنت أحب بجنون ....وهل كان للعقل وجود في قصتنا
كانت الامطار تغرقنا ..كنت أجري ويدي بيدك ونقفز داخل سيارتي و أضم يديك ..فتتدفئين و أرتجف عشقا
لم اقل شيء...كان صمتا
أجل يا حبيبه عمق حبي كان صمتا لذا لن تعرفين أبدا كيف كان...
ستذكريه في روحك
وستبكيه وحدك....
رحله شتويه...هل تذكريها؟؟
يا حيبتي الرماديه بسحب لا تمطر ابدا
4 comments:
حين نكون عشاق,,عقولنا تصاب بمرض الكمال فننظر للعشيق على انه نسخة ملائكية غير بشرية ولا ندرك بانه بشر إلا بعد ان يمضي العمر ونبدأ بمراجعة تلك السنوات لا لشيء انما لنحسب كم اصبحت اعمارنا فنتوقف عند تلك النقطة الغبية حين كنا نفكر ان عشاقنا كانوا يشربون الماء مثلنا!!!!!!!!
تحياتي لصمتك
hello
i dont want to comment on the actions that happen on your story,but i want to tell you,these words of you charm me everytime you put something on,i love your every letter n read it till the end ,wishing that it never end,please i have one request to ask.
would you please never stop writing?
thanks
am one of your fans,n who ever was your gf,she must be real lucky to have such honest and sincere person as you,the best for you.
الي jade
أشكرك لأهتمامك بقراءة كتاباتي
وأتمني أن أكون مثلما تعتقدين عني
أشكرك بشده
انا ندماانه بجد انى ازاى كن عايشة من غير كتاباتك دى ...انا لسة جديدة فعلا بس بحاول اقرى كل الكتابات الرائعه دى ...ياريت تكتبى كل لحظة ..كل دقيقة ..كل ثانية ..احنا محتاجينك اوى زى ما انتى محتجانا ..والظاهر كده كلنا محتاجين بعض عشان نقدر ع العالم الى حوالينا
Post a Comment